عرفت بالخبر قبل أشهر وأنا أعمل على قصّة صحفيّة وفي لقاء مع شخصية قيادية، كان يحكي لي قصة كان أبو خالد أحد أبطالها، فصدرت منه زفرة وغمغم بكلمة كأنه ترحمَ عليهم بطريقة لا إرادية. بعد اللقاء أعدت التسجيل مرارا لأتأكد، وانتابتني حالة حزن طويلة. عاش خفيا ورحل خفيًا. نهايته تشبه حياته.
رضوان الله عليك.
«نريد أساتذة وطلاب يسعدون بالمعرفة ويتلذذون بالبحث ويحترمون الكتاب، يرون الدراسة عبادة والسهر في التحصيل تهجدًا، ونفع الأمّة بأي نوع من العلوم قربة إلى الله».
الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله.
«الحرية الروحية هي أن تكون سيد الدنيا وأن تعلو عليها لئلا يسود عليك إلا الله وشرعه وقيمه.
وبعبارة أوجز: فالإسلام يقول إن الضعف والفقر هما طريق العبودية لأرباب الدنيا».
أبو يعرب المرزوقي.
( من بورك له في شيء فليلزمه ) هذه العبارة الحكيمة أصل في تفوق الإنسان وسعادته ونبوغه فمن عرف ما ينفعه ووجد طيب أثره حداه ذلك إلى العكوف عليه والتعمق فيه واستخراج درره والوقوف على عبره…
( أما المتنقل فمآله إلى الشتات أو التوقف )
بعض الكتب تعلو قيمتها كلما تقدمت بك الأيام وازدادت حصيلتك من العلم وتجارب الحياة، فتعود إليها فتجد فيها ما لم تجده في القراءة الأولى وأنت في أول أيامك، وتدرك عمق معانيها وصدقها وكأنك تصافح هذه المعاني للمرة الأولى.
"مَن امتُحِن بقربِ مَن يكره، كمَن امتُحِن ببُعدِ مَن يحب، ولا فرق"
(ابن حزم)
فكمال حال الإنسان أن يقترب ممن يحب وأن يتباعد عمن لا يطيق، وينقص من كماله النفسي والروحي بمقدار نقص تحقيقه لهذا القرب والبعد، ونعوذ بالله من أن يجتمع على الإنسان قُربُ المكروه وبُعدُ المحبوب.