أنتم مستوعبين إن الزاني المحصن عقوبته الرجم حتى الموىْْـ؟ مستوعبين عظم المصيبة اللي مسويها عند الله ولا لا؟ مستوعبين إن الله وصف الزواج بالميثاق الغليظ؟ ثم تجون تهونون من أمر خيانة هذا الميثاق؟
أقسم بالله إن بلانا من ذولا اللي يسمون نفسهم أخصائيات ودكتورات، ىىىدوا حلوقهم وريحونا
جنازة جماهيرية حاشدة من تشييع جثمان الشهداء أحمد وشاح ورفاقه سباعي أبو حسنة وعبد الرحمن أبو غرقود الذين ارتقوا في استهداف طائرات المحتل المجرم لشقة سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة..
للشهداء عند ربهم كرامات يُرينا أثرها في محبة خلقه؛ كي يثبت قلوبنا على طريق الحق.
أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام":
نحيّي سواعد مجاهدي حزب الله الذين كبّدوا العدو الصهيوني خسائر فادحة ولا يزالون، في إطار التصدي البطولي للعدوان على لبنان وشعبه وسيادته، وهو حقٌ وواجبٌ كفلته كلّ الشرائع.
يحاول العدو من خلال مواصلة جرائمه واحتلاله التعويضَ عن فشله في مختلف الساحات، كما يسعى جاهداً للفصل بين جبهات المقاومة، ولكنه عبثاً يحاول؛ إذ لم يجنِ منذ أكثر من عامين ونصف سوى الخيبة والانكسار.
هذه صورة الشهيد أبو مصعب الداقور، ظل محمد الضيف وساعده الأيمن وكاتم أسراره، ورفيق دربه سنيناً حتى الشهادة.
كان ظله وحارسه الأمين، عاشا معاً، وجاهدا معاً، واستشهدا معاً، ودُفنا في القبر نفسه
تقبلهما الله
طبعاً مثلا لو المشجعين الاتراك و الفرق العربية و الامازيغية المسلمة اظهرو اعتزازهم باجدادهم الفاتحين و المجاهدين كنا سمعنا صياح عن اننا ارهابيين..
بس كيوت اوي النرويجي الابيض الي بيتفاخر بثقافته و تاريخ اجداده القتله قطاعين الطرق اصحاب اكثر تاريخ دموي بعد الكيان الصهيوني..
هذا الشاب هو محمد رافع سلامة، وهو نجل قائد لواء خان يونس الذي استُشهد برفقة محمد الضيف.
كان محمد من المقاومين، ومن "وحدة الظل" القسامية المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين، كما شارك في حفر الأنفاق، وقد جمعته صور داخلها برفقة القائد الشهيد يحيى السنوار.
محمد من مواليد عام 2001. وأستشهد في عام 2024.
ألف شهيد في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار،
الذي جرى هو واحدة من أكبر الخدع السياسية في التاريخ، مع أن الطرف الفلسطيني كان واثقا من هذا السيناريو وتوقّعه بحذافيره، ولكنها الطمأنات والضمانات التي حصل عليها من القريب والبعيد،
المشهد في غزة صعب وقاس جدا جدا، وأفظع بألف مرة من كل ما كُتب ويُكتب، ومحاولات تجميل حياة الخيمة من قبل بعض المبادرين أثبتت أنها يائسة ومدفوعة وقد تكون ذات أهداف مشبوهة،
المواطن في غزة يعيش شعور الوحيد والمخذول والمتروك، وينتظر من المجتمعين في القاهرة التصرف وفق اللحظة التاريخية، وأن يكونوا على قدر هذه المأساة التي لم نشهد مثلها من قبل، وألا يجاملوا أحدا في آلام شعبنا ومعاناته،
فإسرائيل تسعى لمواصلة حرب الإبادة بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة، بوتيرة بطيئة وليست متسارعة، وبدلا من قتل مائة في اليوم الواحد صارت تقتل عشرة، وهذه الوتيرة بالذات مقصودة لقتل أي فكرة للأمل، وأي فرصة للبقاء والتعافي والنهوض من جديد...!
