بحثت مع فخامة الرئيس محمد عرفان علي سبل تعزيز علاقات الصداقة بين قطر وغويانا، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، بما يفتح آفاقًا أرحب لعلاقاتنا الثنائية المتنامية، ويعزز فرص التعاون المشترك ويلبي تطلعات بلدينا الصديقين.
نسعد اليوم بتكريم كوكبة جديدة من المتفوقين في الثانوية العامة، متمنين لهم مسيرة موفقة حافلة بالتميز والنجاح، والإسهام في رفعة الوطن وخدمة المجتمع، ونقدر في الوقت ذاته جهود أسرهم ومعلميهم وما قدموه من دعم كان له أثر في هذا التفوق.
بعضهم يتذكّر كلمة فخرٍ قالها من على المنصّة، وآخرون يتذكّرون بابًا فتحه لهم نحو التعليم، لكنهم جميعًا يتذكّرون الأب قبل القائد.
آمن صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، بأن نور العلم لا يُحجب عن أحد، واليوم، يشارك من لامس حياتَهم ذكرياتِهم بأصواتهم.
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، القائد الملهم، الذي تستحضر المؤسسة، بكل إجلال، رؤيته الرشيدة وبصيرته النافذة التي انطلقت منها رسالتها، وما أحاطها به من رعاية ودعم، وإيمان راسخ بأن بناء الإنسان هو أعظم بناء، وأن التعليم والبحث العلمي والابتكار هي الركائز التي تنهض بها الأمم. وستظل رؤيته نبراسًا تهتدي به المؤسسة، ومنهجًا تواصل من خلاله أداء رسالتها في خدمة الوطن والإنسان.
Believing that education is the true wealth of nations, he devoted his life to human development and created a legacy that will endure generations. Through these timeless words, we honor the vision of His Highness the Father Amir Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani – a vision that laid the foundations of Qatar Foundation and will always remain our guiding path.
مؤمناً بأن التعليم هو الثروة الحقيقية للأوطان، كرّس حياته لبناء الإنسان، وترك إرثاً سيمتد عبر الأجيال. بهذه الكلمات الخالدة، نستذكر رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرؤية التي أرست دعائم مؤسسة قطر، وستظل دوماً نبراساً نهتدي به.
سوف ينام الأمير الوالد (حمد آل ثاني )قرير العين مرتاح القلب على بلاده وشعبه ، لأنه وَرَّث لهم جيلا من القادة الافذاذ الذين سلم لهم الزمام وظل يرقب ويتابع ويقيم السلوك والممارسة وهو حي وبكامل قواه ، وهم الذين سيقومون بالدور المطلوب الذي يريده ، وسيواصلون المشوار الذي بدأه
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ناقشت مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعنا اليوم في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وأثمن الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديري لفخامته، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية.
مشاركتي في قمة مجموعة السبع اليوم بمدينة إيفيان، مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة. وسنواصل في قطر انخراطنا البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار.
سرني ما رأيت خلال جولتي اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 من تنوع وثراء معرفي، وهو ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات. كل الشكر للقائمين على المعرض.
للمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات، وهو ما تقدره قطر بتكريم كوكبة جديدة من الفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية احتفاء بجهودهم وإسهاماتهم. مبارك للفائزين والفائزات.