خذوها قاعدة واكتبوها بدمكم
بعد ما انكسرت أنوفهم في محاولة تغيير اسم
قوات الأحزمة الأمنية والدعم والإسناد إلى الأمن الوطني ... وفشلوا لأن الرجال رفضوه، من أكبر ضابط لأصغر جندي
اليوم اللجنة العمالة وكلابها من الزنابيل والمرتزقة يروجوا لشعار اسمه القوات المسلحة الجنوبية .
أقسم بالله وأنا أحد ضباط هذه المؤسسة الشعار هذا بندعسه وبنمسح به الأرض كما فعلوها الإخوة بالمؤسسة الأمنية
واللي يطبّل له رخيص ومأجور وعميل ودوسوا على خشمة هذه مؤسسة نواها من حركة موج المسلحة وليس وليده اللحظة يا جبناء .
إنتهاء النقاش
محافظ محافظة الضالع احمد القبة يشارك أبناء المحافظة الوقفة الاحتجاجية الرافضة للوصاية السعودية على أرض الجنوب ، سيعود الجنوبيين إلى أصلهم وستبقى السعودية دولة منبوذة ولن يقف في صفها إلا أرذل القوم ، لا لوصاية آل سلول على أرض الجنوب
✏️ مقال تحليلي: كيف قايضت الرياض أمن الجنوب العربي بصفقة غير متكافئة؟
بقلم/ جاسم الجريّد
_
في أبجديات السياسة والتحالفات الاستراتيجية، تُقاس قوة الدول بمدى التزامها بحماية أمن حلفائها وحفظ تضحياتهم. لكن المشهد السياسي الحالي، المتمثل في كواليس صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع ميليشيا الحوثي، يكشف عن تراجع استراتيجي مقلق في أداء صانع القرار في الرياض. إن ما يجري لا يمكن تصنيفه كتسوية عادلة لإنهاء ملف إنساني، بل هو خلل فادح في موازين التفاوض، يعكس تخاذلاً واضحاً تجاه دماء وحقوق أبناء الجنوب العربي، ويثير تساؤلات عميقة حول جدوى إدارة ملفات الحرب بهذه الطريقة.
لقد سعت الآلة الإعلامية لتسويق هذا التنازل المهين تحت غطاء دبلوماسي برّاق. فكما وثّقت التقارير الإخبارية، ومنها التقرير الذي نشرته شبكة "الجزيرة" في 14 مايو 2026 تحت عنوان "توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى"، جرت محاولة حثيثة لتلميع هذا الاتفاق وتصديره للمجتمع الدولي كإنجاز وتتويج لجهود السلام. تتجلى هذه المفارقة بوضوح ومأساوية في الصورة التذكارية لتوقيع الاتفاق؛ حيث يقف المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" (Hans Grundberg) في صدر المشهد واضعاً يده فوق أيدي المتفاوضين لتوثيق المصافحة، بينما يقف المسؤول السعودي على الجانب الأيمن مراقباً ومشاركاً في هذا "الاحتفال". إن هذا المشهد الدبلوماسي الذي تتصدره ابتسامات الأمم المتحدة ومباركة ممثلي التحالف، يتناقض تماماً مع الكارثة الأمنية والسياسية التي تم تمريرها على الأرض، حيث تم تغليف التنازلات السيادية وتسليم قتلة أبناء الجنوب بغلاف المبادرات الإنسانية الكاذبة.
تتجلى خطورة هذه الصفقة في انعدام التكافؤ الميداني والأمني؛ ففي مقابل استعادة 7 جنود وقعوا في الأسر خلال سير العمليات العسكرية، وافقت الرياض على إطلاق سراح خلية مخابراتية حوثية شديدة الخطورة. نحن لا نتحدث هنا عن مقاتلين عاديين في جبهات القتال، بل عن عناصر أمنية متورطة بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ عمليات اغتيال وإرهاب نوعية ضربت عمق استقرار الجنوب. تشمل هذه السجلات مقتل القائد العسكري البارز جواس، واستهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس، والعملية المروعة التي أودت بحياة الصحفي محمود العتمي وزوجته الحامل رشا الحرازي، ناهيك عن تسليم مهرب دولي للأسلحة والمخدرات كان قد سُلم للسلطات المحلية عبر القوات الأمريكية. إن تمرير صفقة بهذا الحجم والإفراج عن هؤلاء، يمثل تفريطاً صريحاً بالأمن القومي الجنوبي واستهانة بتضحيات الحلفاء الذين ثبتوا على الأرض.
