عندما يكون على سدة الحكم خائن؛ وجبت الثورة
عندما يُعتقل العلماء ومصلحوا البلاد؛ وجبت الثورة.
عندما تُسرق البلاد لصالح اعدائها؛ وجبت الثورة.
عندما يقود الحاكم الشعب الى الخراب بشتى الوسائل والامكانات، فلا يصبح عصيان كل فرد من افراد الشعب حقاً من حقوقه فقط، بل واجباً وطنياً.
في يومٍ قادمٍ.. حين تزول السكرة وتأتي الفكرة، سنستمع إلى خطاب ترمب في الكنيست باعتباره دليلا على مقاومة عظيمة.. وستكون كل كلمات النصر التي رددها هذا العلج البرتقالي هراء مضحكا!
لم يكن ترمب يدري أنه يهدي التاريخ دليلا هائلا على قوة هذه المقاومة وبسالتها، حين كان يعدد أفضاله على أصدقائه الصهاينة، ويكشف الكم الهائل من الأسلحة التي أمدَّهم بها، بما في ذلك أسلحة لم يسمع هو نفسه عنها، وإنما عرفها حين طلبها منه نتنياهو، الذي ظل يتصل مرارا وتكرارا يلحّ بإرسالها..
نتنياهو، الذي هو على رأس أقول دولة عسكريا في المنطقة، يتصل كثيرا ليطلب أسحلة لا توجد إلا عند أقوى دولة في العالم.. لكي يواجه بها مجموعات صغيرة محاصرة ما معها إلا السلاح الخفيف، وقد اجتمعت عليها قوى العالم، بمن في ذلك محيطها الإقليمي الذي يُفترض أنه أهلها وحاضنتها وظهيرها!!
ومع ذلك لم يستطيعوا أن ينالوا منها إلا بالقتل الذريع الشنيع في المدنيين العُزَّل.. لا يلتزمون أخلاقا ولا يخافون من عقاب!
فلولا ذلك، ولولا تواطؤ الخائنين من العرب والمسلمين.. لكانت نتيجة أخرى، وكان تاريخا آخر!
ولكن حسبنا أن الله يعلم، ويقدر، وسيحاسب..
وحسبنا أن التجربة فاضحة كاشفة، لن تبخل بدروسها على من يريد الفهم والتعلم!
وفي الناس من لا يريد أن يتعلم، فهؤلاء هم الذين {قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصمّ البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم، ولو أسمعهم لتولَّوا وهم معرضون}
واحدة أعظم معجزات الطوفان المبارك، وواحدة من أعظم منجزات المقاومة الفلسطينية الأسطورية هي قدرتها على إخفاء أسرى، لمدة عامين في ظل موازين قوى عسكرية واستخبارية منهارة تماما!
التأمل في كل معجزة على حدة يصيبنا بالحسرة؛ ماذا كان يكون الحال لو وجدت هذه المقاومة ظهيرا عربيا إسلاميا؟!
صدق من قال: العطش دليل على وجود الماء!
إن ما في نفوسنا من الشوق إلى العدل، دليل على وجود العدل..
وإن ما في نفوسنا من الضيق بالمعاناة والشقاء والمتاعب، وتشوقنا إلى دوام الفرح بالسعادة والنعيم والراحة إنما هو دليل على وجود حياة أخرى فيها هذا كله!
فإن الذي خلق هذه النفوس، وأودع فيها هذه الغرائز، وأنشأها على هذا النظام، وغرس فيها هذه الفطرة، لم يكن ليفعل ذلك لتعذيبها وإعناتها وغمسها في الشقاوة..
فنحن خلقه.. ونفخة من روحه!!
وقد أودع فينا من غريزة حب الأبناء والأحفاد ما نعرف منه ومعه -ولله المثل الأعلى- أنه بنا رحيم لطيف.. فلا يخطر بالبال إلا أنه -سبحانه وتعالى- قد أقامنا في هذا الاختبار، زمنا، ثم لا بد أن يرحل أهل الجنة إلى الجنة.. حيث ينسون هناك كل ما كانوا فيه من محنة الابتلاء وقساوة الدنيا..
ولا بد أن يرحل أهل النار إلى النار.. حيث يُقام فيهم الحُكْم العدل، وحيث يلقون جزاءهم بما ظلموا وفجروا وسفكوا وأذلوا واعتدوا..
ولهذا قال رسول الله: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"
غير أن الإنسان يحتاج طاقة إيمان قوية ليحمل نفسه بها على الصبر والثبات، ويهجر بها اللذائذ والشهوات التي تسوق إلى النار، ويخوض بها المكاره والمغارم التي هي مدخله إلى الجنة!
وقد قال رسول الله: "حُفَّت الجنة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات"..
لعله لهذا كان دعاء الصالحين، في ساحات القتال وفي ساحات التعذيب {ربنا أفرغ علينا صبرا}..
قالها قوم طالوت وهم يقاتلون {ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين}
وقالها السحرة الذين آمنوا وهم يُعذّبون {ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين}
لو كانت هذه الحياة بلا خالق، كما يزعم الملاحدة، لما كان فيها نظام عام ولا فطرة عامة، ولا صار الظلم فيها مكروها ولا السعادة مرغوبة ولا العدل مطلوبا.. إن هذه الفطرة العامة السائدة في الناس كلهم دليل على نظام واحد وخالق واحد!!
