اذا كنت بعيداً عن العمل التعليمي وأردت أن تفهم طبيعة عمل المعلم، قم بهذه التجربة:
١) اختر غرفة من منزلك.
٢) اجمع ابنائك فيها.
٣) تواصل معهم لمدة ٤٥ دقيقة.
٤) ليكن التواصل مستمراً معهم طيلة هذه المدة.
٥) اجعل الوقت مكرَّساً لتعليمهم وتربيتهم.
٦) تعامل مع فروقهم وميولهم وشخصياتهم كل بحسبه.
٧) الآن زد العدد إلى ٣٠ أو ٤٠ داخل هذه الغرفة.
٨) استمر بالتواصل مع الجميع.
٩) لتأخذ في الحسبان أن ممن لديك في هذه الغرفة أيتام أو فقراء أو من أسر منفصلة .. اهتم بهذا الجانب وحاول أن تراعيه جيداً.
١٠) قد يظهر لك أن منهم من يجد صعوبة في التعلم .. خذ بيده واعطه الاهتمام اللازم.
١١) كرر هذه العملية ٧ مرات في اليوم.
١٢) مدة التجربة ٣٦ اسبوعاً.
١٣) هل يسمح لك إيقاف التجربة وأخذ إجازة.. طبعاً لا.. لكن يمكنك ذلك بعد إتمام التجربة..
١٤) كم تحتاج الآن من وقت للراحة واستعادة نشاطك؟
١٥) هذا باختصار جزء من مئة جزء يقوم به معلمونا كل عام.
ملاحظة:
كل الوظائف والأعمال مقدّرة وتساهم في بناء المجتمع ورفع انتاجيته، ولكن كان الحديث عن المعلم بسب أن العديد ربما لا يعلم أهمية وصعوبة هذا العمل، وأن فترات الإجازات تحتسب وفق معطيات عديدة ومدروسة من خلال الواقع العملي لكل وظيفة.
#العام_الدراسي_١٤٤٨
#عودة_المدارس
#عوداً_حميداً
#عودة_الدراسة
@minister_moe_sa@moe_gov_sa@MOETawasul
معالي وزير #التعليم
ضربني تحولكم الرقمي في مقتل.
ولم استطيع نقل ابنتي الكترونيا الى المدرسة القريبة من منزلي ورفضت مديرة المدرسة نقلها ورقيا
وصرت مثل صاحب الغار والنار.
توقعت المشكلة من نظام نور وتواصلت مع المهندس وليد CEO للشركة مباشرة .. على جواله #الاردني .. وكانت استجابته طيبه لكن لم يحل المشكلة.
وفي الاخير قالوا قضايا الدعم اصبحت كلها ضمن اختصاص مركز خدمة العملاء في الوزارة (تواصل).
ارسلت رسالة عبر حساب تواصل على X منذ يوم 18 اغسطس واقسم بالله العظيم انه لم يرد عليها حتى الان والمحادثة موثقة.
خوش تواصل وزاري 😂
ساكتفي بهذا الان.
تحياتي.
#يخبرني_الصباح#صباح_الأشياء_المُشرقة
اللهم أجمعنا ببينا محمد صلى الله عليه وسلم
واحشرنا في زمرته وارزقنا شفاعته وأوردنا حوضه يارب العالمين
ووالديناواحبابنا وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ياحي ياقيوم
@Eyaaaad حُسنُ الخاتمة ليس صدفه .. بل توفيقٌ من الله يُهدى لمن صدق معه في السر قبل العلن
واستقام وإن تعثر، وتاب كلما أذنب، وأحسن الظن بربه حتى آخر أنفاسه
فاللهم ارزقنا حسن الخاتمة، واجعل آخر كلامنا: لا إله إلا الله، واختم لنا وأنت راضٍ عنا.
كوب شاهي ب ١٣ ريال ‼️
امس كنت انا والوالد في مراجعه بالمستشفى ( والدي على كرسي متحرك ) طبعاً مستشفى خاص معروف وفيه كم كشك كوفي داخل المستشفى المهم وحنا خارجين قال الوالد بناخذ شاهي قلت تم وابشربي
يوم جيت اطلب باشرني العامل بأبتسامة محرجة كذا وقال الشاهي ب ١٣ ريال ما تعجبت لانه مبلغ يبقى بسيط جداً ١٣ ريال ليس مبلغ كبير لكن مقابل كوب شاهي عادي هنا فارق ‼️
لاني اذكر القهوة اللي غالية متى غلي الشاهي 😅
فقلت بعفوية ليش ايش نوع الشاهي قال عادي نوع معروف كلنا نعرفه كيس وماء وسكر وكاسه ورق حتى العامل مو مقتنع
طبعاً وقتها حنا رايحين للسيارة اساساً ومخلصين سمع الوالد المحادثه قال امش . هنا فطرة الوالد ما تقبلت القيمة مابيرضى علي ادفع 🤗قال ماعاد ابغى قلت الدنيا كلها كذا اليوم و انا نفس الموضوع ماني مقتنع ان اكون مغفل والله يرزق الجميع لكن ماني بترك الوالد بدون شاهي قال امش المهم خرجنا بكل بساطة في بوفيه خارج المستشفى ليست بعيدة مريتها اخذته وشاهي محبوك اعجب ابوي وانبسط عليه كم كان الحساب كان بريال فقط وهذا المعتاد لا جديد
القصة ليست هنا القصة وانا تارك الكشك وقفوا عند الكشك ٣ بنات ليسوا مع بعض وشغالين يطلبون ولا عندهم اي مانع في الاسعار العاليه مع العلم ان الكشك يعتبر في اعتقادي انه ارخص واحد بالمستشفى
وكان الامر طبيعي قد يصل طلب كروسون وكوب قهوة الى ٥٠ ريال وانت ماشي
الهدف من رسالتي بسيط
فلوسك ماتضيع لوحدها
بل هناك من استطاع استغفال عقلك فقط واضعتها
بعيداً عن سذاجة البرستيج الذي يعشه البعض اليوم وهو ليس من اصحاب الثروات
اللي خلاني اتكلم اليوم شفت اعلان مشهور يعلن عن محل معصوب في جدة المعصوب ب٨٠ ريال
بينما في اقرب محل عادي ب٨ ريال بتلقى
طبعاً شكل المعصوب ابو ٨٠ حركات فنية واخراج وديكور ومغري 🪻
انتهى ‼️
الخاسر الأكبر في هذه الدوامة هو الطالب، فمستقبله يقع تحت رحمة ثلاثة محاور متباعدة: الأسرة، المدرسة، والوزارة.
وبسبب الفجوة العميقة بين هذه الأطراف، أصبح إلقاء اللوم على الآخرين هو الوسيلة الأسهل للهروب من المسؤولية وإراحة الضمير:
الوزارة: لن تعترف بقصور أو سلبية بعض قراراتها التنظيمية.
الأسرة: ترفض الاعتراف بتقصيرها في متابعة أبنائها وتقويمهم مبكراً.
المعلم: أصبح "الحلقة الأضعف" والشماعة التي يُعلق عليها الجميع أخطاء المنظومة.
وفي النهاية، وسط تقاذف المسؤوليات هذا، يبقى الطالب هو الضحية الوحيدة التي تدفع ثمن هذا التفكك.