#مقال_الجمعة
كيف خسر العالم ��قده النفسي مع الممارس الصحي؟
في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة:
"سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان."
بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال:
"ما شاء الله… أنتم من السعودية؟"
أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى.
فعلاً… كانت يداه سحريتين!
سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء:
أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟
فقال:
"عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية"
شكرته وانصرف…
لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي.
لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط:
إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟
ومن هنا تبدأ الحكاية…
فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟
فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها.
أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح:
كيف تجعلهم يريدون أن يبقوا؟
فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد.
الخبرة تحتاج وقتً��....
تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة.
ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط…
أنت تفقد سنوات.
وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى
العقد النفسي (Psychological Contract)
وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها.
كأن الممارس يقول:
سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا.
وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟
ولأجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والد��ل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطور المهني، والتقاعد الآمن.
لكن شيئًا تغير...
دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية:
هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟
هل يعاملني مديري بعدل؟
هل لصوتي قيمة؟
هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟
وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟
وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف.
فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها.
ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع...
وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى
خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach)
ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تفِ بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً.
ومن المهم أن ندرك أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة.
يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الا��تماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي.
ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة…
إنها آخر سطر فيها...
والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً.
فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض.
وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأشد أثرًا...
كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من ��ومهم مع النظام:
توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات.
حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله.
وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة.
ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة...
فالاحتراق أعمق من مجرد التعب...
المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان.
يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحتاج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف...
ثم يأتي السؤال الخطير:
هل أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟
ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر.
مستشفى آخر.
مدينة أخرى.
دولة ��خرى.
أو حتى مهنة أخرى.
ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس.
فالعالم يعاني أصلاً نقصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفاع الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد.
وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات.
فما الحل الأسرع؟
أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر.
ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها.
وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل.
فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري.
ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا.
لقد صنعتهما السنوات.
صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي.
ص��عتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية.
فالأيدي السحرية لا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة.
والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، وإنما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات.
والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية.
وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge).
وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة.
ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها.
هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه.
طبيب ينتقل إلى شركة تقنية.
ممرض يترك الخط الأمامي للإدارة.
أخصائي يذهب إلى شركة تأمين.
وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال.
قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه.
وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات…
إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض.
والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور.
فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى.
فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إليها.
لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم:
ماذا سأحصل في المقابل؟
ولهذا فالممارس الصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل.
الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا.
فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم.
أما الممارس الصحي فهو إنسان.
له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال.
ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر.
إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه.
وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة.
فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها:
تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة.
وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا.
ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا:
كم سنة خبرة خرجت من الباب؟
وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟
وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟
وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟
فالعدد يمكن تعويضه.
أما النضج المهني فيحتاج سنوات.
وفي تلك الليلة الباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا.
كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة.
لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر.
رجل تعلم في الدوادمي.
تراكمت خبرته هناك.
ثم حملها معه آلاف الكيلومترات.
وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه.
وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة.
المعرفة تسافر.
والخبرة تسافر.
والأيدي السحرية تسافر.
والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها:
كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟
كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟
كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاستمرار؟
كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟
وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟
وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج أكبر عدد من الممارسين.
ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق:
أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله.
وأن هذا الإنسان يحمل معه ع��داً نفسياً غير مكتوب.
وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه.
و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد.
حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت:
سأبقى… أم سأرحل؟
ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين.
فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل…
خسر عقده النفسي معهم
ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط.
سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى.
وسيحتفظ قبل ذلك كله…
بالأيدي السحرية...
والله من وراء القصد،
منشوري هذا دعوة للأطباء -وخصوصاً أطباء الأسرة- للنظر لحالة تكرار طلب الإجازات على أنها في معظم الأحيان " مشكلة نفسية " تلبس لباس المشكلة العضوية!
أحب أوضح بعض الأفكار اللي استنتجتها خلال عملي والاسلوب اللي اتعامل به شخصياً مع مثل هذه الحالات:
١- الاحتراق الوظيفي والنفسي مستحق للاجازة بالأدلة العلمية
٢- المراجع ممكن يخجل يذكر أمور شخصية وارد انها تحصل مثل إنه تع��ض لخلاف مع العائلة منعه انه ينام بشكل جيد فيستخدم أعراض جسدية مبالغ بها أملاً بالحصول على الاجازة. وهذا السلوك قد نكون -بغير قصد- ساهمنا في تعزيزه لدى المراجع لما نحصر استحقاق الاجازة على وجود أعراض جسدية. لذلك تسامح مع فكرة انه ممكن يعطيك سيناريو غريب.
٣- في العمل احنا موظفين لخدمة المريض مش لخدمة جهة عمله بالدرجة الأولى. لذلك تركيزنا المفروض يكون على اضرار الغياب على المريض قبل اضرار الغياب على الشركة.