ولو كان هذا الخالق عابثا أو ظالما -حاشاه جل في علاه- كما يزعم الساقطون في "مسألة الشر"، لكان الخلق كله في عبث واضطراب، وكان الظلم سائغا ولعله يكون محبوبا..
أما هذا الاتفاق العام على حب العدل وبغض الظلم، وعلى احترام النفس الطيبة السوية وكراهية الفاجر الغشوم السفاح.. فهو دليل على أن الخالق أقام هذه الحياة على ميزان مستقيم..
ولا يتم اتزان الميزان ولا استقامة الاضطراب ولا إشباع الفطرة الملحة إلا بوجود اليوم الآخر والحياة الأخرى..
{يوم يقوم الحساب}
{يوم توفى كل نفس ما عملت}
{يوم لا تملك نفس لنفس شيئا، والأمر يومئذ لله}
{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا}
{يوم يعض الظالم على يديه، يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا}
{يوم ينفع الصادقين صدقهم}
{ذلك يوم مجموعٌ له الناس، وذلك يوم مشهود * وما نؤخره إلا لأجل معدود * يوم يأتِ لا تكلم نفس إلا بإذنه، فمنهم شقي وسعيد}
رسالة إلى أهل غزة.. ولمن يقرؤون ويسمعون أيضا..
لقد كتبتم بطُهر دمائكم وتضحياتكم وصبركم تاريخا مجيدا سيفتخر به أبناؤكم وأحفادكم إلى يوم الدين..
هل قرأتم في التاريخ عن وقوف العالم بكل قواه الكبرى على رؤوس قدميه، من أجل قضية تخصّ مساحة صغيرة لا تساوي مدينة عادية في عدد كبير من الدول؟!
تخيّلوا أن هذا العالم ينتظر اليوم رأي قوّة مقاومة مُباركة مُحاصرة في "قطاعكم" بخطّـة يطرحها رئيس أكبر قوة في العالم، وتدركون أن عدوَّكم هو من كتبها بيديه!
لقد خُضتم حربا عالمية، يتصدّرها أناس قال عنهم ربّهم "لتُفسدُن في الأرض مرَّتين ولتَعْلُن علوَّا كبيرا"، "وجعلناكم أكثر نفيرا"، وقلبتم العالم في وجوههم.
تذكّروا أن شهداءكم "أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"، وأن ربَّكم يوفّي الصابرين "أجْرَهم بغيْر حِساب"، بنصّ كتابه المُبين، وتذكّروا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهُم، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ ".
الأمّة لم تخذلكم يا أحبّتنا، ولكن خذلتكم أنظمة خذلت شعوبها قبل أن تخذلكم، على تفاوت بينها، وخذلتكم قيادة بائسة تزعم زورا تمثيلكم، فالصبر الصبر، وتذكّروا أن أعداءكم في أسوأ أحوالهم رغم ما يُظهرونه من غطرسة، وأنهم يألمون كما تألمون ونألم معكم بأرواحنا وقلوبنا، لكنكم "ترْجونَ مِن الله ما لا يرْجون"، ونحن معكم أيضا.
الصبر الصبر، والفرج قريب، بإذن الله، فلم يترك عدوّكم شيئا لم يفعله لتركيعكم، لكنكم أبيتم إلا التحدّي والصبر والصمود، وهذا دفاعا عن أرضكم وكرامتكم، وأيضا لأنكم تدركون أن وراء تراجعكم تصفية لقضيتكم المقدّسة، وبعد ذلك تركيع لأمّة منحكم الله وسام الذود عنها وعن دينها وعقيدتها.
أي وسام شرف أكرمكم الله به، سيحمله أبناؤكم وأحفادُكم تاجا على رؤوسهم إلى يوم الدين؟
سلام الله عليكم، وعلى شهدائكم وأبطالكم القابضين على الزناد.. سلام منه سبحانه عليكم إلى يوم الدين.
الانفراجة الجزئية لغزة كانت نتيجة تحرك
4 من شباب مصر عشان محدش يزايد علينا تاني
احنا بنعاني قمع واحتلال عسكري وبنسعى للتحرير
أنس حبيب
طارق حبيب
أحمد عبد الوهاب
محسن مصطفى
مفيش حل يا مصري لاستعادة كرامتك وكرامة غزة
الا عن طريق واحد #نغزوهم_ولايغزونا#مصر_محتلة#الحديد17
اكتمل الشهر الخامس ونحن
مستمرون في #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه
لا تزيدنا الأيام إلا تمسكا وثباتاً، وقناعة وصبراً، ومسارعة وشوقاً، من أجل نصرة دين الله، ونصرة رسول اللهﷺ
شارك وكن من المأجورين في
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه150
148 يوماً وأنت تحتسب الأجر في نصرة رسول الله ﷺ، وتُبيت هذه النية العظيمة كل ليلة!
هذا شرفٌ كبير، وفضلٌ عظيم، اختصك الله به، فاحمد الله على ذلك، وجدد الهمة والنشاط !!
﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون!!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه148