السبكي وابن حجر الهيتمي والعسقلاني وغيرهم
لم نسألك ماذا قدموا بل ما هو مؤهلهم العلمي لفهم الحجه
اللغه ولديهم معرفه فيه
القرآن ويفسرونه ويعرفونه ويفهمونه
ماذا قاموا:
طلبوا من دون الله الغير القادر وهو الميت الذي لايقدر على شي ولا يسمع مايقول الحي للميت
الدعاء لهم عند الله
هل هذا يعتبر انهم كذبوا الله واعتبروا ان الميت قادر للمساعده لذاته للحي الذي لايسمعه ولا يقدر على شي ولا حتى على وزق عمره
﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾
[فاطر: 13-14]
هل لهؤلاء عذر عندك؟
ام العذر حسب ماقدم للاسلام حتى على حساب الله ؟
يا اخ محمد
في اللغه العربيه القرشيه وقت نزول القرآن
لا يوجد شي اسمه آل البيت
هذا مصطلحات متأخره انتشرت في زمن الكذب ومكان الكذابين
والصحيح ان بيت علي بما فيه زوجته فاطمه رضي الله لحالهم ومنفصلين فصلهم الله كما بين ان بيوت الاباء منفصله عن الابناء
فما بالك بان فاطمه راعية في بيت زوجها وعدم سكناها في بيوت نساء النبي
فبيت علي رضي الله عنه مثله مثل اي رجل لا علاقة له ببيت ابن عمه محمد بن عبدالله
أما رواية الكساء فهي كذب وساقطة ولايحتج به عندما يصادم القرآن ولا عبرة به
آية التطهير فيها توجيهات لمحمد بن عبدالله وزوجاته فقط
اما اقصاء الزوجات ومحاولة ادخال الحسين والحسن
هذا كذب على الله والرسول
ابن عمه وابنته مع ابناءها(الذي لم يخاطبهم الله) يسمون قرابه لغتاً ولا علاقة لهم ببيوت نساء النبي
محل النزاع ليس في اسم من الناقل، ولا مذهبه، ولا منزلته عند أتباعه، بل في موافقة قوله للحق والدليل
فالقرآن يأمر باتباع ما أنزل الله، وردّ النزاع إلى الله والرسول، وترك الظن والهوى والتقليد، والحكم بالعدل والبرهان. فمن وافق الحق قُبل قوله من جهة موافقته للحق، ومن خالفه رُدّ قوله كائنًا من كان
بالبداية:
في القرآن تأتي صيغة يريد الله أو إنما يريد بعد الأحكام والتوجيهات لتبيّن الغاية المقصودة من ذلك الخطاب، وتعود في الأصل على المخاطَبين به، لا على جهة خارجة عنه:
في الوضوء: الغاية التطهير ورفع الحرج.
في النكاح والمحرمات: الغاية البيان والهداية والتوبة والتخفيف.
في الصيام: الغاية اليسر لا العسر.
في الحكم بما أنزل الله: الغاية التحذير من اتباع الأهواء وبيان أن تولّي المخالفين سبب لإصابتهم ببعض ذنوبهم.
في أموال المنافقين وأولادهم: الغاية بيان أنها ليست كرامة لهم، بل قد تكون سبب عذاب وفتنة في الدنيا.
في الخمر والميسر: الغاية بيان مقصد الشيطان منها، وهو إيقاع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
في اتباع الشهوات: الغاية بيان أن أهل الشهوات يريدون ميل الناس عن الحق ميلًا عظيمًا.
في عموم التشريع: الغاية ليست الحرج ولا العسر، بل البيان والهداية والتطهير والتخفيف واليسر.
في خطاب نساء النبي خاصة: جاءت إنما يريد الله بعد أوامر ونواهٍ وآداب، فبيّنت أن غاية تلك التوجيهات هي إذهاب الرجس والتطهير
أما آيات الأحزاب، فالكلام فيها واضح من سياقه. الخطاب من بدايته موجه لنساء النبي:
قل لأزواجك، منكن، لستن، اتقيتن، لا تخضعن، قرن في بيوتكن، لا تبرجن، أقمن، آتين، أطعن.
ثم بعد هذه الأوامر والنواهي والتوجيهات جاء قوله:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا
ثم بعدها مباشرة عاد الخطاب إليهن:
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة.