٤- في كثير من الأحيان ما نقدر نحدد استحقاق المريض بشكل عادل وغير ظالم بناء على عوامل مختلفة.. بالاخير المراجع يتحمل عواقب كثرة الاجازات وعمله هو المسؤول ع�� تقييم الانتاجية واذا كان غياب هذا الموظف يأثر على العمل لهم قرار التصرف مع غياباته بخصم من الراتب او باخلاء طرف أو عرضه على لجنة او أي اجراء مناسب وقانوني تقرره المنشأة
٥- دور الطبيب ملاحظة المشكلة وتوضيح اضرارها و البحث عن اسبابها ثم م��اولة حلها. للأسف في موضوع الاجازات المرضية الكل ملاحظ المشكلة ومتضجر منها لكن قليل من يبحث عن اسبابها.
٦- مافي أحد ما يمرض وكثير من الأمراض يقدر المريض يتداوى بنفسه بالمنزل بدون زيارة طبيب ولكنه يحتاج للراحة.. أتصور لو جهات العمل وضعت رصيد خاص بأيام متفرقة من السنة لهذي الحالات.. بتخفف علينا وعلى المراجعين كثير .. الفكرة: لا تستنكرون اجازة يوم على الحالات اللي تبدو بسيطة الناس متفاوتين بالتحمل والألم…
كيف اتعامل مع الحالات هذي؟
افتح ملف المريض ..اراجع زياراته.. غالباً بلقى زيارات كثيرة وفيها اجازات على شكاوى متشابهة او متنوعة
أولاً: أخذ الشكوى الحالية على محمل الجد لأن مانبي قصة الراعي والذئب تصير.
ثانياً: أقول له لاحظت من ملفك عندك غيابات متكررة ومتقاربة.. هل تواجه مشكلة معينة بصحتك او بالبيت او بعملك وتحب أساعدك فيها؟
لو كانت الإجابة نعم. أحجز له موعد ثاني للمناقشة ولعمل مقاييس PHQ9 - GAD7
لو كانت الإجابة لا. أقول له تمام الحمدلله يمكن تعب بسيط ويعدي بس انتبه ان كثرة الغيابات ما تأثر على ترقياتك وراتبك. ترى طبيب الاسرة ممكن يساعدك لو واجهت مشكلة نفسية او جسدية تأثر على قدرتك على العمل (والاخيرة مهمة جداً لأن لازال الكثير يجهل ان طبيب الاسرة قادر على علاج بعض الاضطرابات النفسية)
في حال ان تكرر طلب المراجع للاجازات وثبت عندي عدم التزامه بالخطة العلاجية أو رفضه للمشورة النفسية أو تلاعب صريح أكون واضحة معه إني ما أقدر أساعده بعد كذا بتقديم إجازة مرضية لأن مضرتها تفوق فايدتها. وخلاص هو من نفسه ما راح يفكر يدخل عندي مرة ثا��ية
وصدقاً ، كثير من مراجعيني اللي تم وصمهم بـ “sick leave seekers” قلت غياباتهم وزادت انتاجيتهم بالعمل والبيت بمجرد اثبات تشخيص يُعالج بوصفة SSRI مثلاً
وهذي أحد الطرق اللي تساهم بدفع عجلة التنمية اذا حابين هالدور!
أخيراً.. هذا مو تشجيع على ا��طاء الاجازات المرضية بدون تفحص ولكن لفت نظر للمشكلة وأبعادها
واذا أحد عنده مرجع او لائحة واضحة للتقييم والاستحقاق يشاركني اياه مشكوراً
طبيبة متخصصة في جراحة الدماغ تقول بأن الجسم يعطي علامات تحذيرية قبل شهر من حدوث السكتة الدماغية، من بينها:
1 غثيان ودوخة
2 تعب شديد بلا سبب وصداع مستمر
3 تنميل في جانب واحد من الجسم
4 تغيرات مفاجئة في الرؤية
عند حدوث أحدها لا سمح الله اذهب للطبيب مباشرة
صار نفس الشي في الجهه التي اعمل بها بنفس التفاصيل ربطو الموظفين في بصمه من ٩ الى ٥ الين طاقت كبودهم وسويت اجتماع مع المدراء وبديت لهم بجمله ( تبون انجاز ولا اجساد في المكاتب ؟ )
قالو نبي انجاز قلت ممتاز الدوام يكون مرن ونفّعل هالشي صار الدوام من ٨ الى ١٠ تجي باي وقت بينهم وتخرج بالوقت المناسب لك تداوم ٨ تخرج ٤ تداوم ٩ تخرج ٥ وهكذا
الامر الثاني الاستئذان قلت عندي صلاحيه كامله ؟ قالو لا تسال خذ راحتك قلت تمام اي موظف يحتاج اي استئذان يبلغني ولا رديت موظف باي شي يجيني على طول اوافق له
الامر الثالث ماحد يكلم الموظف لو قل اداءه انا اتكلم معاه لاني قريب من كل الموظفين ووافقو على كل هالامور وش النتيجه ؟
- ارتفعت نسبه الحضور الى ١٠٠%