وما يزيد من قتامة المشهد، هو طريقة إدارة الميليشيا لملف التفاوض، والتي عكست محاولة ناجحة لفرض الإملاءات وتوجيه البوصلة. فقد كشفت البلاغات الرسمية الواردة من مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحوثيين أجهضوا الترتيبات اللوجستية وعرقلوا هبوط طائرات الصليب الأحمر في موعدها المحدد. لم يكن هذا التعطيل لأسباب فنية، بل لفرض شروط سياسية وإظهار تفوق تفاوضي؛ حيث اشترطت الميليشيا إرجاء الصفقة حتى عودة وفدها من طهران، عقب مشاركته في مراسم عزاء علي خامنئي. لقد وضعت الميليشيا التزاماتها الأيديولوجية تجاه طهران كأولوية مطلقة، وأجبرت الأطراف الأخرى على الانتظار، مما يبرز قبولاً غير مبرر بسياسة فرض الأمر الواقع، وارتهاناً سياسياً يضعف من الموقف السيادي للتحالف.
أمام هذا التجاوز السياسي والأمني، كان الموقف الحازم لأبناء الجنوب حتمياً ومبرراً. لقد أعلنت قبائل الجنوب، وفي طليعتها قبائل ردفان وشبوة، إلى جانب القيادات الجنوبية الفاعلة، رفضها القاطع لتمضية هذه الصفقة بالصيغة الحالية. هذا الاحتشاد والرفض لا يمثل خروجاً عن التحالف، بل هو دفاع مشروع عن الوجود، ورفض مطلق لتحويل دماء الجنوبيين ومعاناتهم إلى أوراق مساومة تُدفع لتغطية الثغرات التفاوضية لأي طرف كان.
▪️ أما عن رأيي الشخصي التحليلي؛ فالتنازلات التي تُبنى على حساب الحلفاء الاستراتيجيين لا تصنع سلاماً مستداماً، بل تؤسس لمرحلة جديدة من الابتزاز. فعندما تُدار المفاوضات بمنطق التخلص من الأعباء الفردية المحدودة ولو على حساب الأمن الشامل للمنطقة، فإن ذلك يبعث برسالة خطيرة للميليشيات بأن سياسة ليّ الأذرع والتعنت تؤتي ثمارها، وفي الوقت نفسه، تخسر مكانتك أمام المنظمات الدولية التي تقيّم سلوكك وموقفك ومدى احترام أي طرف لك. ولذلك، فإن مراجعة هذا المسار التفاوضي وتصحيح بوصلته لم يعد خياراً، بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على ما تبقى من تماسك وثقة في منظومة التحالف الإقليمية.
لا تستحق الرد ولكن السؤال الذي يحتاج أجابة كيف كنت أنت المسؤول الأول عن الاعلام الجنوبي في يوماً من الأيام ؟ على العموم أنت اليوم في المكان الذي تستحقه
من ردفان أنطلقت ثورة أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني ومن ردفان ستنطلق الثورة الجنوبية ضد الاحتلال السعودي الإرهابي الخسيس ، ما حصل اليوم يجب أن يكون البداية الحقيقية لتطهير وتحرير الجنوب من الوصاية السعودية وأدواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية
هل أدركتم الآن لماذا جرى الغدر بقواتنا، وحُلّ المجلس الانتقالي، واحتُجزت القيادات الجنوبية في الرياض، واشترِيَت ذمم بعض السياسيين والناشطين والإعلاميين؟
صفقة الأسرى ليست سوى أحد الأسباب، وتمهيدًا لتنفيذ خارطة الطريق. فالسعودية لا تنظر إلا إلى مصالحها، وحين تعارضت تلك المصالح مع الجنوب، شُنّت عليه الحرب بكل الوسائل.
الصورة باتت واضحة لمن يريد أن يرى، أما المصابون بعمى الألوان السياسي فسيواصلون الإنكار. هذه هي الحقيقة، والتاريخ لن يرحم.