[سورة الأحزاب: ٢٧-٣٠]
فـ إنما يريد الله ليست جملة منفصلة عن الكلام قبلها، بل جاءت لتبيّن أن هذه التوجيهات السابقة لها غاية للمخاطبين بها النبي وزوجاته، وهي إذهاب الرجس والتطهير
لذلك من يقول إن المقصود الأصلي عند نزول الآيات هو بيت علي وفاطمة، يلزمه أن يفسر السياق كله على هذا المعنى. وهذا يعني كأنه يقول إن الله خيّر بيت علي بين الدنيا والآخرة، وحذّر بيت علي من الفاحشة، وقال لبيت علي: يا نساء النبي، لا تخضعن بالقول، وقرن في بيوتكن، ولا تبرجن.
فلا يُعقل عربيًا ولا منطقيًا أن تكون الأوامر لنساء النبي، ثم تكون غاية الأوامر محصورة في بيت آخر خارج الخطاب وان الرسول عند الآيات يعتبر زوجاته الذي خاطبهم الله بذلك هم بيت علي
فالترتيب الصحيح من داخل السياق هو:
الخطاب الرباني التوجيهي وغايته بالتطهير = بيوت نساء النبي.
وليس:
الخطاب الرباني التوجيهي وغايته بالتطهير = بيت علي وفاطمة.
أما بيت فاطمة، فهو بيتها وبيت علي في نفس الوقت؛ لأنه بيت زوجية مستقل. يقال له بيت علي من جهة أنه رب البيت والقائم عليه، ويقال له بيت فاطمة من جهة أنها ساكنته وراعيته. لكنه ليس هو بيوت نساء النبي المذكورة في الآيات. [صحيح البخاري (3/ 150): 2554][صحيح البخاري (8/ 63)6280]
[صحيح البخاري (3/ 163) 2613]
والقرآن نفسه يفرّق بين البيوت، فيقول:
بيوتكم، بيوت آبائكم، بيوت أمهاتكم، بيوت إخوانكم، بيوت أخواتكم.
[النور: 61]
وهذا يدل أن القرابة وحدها لا تجعل البيوت بيتًا واحدًا.
فالنهاية:
من داخل سياق الآيات، الخطاب في بيوت النبي ونسائه. فمن أراد إدخال غيرهن ونفيهن في الآية لا ان ينسف السياق القرآني ويجعله بلى معنى ويستدل بالغاية من التوجيهات(قل لأزواجك) على بيت علي، بل إلى دليل ينقض هذه الآيات او ان ينسخه
أما أن تأتي بناقل ينقل قول منسوب أو فهم خارجي فيجعل يجعل بيت علي زوجات النبي ، مع أن السياق كله قبلها وبعدها في نساء النبي وبيوتهن، فهذا لا يصح قبوله حاكمًا على القرآن بغض النظر من هو
محل النزاع ليس في اسم من الناقل، ولا مذهبه، ولا منزلته عند أتباعه، بل في موافقة قوله للحق والدليل
فالقرآن يأمر باتباع ما أنزل الله، وردّ النزاع إلى الله والرسول، وترك الظن والهوى والتقليد، والحكم بالعدل والبرهان. فمن وافق الحق قُبل قوله من جهة موافقته للحق، ومن خالفه رُدّ قوله كائنًا من كان
بالبداية:
في القرآن تأتي صيغة يريد الله أو إنما يريد بعد الأحكام والتوجيهات لتبيّن الغاية المقصودة من ذلك الخطاب، وتعود في الأصل على المخاطَبين به، لا على جهة خارجة عنه:
في الوضوء: الغاية التطهير ورفع الحرج.
في النكاح والمحرمات: الغاية البيان والهداية والتوبة والتخفيف.
في الصيام: الغاية اليسر لا العسر.
في الحكم بما أنزل الله: الغاية التحذير من اتباع الأهواء وبيان أن تولّي المخالفين سبب لإصابتهم ببعض ذنوبهم.
في أموال المنافقين وأولادهم: الغاية بيان أنها ليست كرامة لهم، بل قد تكون سبب عذاب وفتنة في الدنيا.
