#البحرين ليست "دويلة" كما يحاول البعض تصويرها أو الاستنقاص منها، بل وطن ضارب في عمق التاريخ. هي أوال ودلمون، حضارة عريقة سبقت الكثير، ودخلت الإسلام عن قناعة ورسالة. شعبها غني بأصالته وتاريخه، وجغرافيتها الصغيرة لا تختزل مكانتها ولا قيمتها.
بلد مسالم ينشد الأمن والأمان، متلاحم في وجه التحديات، وإذا كان مفهوم الدولة الحديثة قد بدأ بعد الاستقلال عام 1971، فنحن نفخر بما وصلت إليه البحرين من نمو وتطور وتنمية خلال هذه السنوات القصيرة.
في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ منطقتنا، وما تمرّ به البحرين من ظروف استثنائية خطيرة لم تشهدها في تاريخها المعاصر،
لا يسعني إلا أن أتوجّه بالتحية والدعاء الصادق لإخوتنا من رجال قوة دفاع البحرين، وجميع الواقفين في الصفوف الأمامية، على ما يواجهونه يومياً من ��خاطر حقيقية ويقدمونه من تضحيات، في ظروف لم يقرّروها، بل فُرضت على بلادنا.
وكأب، لا يسعني إلا أن أستشعر قلق كل أب وأم على أبنائهم في تلك المواقع، وأشاركهم هذا الخوف الإنساني المشروع، وهم يترقبون سلامة أبنائهم يوماً بعد يوم.
ودعوة صادقة لقيادة هذا البلد، سددها الله، إلى السعي الحثيث لتجنيبنا نيران هذه الحرب المفروضة على بلداننا، التي لا يتوقف الرئيس الأمريكي عن التصريح علناً بأننا طرف فيها، مؤكداً في خطاب تلو الأخر أننا نقاتل، غير آبه بالثمن الذي يدفعه بلدنا الصغير، وسيدفعه، أهلنا وأحباؤنا في الصفوف الأمامية. لقد كشف عن سوء نية بلاده، ونظرتها المصلحية ال��رفة تجاه بلداننا الخليجية، التي طالما كانت ركيزة من ركائز نفوذها الاقتصادي، ناهيك عن استغلالها لثرواتنا بلا عائد سوى الحرب والدمار الذي حلّ بكامل المنطقة.
حفظ الله البحرين وأهلها من كل سوء ومكروه
في ��احدة من اغرب قصص الحرب النفسية في التاريخ :
ظهرت مذيعة اذاعية اشتهرت باسم هانوي هانا وهي لقب اطلقه الجنود الامريكيون على المذيعة الفيتنامية ترينه ثي نغو التي كانت تبث رسائلها عبر راديو هانوي خلال حرب فيتنام.
لم تكن تحمل سلاحا ولم تقف في ساحة قتال لكنها كانت تمتلك شيئا اخطر بكثير الصوت والكلمات كانت تقرأ عبر الاذاعة رسائل موجهة للجنود الامريكيين في الغابات والادغال كانت تخاطبهم باسمائهم احيانا وتذكر خسائر الجيش وتطرح اسئلة تقطع ثقتهم بالحرب.
كانت تقول لهم ان قادتهم يرسلونهم الى موت لا معنى له وان عائلاتهم في امريكا تعارض الحرب وانهم يقاتلون في ارض ليست لهم هذه الرسائل كانت جزءا من سلاح قديم لكنه شديد التأثير يسمى الحرب النفسية وهو سلاح يعتمد على ضرب معنويات العدو بدل مواجهته بالرصاص.
اذا كنت تسمع هذا الصوت الان فتذكر ان اخطر الاسلحة في التاريخ لم تكن دائما من الحديد بل من الكلمات.
🔴 ترمب المعتل عقليا قال : "سنقصف المواقع النفطية في جزيرة خرج الإيرانية من أجل التسلية والمتعة فقط " .. هل أذاعت الجزيرة أو المحطات العربية هذه التصريحات الجنونية ؟ ..