برع يا استعمار ،،،، برع
من أرض الأحرار ،،،، برع
برع وإلا الليلة يكويك التيار
تيار الحرية.. تيار القومية
برع برع برع برع ، برع يا استعمار
من أرض الأحرار ، سيرحل الاستعمار السعودي الخسيس مهما اشترى من ولاءات أو استعان بالارهاب لخلط الاوراق ، سيرحل ذليلاً والأيام بيننا
السعودية خذلت المتبنكسين ، كان من ضمن مهامهم تلميع الوجه القبيح للسعودية ولكن السعودية لم تساعدهم لانها كذبت في كل وعودها وفشلت في تطبيع الحياة وتقديم الخدمات للناس بمقابل دعمها للإرهاب والفوضى وهذا جعل المتبنكسين في وضع صعب لم يستطيعوا معه القيام بواجباتهم المدفوعة الأجر
والله ما وجع #الجنوب الا من صنعاء سواء كان حاكمها مؤتمري او اصلاحي او حو.ثي ولن يتعافى الجنوب الا اذا فك ارتباطه من صنعاء وغير هذا الكلام سيظل دمنا يسفك وكل مرة بذريعة مختلفة.
هذا هو مخاض الوصاية السعودية في الجنوب؟
في الـ2 من يناير الماضي، شنت السعودية حرباً لم تكن حرب الشجاع المدافع عن أمنه القومي، بل كانت حرب الخائف من إيران وأذرعها. أرادت الرياض وولي عهدها محمد بن سلمان أن يثبتا للإيرانيين "مدى جديته في توقيع الاتفاقية مع الحوثيين الموالين لإيران"، فذهب إلى قصف شركاء التحالف في مواجهة المشروع الإيراني، لكي يثبت للإيرانيين أنه قادر على تصفية أي قوة عسكرية أو سياسية قد تشكل عقبة أمام طهران وأذرعها اليمنية.
أين ذهب الأمن القومي السعودي؟ وكيف أصبحت السعودية، التي كانت تخشى على أمنها القومي، تعبث بأمن جيرانها، وتجعل بلدهم ساحة لحرب مفترضة، كانت في جوهرها مقامرة لمحمد بن سلمان، الطامح إلى العرش في المملكة خلفا لوالده؟.
خاض بن سلمان، المعروف في الصحافة الغربية بـ MBS، معارك داخلية بإزاحة من اعتقد أنهم خصومه، وهذا شأن لا نريد الخوض فيه، ولكن أورده من باب أن معارك MBS كانت داخلية وخارجية. وذات يوم، فرز ولي العهد السعودي صراعه مع إيران على أساس مذهبي، تمثل في خشيته من تمدد المذهب الاثني عشري واتساع نفوذه.
منذ اليوم الأول لتلك الحرب السعودية على بلادنا، كنا ندرك أن معركة ابن سلمان في اليمن، بدعوى محاربة الحوثيين، أو في الجنوب، بدعوى الدفاع عن الأمن القومي السعودي، كانت مقامرةً مجنونة، تبيّن لاحقاً أن ابن سلمان خاضها بروح المغامر، دون إدراك لعواقب ما آلت إليه الأوضاع.
ما الذي أفرزه الانتهاك السعودي للسيادة والأمن القومي في المدن المحررة؟ هل قامت السعودية بواجبها تجاه الناس؟ هل وفرت الكهرباء والمياه، وصرفت الرواتب بانتظام؟ هل دعمت البنك المركزي في أي جهد للإصلاح الاقتصادي؟ أم إنها أنشأت مصارف محلية بديلة للبنك المركزي، حتى أصبح الجندي يتعرض لابتزازٍ لم يتعرض له أي جندي في أي مكان في العالم، بإجباره على فتح حساب مصرفي في بنك أهلي لكي يحصل على مستحقاته الشهرية؟ ولماذا لا تُفتح الحسابات في البنك المركزي أو أي بنك حكومي؟
أتذكر، بعد الحرب السعودية على الجنوب، ما نشرته وسائل الإعلام السعودية من اتهامات للشريك في التحالف العربي، دولة الإمارات العربية المتحدة، بالوقوف وراء كثير من العمليات الإرهابية، ليتبين لاحقًا أن العناصر التي ارتكبت تلك الجرائم الإرهابية كانت على صلة بشخصية لديها ارتباط وثيق باللجنة الخاصة السعودية، ومصنفة على قوائم الإرهاب. كما تسعى السعودية إلى إطلاق سراح تلك العناصر، مقابل إطلاق الحوثيين سراح بعض الجنود والضباط السعوديين الذين اعتقلوهم في المناطق الحدودية السعودية مع اليمن.