في الخمر والميسر: الغاية بيان مقصد الشيطان منها، وهو إيقاع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
في اتباع الشهوات: الغاية بيان أن أهل الشهوات يريدون ميل الناس عن الحق ميلًا عظيمًا.
في عموم التشريع: الغاية ليست الحرج ولا العسر، بل البيان والهداية والتطهير والتخفيف واليسر.
في خطاب نساء النبي خاصة: جاءت إنما يريد الله بعد أوامر ونواهٍ وآداب، فبيّنت أن غاية تلك التوجيهات هي إذهاب الرجس والتطهير
أما آيات الأحزاب، فالكلام فيها واضح من سياقه. الخطاب من بدايته موجه لنساء النبي:
قل لأزواجك، منكن، لستن، اتقيتن، لا تخضعن، قرن في بيوتكن، لا تبرجن، أقمن، آتين، أطعن.
ثم بعد هذه الأوامر والنواهي والتوجيهات جاء قوله:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا
ثم بعدها مباشرة عاد الخطاب إليهن:
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة.
[سورة الأحزاب: ٢٧-٣٠]
فـ إنما يريد الله ليست جملة منفصلة عن الكلام قبلها، بل جاءت لتبيّن أن هذه التوجيهات السابقة لها غاية للمخاطبين بها النبي وزوجاته، وهي إذهاب الرجس والتطهير
لذلك من يقول إن المقصود الأصلي عند نزول الآيات هو بيت علي وفاطمة، يلزمه أن يفسر السياق كله على هذا المعنى. وهذا يعني كأنه يقول إن الله خيّر بيت علي بين الدنيا والآخرة، وحذّر بيت علي من الفاحشة، وقال لبيت علي: يا نساء النبي، لا تخضعن بالقول، وقرن في بيوتكن، ولا تبرجن.
فلا يُعقل عربيًا ولا منطقيًا أن تكون الأوامر لنساء النبي، ثم تكون غاية الأوامر محصورة في بيت آخر خارج الخطاب وان الرسول عند الآيات يعتبر زوجاته الذي خاطبهم الله بذلك هم بيت علي
فالترتيب الصحيح من داخل السياق هو:
الخطاب الرباني التوجيهي وغايته بالتطهير = بيوت نساء النبي.
وليس:
الخطاب الرباني التوجيهي وغايته بالتطهير = بيت علي وفاطمة.
أما بيت فاطمة، فهو بيتها وبيت علي في نفس الوقت؛ لأنه بيت زوجية مستقل. يقال له بيت علي من جهة أنه رب البيت والقائم عليه، ويقال له بيت فاطمة من جهة أنها ساكنته وراعيته. لكنه ليس هو بيوت نساء النبي المذكورة في الآيات. [صحيح البخاري (3/ 150): 2554][صحيح البخاري (8/ 63)6280]
[صحيح البخاري (3/ 163) 2613]
والقرآن نفسه يفرّق بين البيوت، فيقول:
بيوتكم، بيوت آبائكم، بيوت أمهاتكم، بيوت إخوانكم، بيوت أخواتكم.
[النور: 61]
وهذا يدل أن القرابة وحدها لا تجعل البيوت بيتًا واحدًا.
فالنهاية:
من داخل سياق الآيات، الخطاب في بيوت النبي ونسائه. فمن أراد إدخال غيرهن ونفيهن في الآية لا ان ينسف السياق القرآني ويجعله بلى معنى ويستدل بالغاية من التوجيهات(قل لأزواجك) على بيت علي، بل إلى دليل ينقض هذه الآيات او ان ينسخه
أما أن تأتي بناقل ينقل قول منسوب أو فهم خارجي فيجعل يجعل بيت علي زوجات النبي ، مع أن السياق كله قبلها وبعدها في نساء النبي وبيوتهن، فهذا لا يصح قبوله حاكمًا على القرآن بغض النظر من هو
اهل البيت بالنسب ؟
يعني قرابة(آل) المسكن الذي يبيت فيه الانسان(البيت)
هذا كيس جديد من @mdly357171 و@5KHRS9
قياس ماقياس فقه
لم يتم سؤالك عن سياق الايات بل من المعني بالخطاب الرباني من الأوامر والنواهي..