- خفت نسبه الغياب الى 0 % لان الموظف مايحتاج يغيب بيقدر يستأذن واذا اضطر يغيب ترفع له اجازه سنويه من رصيده علشان لا ينخصم من راتبه
- ارتفعت الانتاجيه الى ١٠٠% لان الموظفين مرتاحين ولا شايلين هم شي
- العملاء مرتاحين الموظفين مرتاحين الجهه تعمل بكل كفاءة والكل مبسوط
مرات نحتاج نفهم وش يزعج الموظف ونلبي له رغبته تطبيق النظام امر عظيم لكن لازم تجد حلول لكل الفئات من الموظفين مو تجبرهم وتقول ذا النظام خلك مرن
🎯 كيف تكتب خطة علاجية احترافية في العلاج الطبيعي؟
كتابة خطة علاجية (Rehabilitation Plan) بشكل احترافي مو بس تسهّل شغلك، بل تعطي المريض وضوح عن رحلته العلاجية وتساعدك على قياس تقدمه بدقة. كيف تكتبها بشكل مضبوط؟ خلونا نبدأ
كيف تسوي خطة علاج طبيعي مميزة لمريضك خطوة بخطوة؟
عشان تكون معالج طبيعي مبدع، لازم خطتك تكون مرتبة، فعّالة، وتراعي حالة كل مريض بشكل فردي. هنا شرح مفصل بخطوات سهلة ومبدعة! 🔥
���دورات مجانية🔥
سحب على كوبون بقيمة ٥ آلاف ريال
بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي
شارك بثلاث خطوات:
1️⃣ريتويت للتغريدة الحالية
2️⃣تابع حسابنا في x
3️⃣انضم لقروبات الواتساب (بإرسال اسمك بالانجليزي ومدينتك لرقم الواتساب عالرابط https://t.co/hjn58hQc5V )
#Free_Course_Physioshop
💢| أكثر شكوى نسمعها من المراجعين
اللي عندهم مشاكل بالركبة وتفسيرها غير واضح‼️
"احس رجلي تخونني أو اشعر بعدم إستقرار بالركبة"
- ماهو مصطلح Knees Giving Way ؟
- ماهو الفرق بين True giving way vs Pseudo giving way ؟
التفسير بإختصار في هذه السلسلة من التغريدات ⏬
🧵#ثريد
الكثير من الباحثين عن عمل يسألون كيف اقوى سيرتي:
- تدرس ماستر ❌
- تدرس شهادات احترافية بدون خبره ❌
- تدرس بكالوريوس ثاني ❌
أصحاب الاعمال يبحثون ف السير الذاتيه عن قيمة… ( كلام خطير)..
بعطيكم توزيع القيمه:
1️⃣ المؤهل …. ٥٪.
2️⃣ الخبره العملية … ٥٥٪.
3️⃣ التدريب التعاوني او سنة الامتياز… ٤٠٪.
4️⃣ خبرة تمهير… ٤٥٪.
5️⃣ الدورات التدريبية ف المجال … ٣٪.
6️⃣ دوره تدريبية ف غير المجال … ٠ ٪.
7️⃣ اللغه الانجليزية… ٣٥٪.
8️⃣ المهارات الوظيفية… ٥٠٪.
9️⃣ المهارات اللينه … ١٥٪.
🔟 العمل التطوعي في نفس المجال لمدة ٣ اشهر واكثر…٥٠٪
إذا وصلت الى ٧٠ ٪ -بمشيئة الله- وظيفتك مضمونة….
راجع سيرتك وطبق المعايير السابقه لتتعرف ع المشكلة ..
هذه المعايير لأول مره تنشر .. واكتشفتها بعد دراسة ٥ سنوات للسيرة والتوظيف..
💥ما هي أنواع شلل الدماغ💥
💡توجد انواع مختلقة من شلل الدماغ تعتمد على اي جزء من الدماغ يكون متأثر
1️⃣ Cerebral Cortex
2️⃣ Basal Ganglia
3️⃣ Cerebellum
4️⃣ Multiple areas of the brain
التئام الرباط الصليبي وبرتوكول CBP
بحث حديث نشر قبل يومين حول فعالية (Cross Bracing Protocol (CBP على التئام الرباط الصليبي الامامي
اجري البحث على 80 مصاب من الجنسين وجدوا ان هناك التئام في أشعة الرنين المغناطيسي بعد 3 أشهر وبنسبة 90%‼️
شرح أكثر عن البروتوكول المستخدم CBP ..
قاعدة اساسية في تاهيل الاعتلالات الحركية المصاحبه للجلطات، اذا تحسن المشي مع المصاب تحسنت معه حالته .
دائما احرصوا على تعليم المصاب بالجلطة المشي حتى ولو كان باقصى مسانده ممكنه .
10 اشهر من العلاج الكهربي والتحريك بالسرير فقط لم ��عط النتائج المنتظرة منها ، مقارنة بجلستين او ثلاث من تمارين المشي والتحميل كان الفرق فيها كبير .
اتخذ خطوة ✅🧠 .
ب٢٠٢٣ صار فيه أدوات فلكية لتعديل القطع الانجليزية! 🚨
تحت هذي التغريدة باحط لك اكثر شيء ممكن يفيدك منها ويعدلك القواعد والاملاء وكل شيء تحتاجه بثواني🔥🔥😍
تابع: 🌟