وبالنظر إلى السردية الإعلامية لمجموعة عبدالله النصار، يتبين لنا أنها انحصرت في الألفاظ القبيحة والشتائم والسب والقذف. ولك أن تتخيل أن أحدهم يرمي زميله بألفاظ قبيحة "(.......)". إلى أي مستوى وصل الخطاب؟ وهل هذا أسلوب صحفي يليق بمن يخاطب الناس ويتلفظ بألفاظ بذيئة وغير لائقة؟.
هل رأيتهم يناقشون أفكارا أو يحاججون الناس بالحجة؟ ما رأيناه منذ يناير وحتى اليوم، وربما حتى خروج السعودية، لم يكن سوى شتائم وألفاظ قبيحة، وكأنهم قد شربوا من ساقية الإخوان المسلمين، الذين يتبعون أسلوبا مبتذلا في شيطنة الخصوم.
#صالح_أبوعوذل
الايام كشفت ان السعودية هي من تقف خلف كل هذه الفوضى والإرهاب والصراعات المستمرة التي نتج عنها قتل وتشرد وتدمير وفقر وجهل وتطرف ، التواجد السعودي على أرض الجنوب أصبح مأساة لانه يبحث عن مصالحه فقط ومن أجلها سيتحالف مع الشيطان ضد إرادة وحقوق أبناء الأرض
قبائل ردفان تمهل الرئاسي والحكومة ٢٤ ساعة فقط لاستبعاد قتلة الشهيد اللواء جواس ومرافقيه من صفقة تبادل الأسرى
أمهلت قبائل ردفان، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة 24 ساعة فقط لإبعاد قتلة الشهيد اللواء ثابت جواس ومرافقيه، عن أي صفقات لتبادل الأسرى، وأكدت القبائل في بيان شديد اللهجة أن التلاعب بالأحكام القضائية الصادرة بالإعدام بحق القتلة يعد شرعنة للإرهاب وتجاوزاً لخطوط الدم الحمراء.
ورفضت قبائل أبناء ردفان بشكل قاطع أي مساس بالأحكام، مشددة على سرعة استبعاد المدانين: محمد العزاني (إعدام)، رنية سعيد سلام (إعدام)، وعبدالكريم العزاني (سجن 10 سنوات)، مؤكدين أن إخراجهم يمثل استهتارا بدماء الشهداء والعدالة القضائية.
وحذرت قبائل ردفان الرئاسي والحكومة، من أن خياراتها مفتوحة عقب انتهاء المهلة، بما في ذلك الاحتشاد القبلي المسلح نحو العاصمة عدن لانتزاع حق شهدائها.
#مليونيه_التصعيد_ورفض_الوصايه
#شعب_الجنوب_خلف_الرئيس_الزُبيدي
#عدن_المستقلة #AIC
انتم من أستخدم الكذب والتضليل منذ بداية مفاوضات عمان حول خارطة الطريق، حيث انحصرت كل الاجتماعات بينكم وبين الحوثيين في غياب تام ومغيب للشرعية الفنادق التي لم يكن لها أي تواجد يذكر، ولم تلتفتوا إليها إلا بعد أن أبرمتم اتفاقكم السري مع المليشيا وتعهدتم بدفع الإتاوات والجزية الشهرية لهم مقابل شراء الهدنة، وحينها فقط أقحمتم الشرعية في المشهد كغطاء لتفاوض مقتصر على ملف الأسرى، بينما كانت باقي بنود الاتفاق الأساسية تُطبخ خلف ظهرها دون أن تعلم عنها شيئاً.
قد ينجح البعض في تغيير المواقف الآنية، لكنه لن ينجح في تغيير قناعة شعب تشكلت عبر سنوات من النضال والتضحيات.