بيت علي
ام بيت محمد بن عبدالله بنساءه وزوجهن
الله والرسول والعرب في تلك الفتره فصلوا البيوت باهلها وبينوا ان اهل بيت محمد بن عبدالله هم سكانه وهن نساءه الاتي يبيت معهن
الخطاب الرباني للنبي ونساءه فيه اوامر ونواهي واداب وتحذير وترغيب
وبين غايتة مايريد من ذلك الخطاب بـ"انما يريد الله"
الرسول ليس شخص ليس عربي او لا يعرف العربيه او ان الله خاطب رجل لا يعرف العربيه ولا يعلم معنى انما التي هي حصر المعنيين بالخطاب وهم الرسول ونساءه فقط
لا بيت ابن عمه= بيت ابنته
انفصال بيوت القرابه الدمويه:
وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً[النور: 61]
@AldubaiJamil نعم لان ام سلمة اصلا مشمولة بالاية التكهير انما ادخال اهل بيت النسب من باب القياس الاولى تعلم اصول الفقه وستعرف
سياق الايات واضح وصريح جدا جدا جدا انهن الزوجات وهذا لا يناقض دخول غيرهم معهم
https://t.co/q3AhzkomDZ
1️⃣-أهل الحل والعقد = أصحاب النفوذ والسلطان الذين يملكون إبرام الأمور أو نقضها، فيغيّرون مجراها برأيٍ نافذ وقدرةٍ معتبرة
2️⃣-احتجاهم وفق دليل
سقوط الدليل= سقوط الحجه
اهل الحل والعقد ليسوا الصحابه مثل علي وعمار الذين ليس لهم نفوذ،
بل اهل الحل والعقد الحقيقيين هم من منعوا الماء من عثمان وحاصروه ومنعوه من الخروج وارادوا من الناس البيعه لعلي بالقوه
بمعنى:
لم يكن للصحابه نفوذ وسلطه عند بيعة بعضهم لعلي= نفي اثبات امامة علي العامه عبر الصحابه لسقوط دليل الاثبات لها
(بغلبة الثائرين في المدينه = سقوط اعتبار الصحابه اهل حل وعقد)
في النهاية:
كلام الاشعري ساقط لاعبره له عندما يريد إثبات إمامة علي(المغلوب على أمره) بالصحابه(المغلوبين أمرهم) في المدينة عند البيعه منذ وصول الثوار الخوارج
مافيه شي اسمه يتم نفي ماثبته الله ورسوله وفق العربية وادخال المنفي لان احد باحثي الروايات وضعها في مسوده في كتابه باجتهاد ظني منه
هذا ماهو في دين الله هذا يمكن عند آراء الناس امثالك
فروايتك معنى رسالتها تقول:
وقت نزول كلام الله في سياق نساء النبي الذي يبيت معهن في بيت واحد
يتم نفي سكان بيت محمد بن عبدالله عن التطهير
لان آية التطهير ليست لهن بل لمن كان تحت الكساء عبر قدوم اهل بيت رجل اخر الى احد بيوت زوجات
بمعنى: الايه وقت نزولها انزلت لكي ان يترك محمد اهل بيته الحقيقيين
لاجل يدعوا اهل بيت رجل اخر لكي يبين للناس ان هؤلاء المقصودين بالتطهير وليس سكان بيته(نساء النبي)
معنى كلامك:
عند الناس الذين ينسبون انفسهم للسنه
الجميع من سكان بيت رجل(م)
واهل بيت رجل اخر(ع) هم يسكنون ويبيتون مع بعض فيقال بيتهم واحد
هذا كذب وتعارض
رواية الكساء تكذب سكنى(مبيت) النبي مع زوجاته في بيوتهن
قول احمد فلان علان.. لا يهم ولا يقدم ولا يؤخر ولن يصحح الكذب لاجل اسم القائل
معنى كلامك:
عند الناس الذين ينسبون انفسهم للسنه
الجميع من سكان بيت رجل(م)
واهل بيت رجل اخر(ع) هم يسكنون ويبيتون مع بعض فيقال بيتهم واحد
هذا كذب وتعارض
رواية الكساء تكذب سكنى(مبيت) النبي مع زوجاته في بيوتهن
