أتدرون من المفلس؟
قال رسول اللهﷺ: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا،
فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طرح في النار.
نصائح لينجح مشروعك :
•ادرس السوق: تأكد من وجود طلب على الفكرة.
•ابدأ صغيرًا: لا تستثمر كل رأس المال دفعة واحدة.
•ركز على الجودة: لتكسب ثقة العملاء.
•طور نفسك دائمًا: ابقَ على اطلاع بالتغيرات في السوق.
يا رفيقي هد نفسك لا تقوم تخابط
وانت من قومٍ عزاز وغلطتك محسوبه
لو شعرت انك عضو في مجتمع مترابط
ما رضيت تكون نار التفرقه مشبوبه
اتمنى ليت ما بيني وبينك رابط
كان من وصلك طلبت المغفرة والتوبه
يالله اني في ذراك من السلوك الهابط
يلبس الرجال له ثوب مهوب بثوبه
في زمان العوله ما للخلايق ضابط
كل يوم نشوف في واقع الامور اعجوبه
رودري وقصة الاتصال بزوجته بعد كل مباراة |
أغويرو و أوتاميندي كانا يسخران مني طوال الوقت ، ليس فقط بسبب ملابسي، ولكن لأنني اعتدت ركوب الحافلة بعد كل مباراة ومباشرة أجري اتصل فيديو مع زوجتي. لأنني لاعب كرة قدم وهي طبيبة، و اعتدنا أن نكون بعيدين عن بعضنا لسنوات عديدة.
وماذا أفعل عندما تكون المسافة بيننا بعيدة؟ أتصل عليها عبر FaceTime. كنت أتصل بها بعد كل مباراة، سواء فزنا أو خسرنا.
وعند الفوز ، لم تكن هناك مشكلة، لأن اللاعبين كانوا يتصرفون بصخب ويحتفلون ولم يلاحظوا ذلك. ولكن عند الخسارة، كنت لا أزال على طبيعتي ، لم أكن أتصنع. وعندما أتحدث إلى زوجتي، أشعر وكأن ذهني يعود إلى أيام الجامعة. أعود إلى رودريجو مرة أخرى.
لذا كان الصمت يخيم على حافلة الفريق، الرؤوس منحنية و الجميع في حالة اكتئاب، إلا أنا كنت أتحدث بصوت عالٍ، أقول:
" نعم، لأكون صادق كنا سيئين نوعًا ما اليوم. نعم، نعم، لقد تعادلنا. وأنا غاضب... على أية حال، كيف كان يومِك؟"
في المرة الأولى، أخذني أغويرو و أوتاميندي جانبًا وقالا لي:
"يا رجل، لا يمكنك التحدث بهذه الطريقة في الحافلة! سيسمعك بيب! وسيسمعك الجميع!" 🤫
لكن بعد كل مباراة، كنت أتصل عليها.
"نعم، كان الأمر جيدًا اليوم. لقد فزنا، لكنني لعبت بشكل سيئ. هل تشاهدين نتفليكس ، ما هذا الذي تأكلينه ؟"
كنا مثل المراهقين. الجميع منزعجين جدًا من هذا الاتصال. كانوا يحاولون انتزاع الهاتف مني ليقولون لها:
" رودري سيتصل بك مرة أخرى! أغلقي الهاتف! يجب أن يذهب الآن! مع السلامة! "
أرادوا قتلي، لكنني لم أهتم. عندما أغادر الملعب، هدفي دائمًا أن أكون على طبيعتي ، وأعتقد أن الناس أحيانًا يسيئون فهم هذا الجزء مني.
من الواضح أنه باعتبارك لاعب كرة قدم، سيكون هناك الكثير من الأمور التسويقية والإعلامية التي تجعلك تتحول إلى نوع من الشخصيات.
بالنسبة لي تم تسميتي بـ " المُثقف ".
أتذكر في يوم من الأيام أنني اضطررت إلى إجراء جلسة تصوير وقالوا لي : "مرحبًا، هل تعلم كيف يمكن أن يكون الأمر رائع؟ ضع هذه الكتب تحت ذراعك. وتظاهر بأنك ذاهب إلى المكتبة".
و عندما انتشرت الصور، أصدقاء المدرسة أرسلوا لي رسالة نصية:
"تعال يا رجل. هل أنت جاد؟ ما هذا الهراء؟ أنت لا تحب القراءة حتى! و لست شخص مثقف و مهووس بالثقافة!" 😅
لذلك أقول دائمًا لا تصدق ما تراه على وسائل التواصل الاجتماعي! لأن الواقع أكثر تعقيدًا دائمًا ".
The Players' Tribune
قيل ليوسف عليه السلام وهو في السجن (إنا نراك من المحسنين )
وقيل له وهو على خزائن مصر (إنانراك من المحسنين )
المعدن الطيب لا تغيره الظروف
جازت لي ونقلتها لكم
*منصة إكس تحذف حساب اليوتيوبر السعودي( ماهر موصلي ) بعد صناعته لفيديو عن مجزرة غزة المستمرة حتى اللحظة... يعد الفيديو من أعظم الفيديوهات التي تم صنعها من بداية الحرب الغاشمة ، ويقوم بالمقارنة بين النازية و الصهيونية، و بين هتلر و نتينياهو ، و كذلك يتحدث عن دور هوليود في تصدير صورة مغايرة للحقيقة عن الصهاينة.*
*نرجو دعم (ماهر موصلي) بإيصال الفيديو للعالم أجمع؛ لأنه اختصر الكثير، أتمنى من كل من يصله هذا الفيديو أن ينشره على أوسع نطاق ليصل إلى جميع أنحاء العالم كله؛ ليعلم الذين يتهمون الفلسطينين بالإرهاب، من هم الإرهابيون الحقيقيون، ويكون لك أجر الدفاع عن أهل الحق في غزة الأبية .*