ولعل أبلغ تعبير عن ذلك ما يقوله المواطن البسيط بعفوية:
«مالي ومال السعودية، مالي ومال الشرعية.»
عبارة موجزة، لكنها تختزل رسالة واضحة؛ فالمواطن لا يشغل باله بصراعات الآخرين ولا بتحالفاتهم، وإنما ينشغل بقضيته ووطنه، ويتمسك بقيادته التي يثق بأنها تمثل تطلعاته.
وهذه ليست مجرد كلمات فرد، بل يراها كثيرون انعكاسًا لمزاج شعبي واسع يمتد من باب المندب إلى المهرة، عنوانه أن إرادة الشعوب لا تُشترى، ولا تُبدَّل بالضغوط، وأن البوصلة ستظل متجهة نحو القضية التي يؤمن بها الناس مهما تبدلت الظروف.
لقد سقطت الأقنعة وتعرّت المواقف ولم يعد ينفع الدجل السياسي يا بن سلمان بعد أن تحولتم علانية إلى أداة لكسر إرادة تحرير اليمن وتريدون شرعنة الكهنوت الحوثي، إن توجيه طائراتكم لضرب القوات الجنوبية الباسلة لأن قائدها الرئيس عيدروس الزبيدي امتلك شجاعة الرفض والتصدي لـ "خارطة الاستسلام" التي تبنيتموها لتمكين الانقلاب، هو الدليل الدامغ على أنكم اخترتم خندق المليشيا ضد الأحرار، فماذا ستقول لنفسك ولأصحاب القرار في دولتك وقد غدت أيديكم ملوثة بخنق مشروع التحرير وتقديم اليمن لقمة سائغة لمن يدّعي الحق الإلهي في الحكم .
مظاهرات حاشدة في عدن والمكلا وسيئون رفضا لـ"الوصاية" على جنوب اليمن و "إنقاذ الحوثي".. الآلاف يحتشدون لتجديد دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه المفوض عيدروس الزبيدي
الرياض و إجراءات تنفيذ خارطة الطريق العمانية
السؤال الأهم اليوم: إذا كانت أحداث يناير تعكس تحولًا في المسار السياسي، وكان المجلس الانتقالي خلال السنوات الماضية يعلن رفضه لمسارات السلام المطروحة لانها تؤدي في النهاية إلى تعزيز نفوذ الحوثيين، بينما كانت الرياض وادواتها تنفي وجود مثل هذه الترتيبات وتؤكد أن الهدف هو كسب الوقت واستعادة الدولة عبر مواجهة الحوثيين؛ فكيف يُقرأ المشهد الآن؟
لكل جنوبي وشمالي كان يشكك في خطاب المجلس الانتقالي: هل ما زلت ترى أن المسار الذي تقوده الرياض يستهدف حسم الصراع مع الحوثيين، أم أن التطورات الأخيرة تدفعك إلى إعادة النظر في تحذيرات الانتقالي بشأن مآلات التسوية السياسية ومستقبل اليمن؟ و ان خارطة الطريق العمانية ما هي إلا استسلام و تسليم الجغرافيا اليمنية للحوثي.
الحقيقة التي حذرنا منها مرارًا، وما زلنا نؤكدها اليوم، هي أن الرياض تُقدّم مصالحها الوطنية على أي اعتبارات أخرى، وتتعامل مع الملف اليمني بوصفه ملفًا أمنيًا وتفاوضيًا بالدرجة الأولى. ومن هذا المنطلق، فإن أولويتها هي حماية أمنها وحدودها، حتى وإن ترتب على ذلك تغيّر في مواقفها أو سياساتها تجاه الأطراف اليمنية التي في معسكرها إذا اعترضت على اجرآتها القاضية بتنفيذ الخارطة مهما كانت التبعات.
ومن وجهة نظرنا، فإن ما يبدو اليوم من خلافات أو تصعيد مع الحوثيين قد لا يعكس بالضرورة حقيقية المشهد او قطيعة بين الطرفين، بل قد يُقرأ باعتباره جزءًا من ترتيبات أو تفاهمات أوسع تهدف إلى تجاوز الاعتراضات الدولية على الاتفاق الذي ترعاه سلطنة عُمان، وإقناع الولايات المتحدة وبريطانيا بأن التطورات الأخيرة جاءت خارج إرادة الرياض، بما يتيح المضي في تنفيذ تلك التفاهمات بأقل قدر من الضغوط السياسية.