قول احمد فلان علان.. لا يهم ولا يقدم ولا يؤخر ولن يصحح الكذب لاجل اسم القائل
غير صحيح،
الروايه لم تدخلهم بل تفسير اية التطهير حسب الروايه هي تطهير لبيت ابن عم الرجل
وليس بيت من انزلت فيه ونساءه الاتي يبيت معهم في بيت واحد
بيت المرأة= بيت زوجها
فالكساء مراده هنا التخصيص، ولوكان تعميم لادخل زوجاته جميعهم
وان قيل ان يمكن انه ادخلهم فهذا كذب لايقبله اي عاقل، ولان الرجل العربي لايقبل ان يدخل زوجاته مع محارمهم(من غير الاولاد) في كساء واحد فمابالك مع رجل وولديه ليسوا بمحرم لهم
اما اعتبار الرواية التي تصادم الواقع صحيحه لانك منقاد لمسلم ومادونه واجتهاده في التخريج
او الكفر بالرواية وانها كذب
لاتقبل ان تصحح لا لغتاً ولا منطقاً ولا عقلاً ولا مجتمعاً وعرفاً قد يقبله
اما ضنيه غير ضنيه المعنى واحد اهل بيت الرجل ليسوا المقصودين بالتطهير حسب الرواية انما بيت ابناء عمه
محل النزاع ليس معصوم او غير معصوم
محل النزاع الرواية التي في مسلم الي توصل رساله مفادها
ان رجلاً جعل يفسر مسمى سكان بيته الذين معه باناس اخرين لديهم منزل اخر ونفى زوجاته الاتي يبيت معهن؟
تؤمن بالقراءن وبالروايات الصحيحه عن النبي عن اهل بيته هن نساءه
او تكفر بالروايه النافيه لزوجاته وان كانت اجتهادا من مسلم
انت امام خيارين
على اي اساس يكون هذا الاحتياج من ان يتم ادخال بيت رجل اخر، مع نفي زوجات الرجل الذي يبيت معهن في بيت واحد؛ عندما يريد تفسير الاختصاص باهل بيته بالكساء وقت النزول كاختصاص نظري مشاهد للمعنيين بالمطهرين "حسب الروايه"
وبيت علي بن ابي طالب ليس هو بيت محمد بن عبدالله؟
1️⃣-ان قيل لان بيت ابنته المتزوجه(الذي هو بيت زوجها) هو بيت ابيها فهذا:
أ- تكذيب لله وللنبي وللمتعارف عليه عند العرب حينها من اختص بيت الزوجيه ببعضهم عن غيرهم وليس لآبائهن دخل انما انفصال:
البيت والسكن علة متلازمه:
َاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا
[النحل: 80]
بيت الزوجية بيت واحد له جهتان: فهو بيت الزوج من جهة القوامة والنفقة والإذن، وهو بيت الزوجة من جهة السكن والرعاية والحرمة والاختصاص
قال ﷺ:
- إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كان لَها أجرُها بما أنفَقَت، ولزَوجِها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا.
[صحيح البخاري (3/ 56) : 2065]
-كلكم راع فمسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
[صحيح البخاري (3/ 150): 2554]
——————
بيت فاطمه = بيت علي
-قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ". قَالَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَىْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي..
[صحيح البخاري (8/ 63)6280]
-اتى النبي ﷺ بيت فاطمة فلم يدخل عليها، وجاء علي فذكرت له ذلك، فذكره للنبي ﷺ، قال: إني رأيت على بابها سترًا موشيًا، فقال: ما لي وللدنيا. فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء. قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة.
