حين اعتلَّ عبدالله بن رشيد، كان شقيقه عبيد لا يفارقه
وفي إحدى الليالي طال سهره عنده وعاد لبيته متأخرًا
فقال ابنه حمود:
امي تبكي تظن انك تزوجت عليها
فقال عبيد:
ما همني يا حمود لو تبكي امك
ولو طوّحت بالصوت كل الونيني
ما همني يا كود ونّات عمك
اللي تبيح بالخفايا حنيني
@FAHAD__ALJARBA بغض النظر عن رفضه لغزو الكويت
الا ان الزمن مايكرر لنا مثل الذيب الحمر لاكن نقول ان نشالله ان الدار ماتخلا من اهله
رحم الله روحه الطاهره