من أقسى التساؤلات التي كتبها فرانز كافكا إلى حبيبته ميلينا:
"لقد كان فراقًا عاديًا يزول أثره مع الوقت أو لا يزول، لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائمًا مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائمًا أُضيئُك، كيف استطعت إطفائي؟! "
تشبهين القصيدة التي لو قرأها أحدهم كل يوم لاتزول منه الدهشة.
تشبهين الوردة التي لايستطيع من شمّها يوماً قطفها من ذاكرته.
تشبهين الرواية التي يعيشها القارئ بقية حياته.
أنتِ مُدهشة،
استثنائية
ساحرة.
ليس لإنكِ وحدكِ كذلك..
ولكن،
لإنك حين تقفين بين الجميع تفقد الأشياء دونكِ سحرها.
أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السيئة التي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة مني، أعرف أن هناك أشياء كثيرة مرت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثقة، والتوجس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنصر، وحتى الأمان والطمأنينة. نسختي الآن جيّدة، ربما ليست الأفضل ولكني أفهمها وأعتني بها.
ودي بشوفك غير ماني بقادر
اطلبك حاجة ونت ماتقتدرها
محبتك ماهي مثل شاي خادر
تزيد لذتها لا زوّد خدرها
لا شفتني بادرت لك انت بادر
رسايلك حالي تجلي كدرها
بالحلم لامن جيتني لاتغادر
لا يابعد كل البلاد وبشرها
مالي على شوفَتْك ايَّة مصادر
عندي امل الاحلام تصبح قمرها
مبارك الهاجري - رحمة اللّٰه عليه - وصف
الفرقا ومشاعره المترفه بعد الفرقا
وقال :
حداني على فرقا الغضي حظي المقرود
وانا داري اني با توفى و انا احبه
محبة عذابٌ مالقينا وراها زود
سوا جمرةً في ثومه القلب مشتبه
"ثمة كلمات لكنها لا تخصك، و نداءات لكنها لم تعد تقصدك، مشاعر حقيقية لست بحاجة إليها، و أغنيات لا يلوح لي فيها اسمك، ثمة الكثير مما كان في يومٍ ما عائدٌ لك وحدك، لكنه لم يعد كذلك بعد الآن."
اعوذ بك يارب من ضيق الأنفاس
ومن عبرةٍ لا جاني الليل جتني
لي حاجةٍ لا جيت اعلم بها الناس
تمنعني الشيمه وهي مرهقتني
اقول كلش زين والوضع لا باس
وارتاح لا شفت العرب صدقتني .
دائماً ما يكون الفقد كبيراً في بداياته، يُخلق كبيراً ثم يصغر ويصغر ويصغر حتى يصبح بقايا ذكريات، لكنني لم أشعر بهذا!
لم أشعر بالغياب يتضاءل بداخلي ولم يصغر أبداً.