نعيش منعطفات وتحولات كبرى، وسنن الله تمضي فيها كما مضت في الأمم قبلنا. والرابح من عاد إلى ربه طوعاً فلزم مصحفه ورعى يقينه وأصلح نفسه ووعيه ودفع جهله وترك معاصيه ودعا: ربنا اغفر لنا وانصرنا. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
أظهرت جملةٌ من نوافذ وسائل التَّواصل ما تُخفيه، وصارت أبواقًا للإرجاف والتخذيل، ونسج الأباطيل؛ تنفثُ حقدًا وتآمرًا على بلادنا، تفرَّقت بلدان أصحابها، واختلفت مشاربهم، واجتمعوا علينا؛ فاحذروهم، وخذوا عن المصادر الموثوقة، وتواصوا بالحقِّ والصَّبر، ولينصرنَّ الله من ينصره.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك.
اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
بصفتي معلمة قرآن لأكثر من ١٥ سنة..
هذه توصيتي لأهم ٨ تطبيقات أو مواقع لا أستغني عنها مع عرض نبذة من مزاياها
التطبيق الأخير كنز حقيقي🌟
أرجو أن تصل التوصية لجميع الحافظات والمعلمات 🪴
#توجيهات_للمعلمات
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى #جمعية_مكنون فضيلة الشيخ سعد بن محمد آل فريان -رحمه الله-، رئيس مجلس إدارتها الأسبق، بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة كتاب الله وأهله.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويرفع درجته في المهديين، ويجعل جهوده المباركة في ميزان حسناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون
السيرة النبوية..
رحلة قراءة تنمو معنا..
في إحدى محاضراتي الجامعية في مادة "الجدارات القيادية"، وكعادتي في ختام اللقاء، وقبل أن أودّع الطلاب، سألتهم:
هل لدى أحدكم سؤال أو تعليق أو إضافة؟
رفع أحدهم يده وقال:
أراك تستشهد بالسيرة النبوية كثيرًا أثناء المحاضرة، فكيف وصلت إلى هذه الملكة؟
ابتسمت، وأدركت أن السؤال لا يبحث عن كتاب أقرأه، ولا عن طريقة للحفظ، بل عن رحلة طويلة لم أكن ألتفت إليها من قبل.
قلت له:
لعل الإجابة ليست وصفة جاهزة، بل تجربة عشتها، وما زلت أعيشها.
وأثناء حديثي معه، اكتشفت أنني لم أقرأ سيرة النبي ﷺ بالطريقة نفسها طوال حياتي.
في طفولتي كنت أحبها لأنها كانت مليئة بالقصص. كانت الهجرة، وبدر، وفتح مكة، وأخبار الصحابة، عوالم تشدني كما تشد الطفل كل قصة جميلة. كنت أستمتع بالأحداث، وأحفظ الكثير منها، دون أن يخطر ببالي أنني سأعود إليها يومًا باحثًا عن شيء آخر. ولم أكن أدرك أن تلك القصص، التي كنت أظنها للتسلية، كانت تغرس في داخلي محبة النبي ﷺ، وتبني رصيدًا من المعاني سأعود إليه بعد سنوات كلما نضجت.
ومع مرور السنوات، بدأت الأسئلة التي أحملها تتغير.
لم أعد أبحث عن القصة بقدر ما أصبحت أبحث عن القدوة. صرت أتأمل كيف يصنع الإيمان الإنسان، وكيف يحافظ على مبادئه حين تتزاحم الخيارات، وكيف تُبنى الهوية على القيم قبل الشعارات. عندها أصبحت مواقف الثبات، والصبر، والتضحية، وحسن القرار، تلفت نظري أكثر مما كانت تلفتني تفاصيل الأحداث نفسها.
وبعد سنوات، وجدت نفسي أقف أمام الناس معلّمًا، وأحيانًا مربيًا.
عندها تغيّرت القراءة مرة أخرى.
لم أعد أتوقف عند الحدث نفسه، بل عند الطريقة التي كان رسول الله ﷺ يعالج بها المواقف، ويصحح الأخطاء، ويبني الإنسان، ويغرس القيم في النفوس. أصبحت أقرأ السيرة لأتعلم كيف تُصنع الشخصية قبل أن تُصنع المعرفة، وكيف يسبق بناء الإنسان كل بناء آخر.
وحين دخلت الحياة المهنية، وأصبحت أعمل في التدريب والقيادة، كانت المفاجأة الأكبر.
اكتشفت أنني أقرأ السيرة بعين مختلفة تمامًا.