الاستهداف لشباب غزة في الآونة الأخيرة لا يتم في معظمه عبر التجسس على الهاتف ولا بسبب العملاء،
هناك قائمة بأسماء الشباب المقاومين موجودة عند الاحتلال ويتم مطابقة صورهم بصور بطاقاتهم الشخصية، والتي هي جميعها موجودة عند الاحتلال بحكم اتفاقات الارتباط المدني والتنسيق الأمني، وتلاحظون جميعا إعلان الاحتلال عنهم عبر صور بطاقاتهم الشخصية، حصرا،
قاعدة البيانات الضخمة هذه يتم مطابقتها بصور يتم التقاطها يوميا، بكاميرات دقيقة وحساسة مثبتة على طائرات مسيّرة، ويتم استهداف الشباب فور تطابق أو تقارب الصورة الحديثة مع صورة البطاقة الشخصية،
أذكر في عام ٢٠٠٣، عندما بدأت الطائرات المسيّرة بالعمل في أجواء غزة، قام الشباب بتغطية الشوارع بالشوادر البلاستيكية للتعمية على تحركات المقاومين، وكان حلًّا مؤقتًا حينذاك،
لا أعلم ان كان الوقت مناسبًا لاقتراح مبادرات لبس الكمامات والطواقي والكوفيات لمعظم شباب غزة، أبناء حركات المقاومة وغيرهم، للمساهمة قدر الإمكان في التعمية على مسيّرات الاحتلال،
مرحلة عصيبة وغير مسبوقة، ولم يشهد تاريخ غزة أن ارتكبت كل هذه الجرائم دون رد…!
بدأت الحقائق تتكشف.........
على لسان إيال زامير فإن عدد قتلى جيش العصابات الصهيونية في قطاع غزة وحده بلغ 6000 هالك وبلغ عدد جرحى جيش العصابات الإجرامية الصهيونية 15000 جريح جلهم أخرجوا عن الخدمة لقوة إصاباتهم
6000 هالك و 15000 معطوب مشطوب من سجل الخدمة العسكرية
ثم يأتيك من يهون من إنجازات أولياء الله في غزة ويتساءل باستخفاف:
ماذا فعلت غزة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
هكذا حُفرت الأنفاق في قطاع غزة؛ بسواعد المقاومين وأظافرهم، فكسرت ظهورهم، وأرهقت سواعدهم، واستُشهد العديد منهم لصناعة هذه الشبكة الضخمة التي عجزت إسرائيل عن تدميرها .
من نعي الشهيد فارس أبو قرشين - لواء رفح
ما يجري في غزة مأساة حقيقية يعيشها أكثر من مليوني إنسان تحت الجوع والحصار والخوف.
المطبخ المركزي العالمي خفّض عملياته بنسبة 80%، وانخفض عدد الوجبات من نحو مليون إلى 200 ألف يوميًا، فيما لا تغطي المساعدات الحالية سوى جزء يسير من احتياجات السكان، وسط ارتفاع هائل في الأسعار ونقص حاد في الغذاء والوقود.
الأطفال والنساء هم الأكثر معاناة، والجوع يزداد يومًا بعد يوم. يا من نسيتم غزة، تذكروا أن هناك شعبًا بأكمله ينتظر لقمة خبز وجرعة دواء وفرصة للحياة. الصمت لم يعد كافيًا، وكل فرد ودولة ومؤسسة أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية للتحرك قبل فوات الأوان.
تسريب خطير مدته 6 ثواني فقط
لحظة قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف طفل فلسطيني صغير لمكان مجهول وسط الظلام في فلسطين المحتلة
فضح هذا الإجرام واجب على كل حُر حول العالم.
لم يُخذل أحد كما خُذل المسلمون في غزة. ولا يوجد شيء قريب أو مشابه لما حصل للمسلمين في غزة.
كل صراع حصل في آخر ١٠٠ سنة لم يكن يشبه ما حصل في غزة.
في كل صراع كان هناك متنفس، جهة داعمة، جهة مناصرة للناس الضعيفة.
إلا في غزة في الحرب الأخيرة، حاصرهم حكام وجيوش المسلمين نفس حصار أمريكا وإسرائيل واشتركوا مع الكفار في قتلهم.
لم يقم أحد بإدخال قارورة ماء دون إذن أمريكا وإسرائيل.
وفوق كل هذا ما زال للبعض عين ليتكلم ويقارن!