فهل تنجح الرياض في تنفيذ ما ترمي إلية؟!
https://t.co/NVf6b647iG
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مشائخ وأعيان ووجهاء وكافة ابناء شبوة الأبية
نتوجه إليكم اليوم بالدعوه للوقوف مع اولياء دم الشهداء لصيانه الدماء المعصومة وحفظ حقوقها فدماء ابنائكم الشهداء من محافظة شبوة الذين استشهدوا في الحادثه الارهابية في ١٠ اكتوبر٢٠٢١م تفجير موكب محافظ محافظة عدن الاستاذ احمد حامد لملس في عدن وحادثه تفجير الشهيد المغدور مبارك عوض ذيبان الذي استشهد بتاريخ 20/10/2022 والذي استشهد جراء الاعمال الارهابيه كلا من التاليه اسمائهم :
١- الشهيد صدام حسين حميده
٢- الشهيد اسامه سالم لملس .
٣- الشهيد احمد ابوصالح
٤- الشهيد احمد حديج الباراسي
٥- الشهيد مبارك عوض ذيبان
والذي كانوا ضحيه الاعمال الارهابية الجبانه التي قام بها ضعاف النفوس وقد آثر اولياء الدم في تلك الحوادث الاحتكام للنظام والقانون و للقضاء واتخاذ الاجراءات القانونية الطويلة بعد القبض على المتهمين الرئيسيين من قبل الجهات المختصه ومحاكمتهم امام القضاء وصدور الاحكام القضائية بادانتهم والحكم عليهم بالاعدام قصاصا وعلى البعض منهم بالسجن عشر سنوات وذلك بموجب حكم المحكمة الجزائية الابتدائية عدن في القضية الجنائية رقم 95+49 لسنة 1443هجرية وحكم المحكمة الجزائية الابتدائية المكلا بتاريخ ٢٠ابريل ٢٠٢٤م
الا اننا نتفاجأ بابرام صفقه تبادل الاسرى بين المجرمين الحوثيين والشرعيه وضمن قوائم الاسرى الحوثيين المجرمين المدانين والمحكوم عليهم باحكام قضائية في قضايا تفجيرات ابنائنا وابناء شبوة وهم المدانين
١- هارون خالد محمد والمحكوم عليه بالاعدام حدا .
٢-علاء عادل ردمان محمد والمحكوم عليه بالسجن عشر سنوات .
٣- علي محمد هادي الخليلي والمحكوم بالاعدام .
إن محاولة تهريب المجرمين القتله المحكوم عليهم بالإعدام والسجن من خلال إدراجهم ضمن كشوفات تبادل الأسرى هو طعنة في ظهر العدالة واستهتار بالدم المعصوم وتجاهل لحق ذويه
ان القتله الماجورين المجرمين ليسو أسرى حرب و تجاهل الحكومة الشرعية للاحكام القضائية و المساومة بدماء الشهداء لمراضاة الحوثي او قوى اخرى فيها هدم لما تبقى من ثقة في هيبة الدولة وقضائها.
وعليه فإننا نتوجه اليكم بهذه الدعوة لكل أبناء شبوة وندعوكم للاحتشاد معنا في وقفة احتجاجية وتخييم مفتوح أمام مبنى النيابة العامة في محافظة شبوة يوم الخميس 9 يوليو 2026 الساعه التاسعه صباحا وكذلك اجتماع لمشايخ المحافظه عصر يوم الخميس وسيحدد مكان اجتماع المشايخ وسيتم ابلاغهم به وذلك للضغط والمطالبة الفورية بإسقاط اسم المدانين من قائمة التبادل الاسرى وتنفيذ احكام القضاء بالاعدام حسب القانون والاحكام القضائية الصادر ضدهم و إن وقوفكم اليوم هو انتصار للحق وسد منيع يمنع المتاجرة بدماء أبنائكم وإفراغ القضاء من مضمونه ..
وهي دعوه نوجها الى كل أولياء دم الشهداء الآخرين في القضايا الجنائيه من ابناء شبوه للمشاركه وتوجيه بيان وخطوات مشتركه
اولياء ادم الشهداء المجني عليهم