لم تعد تشغلني الأحداث بقدر ما شغلتني القرارات. صرت أبحث عن إدارة الأزمات، وبناء الفرق، واكتشاف المواهب، وصناعة الصف الثاني، والتفاوض، وترتيب الأولويات، وتحقيق الأثر. وكأن سيرة النبي ﷺ، التي صاحبتني منذ سنوات طويلة، كانت تخفي بين صفحاتها مدرسة قيادية متكاملة، ولم أكن أملك من قبل العين التي تراها.
ثم جاءت الحياة بتجاربها.
نجاحات وإخفاقات، ومسؤوليات، ومواقف لم أكن أتوقعها.
ومع كل تجربة كنت أعود إلى سيرة النبي ﷺ، فأشعر أنها تمنحني معنى جديدًا. أقرأ الصفحة نفسها، والحديث نفسه، والموقف نفسه، لكنني أفهمه بطريقة لم أعرفها من قبل.
عندها أدركت أن السيرة لم تكن تتغير…
الذي كان يتغير هو أنا.
ولذلك قلت لذلك الطالب:
لست أملك سرًا خاصًا، وإنما عدت إلى السيرة في كل مرحلة من حياتي، فكانت هي التي تمنحني في كل مرة علمًا جديدًا، وزاوية نظر لم أكن أراها من قبل.
ومنذ ذلك اليوم، ازددت يقينًا بأن سيرة النبي ﷺ ليست كتابًا يُقرأ مرة واحدة، بل رفيق عمر.
كلما نضج الإنسان، اتسعت عيناه ليرى في السيرة ما لم يكن يراه من قبل.
فالسيرة لا تتغير…
لكن القارئ هو الذي ينمو.
ومن رحمته: أن نغص على [عباده المؤمنين] الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا فى النعيم المقيم فى داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم.
وقد جاء فى الأثر : «إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها، كما يحمى أحدكم مريضه».
فهذا من تمام رحمته به.
#ابن_القيم
أسعد بتقديم ورشة عمل نوعية حول بناء وتطوير المسار المهني..
بنموذج عملي مُجرّب تم تطويره من واقع تجارب حقيقية لا نظريات.
إذا كنت تبحث عن وظيفة ..
أو تسعى لرفع جاذبيتك في سوق العمل..
أو ترغب في بناء مسار مهني أكثر وضوحًا وتأثيرًا…
فهذه الورشة صُممت لك.
الليلة الأربعاء ٨ أبريل
| 8 م إلى 9 م | القاعة 1 | رحلة المسار المهني
الموقع: فندق هيلتون بجانب غرناطة مول
رابط موقع البوابة الدقيق:
https://t.co/RwiPR0p1Wr
لا خوف يبقى مع الدعاء !
عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقول، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال عليه الصلاة والسلام : " نعم ، قولوا : اللهم استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا " قال : فضُرب وجوه أعدائه بالريح ، فهزمهم الله بالريح ".
تفسير ابن كثير
" التفكيرُ الزائدُ في مجرياتِ الأحداثِ وبلاياها يُغرقُ الإنسانَ في بحرٍ لُجّيٍّ من قلقِ النفس، واضطرابِ الوجهة، والشرودِ عن الله. وليس لذلك مخرجٌ إلا مزاحمتُه بكثرةِ الذكرِ والدعاء؛ فتنطمسُ حينئذٍ خواطرُ السوء، وتخنسُ وساوسُ الشيطان، ويوكلُ القلبُ أمرَه إلى ربّه مطمئنًّا ".
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
رمضان شهر الغرس والحصاد والتحسين🌱
〰〰〰〰〰
أهديكم المفكرة الرمضانية🌙
رفيقة الشهر، المُحفّزة للغايات والطموحات💕
✔️جاهزة للطباعة؛ ويمكن استخدامها رقميًا.
• لا يُسمح ببيعها أو استعمالها لأي غرض تجاري
•لا يُسمح بحذف الحقوق !
〰〰〰〰〰
الرابط: https://t.co/TyxoOwAUqb
أنت لست مكتئباً 🎭
أنت فقط تعيش حياة بائسة وتتوقع نتائج سعيدة.
هذه هي الفجوة التي ترفض الاعتراف بها، تختبئ عوضاً عن ذلك خلف مسميات طبية لتبرير خمولك. ⚠️
الآن وقت المواجهة... عقلك وجسدك يعملان على ما يرام، لكنهما يرسلان لك إشارات "الألم النفسي" لأنك تعاملهما كقطع خردة. 🧠💔 كيف تتوقع أن يشعرك عقلك بالابتهاج وأنت تحرمه من ضوء الشمس، وتغرقه في الدوبامين الرخيص عبر الشاشات، وتتجنب أي مجهود بدني حقيقي؟ 🌞📱
نحن يا سيدي، لا نعاني من وباء "اكتئاب" بقدر ما نعاني من وباء "الرفاهية الزائدة" التي جعلت من الركود نمطاً أساسياً، ومن الضيق الطبيعي مبرراً للاستسلام. 🛋️
لذلك... توقف عن النظر إلى حالتك كقدر محتوم 🛑 وابدأ في رؤيتها كـ "نظام مدخلات ومخرجات" يمكنك التحكم فيه.