🚨🔥 تصريح صادم يهز المشهد بالكامل..
🇺🇸 الضابط السابق في الـسي آي إيه Larry Johnson يفجّرها بلا تردد:
"الكيان لا يبحث عن الحماية… بل يتحرك بعقيدة خطيرة تؤمن بحق السيطرة من النيل إلى الفرات والتخلص من العرب والمسلمين"
💥 ويضيف:
"نحن أمام نظام عنصري فاشي… وليس دولة تبحث عن الأمن!"
❗️تصريح ثقيل يفتح أبواب أسئلة مرعبة:
هل ما يحدث اليوم تنفيذ لهذا المشروع؟
وهل المنطقة على أعتاب مرحلة أخطر مما نتخيل؟
انشر الحقيقه
🚨 القطري نايف بن نهار:
"لا يتحدث ترامب إلا عن هرمز وأسعار النفط، أما مجتمعات الخليج التي تتعرض للقصف فلا تساوي عنده برميل نفط. من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط بل إسقاط الخليج كذلك!".
قائد قوات باكستان:
حياة باكستاني واحد أهم وأغلى لنا من حياة آلاف الأفغان .
زعيم أفغانستان:
أعتبر كلَّ مسلم كأنه من أهلي، وأوصيكم بالإحسانِ إليه قدرَ الاستطاعة .
“شتّان بين الثرى والثريا”
🔥الأمير تركي الفيصل يزلزل الأرض تحت اقدام الامريكان و يعرى اسرائيل
🔥هذه ليست حربنا، هذه حرب نتنياهو التي أقنع ترامپ بشنها ضد ايران بعد 7 زيارات إلى واشنطن.
🔥انسوا تمامًا فكرة أن هذه الحرب ستدفع السعودية نحو الدخول في الحرب الى جانب اسرائيل، أو التطبيع معها.
🔥الخطر الحقيقي الآن هو إسرائيل التي بلغت فائض من القوة، باتت تهدد به المنطقة كلها. إسرائيل هي من تثير المشاكل ويجب تقييدها.
ترامب:
نخوض حربا ضد الإسلام الراديكالي الارهابي.
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث:
نخوض حربا مع الإسلام السني والشيعي وسنقضي عليه.
إيران، المهووسة بأوهام نبوءات إسلامية، لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.
نتنياهو:
نخوض حربا ضد الإسلام المتطرف السني والشيعي نيابة عن الحضارة الغربية وسوف ندمره
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام:
نخوض حربا دينية ويجب ان ننتصر فيها.
مايك جونسون رئيس مجلس النواب:
نخوض حرب على الإسلام الشيعي لأنه ديانة مضلل��.
_____________
خليك فاكر: اوعى حد يضحك عليك ويقولك ان اللي بيحصل ده حرب دينية؟!
من ��لب البرلمان البريطاني، وأمام الكاميرات، وبكلمات لا تحتمل التأويل.. وقف رئيس الوزراء كير ستارمر ليكشف ما لم يعد خافياً على أحد:
كل الأديان مرحَّب بها.. كل الطقوس محترمة.. كل المناسبات تُحتفى بها..
إلا الإسلام.
حين يحتفل الهندوسي، لا أحد يعترض.
وحين يُضيء اليهودي شمعدانه، لا أحد ينتقد.
وحين يؤدي المسيحي طقوسه، لا صوت يرتفع.
لكن حين يسجد المسلم لله.. يبدأ الهجوم.
ليس استنتاجاً من بعيد، بل اعتراف من قلب السلطة: الاستهداف لا يطال إلا المسلمين وحدهم. ليس لأنهم أخطأوا، بل لأنهم مسلمون.. وكفى.
ترامب شبيه فرعون : .
نحن أقوى دولة في العالم ..
قالها من قبل فرعون انا ربكم الاعلى ...
أبشر بنهايتك ....
انت أقوى على القاصرات المسكينات..
اما الرجال سيدمرونك...
و يستدرجك الله ثم يغرقك !