الحالة النفسية القوية مهارة تُكتسب بالانضباط 💪، وليست قدراً أبدياً أو سمة تولد بها.
أكبر كذبة صدقها عقلك هي: أنك بحاجة إلى "الرغبة/الشغف" أو "تحسن المزاج" لكي تبدأ. ❌ بينما الواقع يقول: إبدأ أولاً، فالفعل هو الذي يولد المزاج، وليس العكس. ✅
خياراتك اليوم بسيطة: إما أن تظل سجين سريرك تندب حظك، أو أن تنهض لفرض إرادتك على واقعك. 🔗⚡ العالم لا يهتم بمشاعرك، بل يهتم بما يمكنك فعله رغم تلك المشاعر. 🌍
شاهدت رجالاً ونساءً يزعمون العجز لسنوات 👁️
يزورون العيادات النفسية وغير النفسية، يبحثون عن أعذار في أحداث طفولتهم أو حاضرهم; حتى وقعوا في مواقف اضطرتهم لعمل شيء ما. أحدهم كان يقسم أنه لا يستطيع مغادرة غرفته، وعندما إضطُر إلى برنامج رياضي صارم وعمل ميداني شاق، اكتشف أن "اكتئابه" تبخر مع أول قطرة عرق. 💧🏃♂️
لم يكن مريضاً... كان فقط "غير مُفعّل". 🔌 إكتشف أن المنطق بسيط: عندما تعطي جسدك سبباً للقوة، سيمنحك عقلك أدوات السيطرة. 🎯
لست بحاجة لخطط معقدة 📋
ابدأ بتدمير خمولك عبر هدف صغير لا يقبل النقاش: المشي السريع في الصباح الباكر لمدة ٢٠ دقيقة في ضوء الشمس فور استيقاظك. 🚶♂️☀️
اعتمد نموذج (ح-م-ن):
• حركة بدنية جادّة 🔥
• مهمة يومية منجزة ✔️
• نوم منضبط 😴
هذا هو مثلث السلام... الذي يحقق لك السلام النفسي الحقيقي، والرضا العميق الذي يتبع الانتصار على الذات 🏆. ليس ذلك الهدوء الهش الذي يأتي من الهروب.
الهدف: هو أن تصبح "مسيطراً" وذا قيمة في عين نفسك. 👑، لا أن تصبح "سعيداً" طوال الوقت 😊 - فهذا وهم آخر - يجب التخلص منه.
السلام الداخلي لا يُمنح للمتفرجين، بل يُنتزع انتزاعاً بأيدي أولئك الذين يرفضون الانصياع لضعفهم اللحظي. ⚔️
استيقظ الآن، اترك هاتفك ووهنك وأفكارك السلبية وراءك، واخرج لمواجهة الحياة. 📵➡️🌅 التغيير لا يبدأ بقرار ذهني فقط، بل بخطوة عملية تكسر بها قيد الركود الذي فرضته على نفسك. 🔓
🔖 يشارك فضيلة الشيخ أ.د. سعد بن تركي الخثلان في الدورة التأصيلية الخريفية التي سوف تُقام في رحاب المسجد الحرام
📚 في شرح كتاب:
"أخصر المختصرات" – قسم العبادات
🗓 المدة:
من الأحد 1447/6/2ھ
إلى الخميس 1447/6/6ھ
⏱️ الوقت: بعد صلاة المغرب
📍 الموقع: كرسي باب (74) – الدور الأول – توسعة الملك فهد
📍 موقع الطالبات: باب (74) – توسعة الملك فهد – الدور الأول
📋 شهادات للمشاركين في الدورة
📡 يوجد بث مباشر للدورة
🔗 رابط تحميل متون الدورة:
https://t.co/6GT4vwpLeq
يسر كلية الشريعة ممثلة بوحدة التسويق والأعمال والمسؤولية المجتمعية دعوتكم لحضور ندوة علمية -عن بعد- بعنوان: ( طهارة المرأة بين الطب والشرع )
🗓️ وذلك مساء يوم الأربعاء 21/ 5/ 1447هـ الساعة 6:00 مساءً