[صحيح البخاري (3/ 163) 2613]
———
انفصال بيوت القرابه الدمويه:
وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً[النور: 61]
———
علي احد المؤمنين الذين يستاذن للدخول على بيت غيره كبيت النبي ﷺ:
يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ}
[الأحزاب: 53]
—————
2️⃣ ان قيل ان علة ادخال بيت رجل اخر الزواج من ابنة الرجل
هذا يعني دخل من هو اقدم واولى من علي بالاسبقيه وهما ابنا ابي لهب(عم النبي)
وحتى ابي العاص وعثمان
غير صحيح،
الروايه لم تدخلهم بل تفسير اية التطهير حسب الروايه هي تطهير لبيت ابن عم الرجل
وليس بيت من انزلت فيه ونساءه الاتي يبيت معهم في بيت واحد
بيت المرأة= بيت زوجها
فالكساء مراده هنا التخصيص، ولوكان تعميم لادخل زوجاته جميعهم
وان قيل ان يمكن انه ادخلهم فهذا كذب لايقبله اي عاقل، ولان الرجل العربي لايقبل ان يدخل زوجاته مع محارمهم(من غير الاولاد) في كساء واحد فمابالك مع رجل وولديه ليسوا بمحرم لهم
اما اعتبار الرواية التي تصادم الواقع صحيحه لانك منقاد لمسلم ومادونه واجتهاده في التخريج
او الكفر بالرواية وانها كذب
لاتقبل ان تصحح لا لغتاً ولا منطقاً ولا عقلاً ولا مجتمعاً وعرفاً قد يقبله
اما ضنيه غير ضنيه المعنى واحد اهل بيت الرجل ليسوا المقصودين بالتطهير حسب الرواية انما بيت ابناء عمه
على اي اساس يكون هذا الاحتياج من ان يتم ادخال بيت رجل اخر، مع نفي زوجات الرجل الذي يبيت معهن في بيت واحد؛ عندما يريد تفسير الاختصاص باهل بيته بالكساء وقت النزول كاختصاص نظري مشاهد للمعنيين بالمطهرين "حسب الروايه"
وبيت علي بن ابي طالب ليس هو بيت محمد بن عبدالله؟
1️⃣-ان قيل لان بيت ابنته المتزوجه(الذي هو بيت زوجها) هو بيت ابيها فهذا:
أ- تكذيب لله وللنبي وللمتعارف عليه عند العرب حينها من اختص بيت الزوجيه ببعضهم عن غيرهم وليس لآبائهن دخل انما انفصال:
البيت والسكن علة متلازمه:
َاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا
[النحل: 80]
بيت الزوجية بيت واحد له جهتان: فهو بيت الزوج من جهة القوامة والنفقة والإذن، وهو بيت الزوجة من جهة السكن والرعاية والحرمة والاختصاص
قال ﷺ:
- إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كان لَها أجرُها بما أنفَقَت، ولزَوجِها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا.
[صحيح البخاري (3/ 56) : 2065]
-كلكم راع فمسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
[صحيح البخاري (3/ 150): 2554]
——————
بيت فاطمه = بيت علي
-قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ". قَالَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَىْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي..
[صحيح البخاري (8/ 63)6280]
-اتى النبي ﷺ بيت فاطمة فلم يدخل عليها، وجاء علي فذكرت له ذلك، فذكره للنبي ﷺ، قال: إني رأيت على بابها سترًا موشيًا، فقال: ما لي وللدنيا. فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء. قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة.
[صحيح البخاري (3/ 163) 2613]
———
انفصال بيوت القرابه الدمويه:
وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً[النور: 61]
———
علي احد المؤمنين الذين يستاذن للدخول على بيت غيره كبيت النبي ﷺ:
يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ}
[الأحزاب: 53]
—————
2️⃣ ان قيل ان علة ادخال بيت رجل اخر الزواج من ابنة الرجل
هذا يعني دخل من هو اقدم واولى من علي بالاسبقيه وهما ابنا ابي لهب(عم النبي)
وحتى ابي العاص وعثمان
على اي اساس يكون هذا الاحتياج من ان يتم ادخال بيت رجل اخر، مع نفي زوجات الرجل الذي يبيت معهن في بيت واحد؛ عندما يريد تفسير الاختصاص باهل بيته بالكساء وقت النزول كاختصاص نظري مشاهد للمعنيين بالمطهرين "حسب الروايه"
وبيت علي بن ابي طالب ليس هو بيت محمد بن عبدالله؟
1️⃣-ان قيل لان بيت ابنته المتزوجه(الذي هو بيت زوجها) هو بيت ابيها فهذا:
أ- تكذيب لله وللنبي وللمتعارف عليه عند العرب حينها من اختص بيت الزوجيه ببعضهم عن غيرهم وليس لآبائهن دخل انما انفصال:
البيت والسكن علة متلازمه:
َاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا
[النحل: 80]
بيت الزوجية بيت واحد له جهتان: فهو بيت الزوج من جهة القوامة والنفقة والإذن، وهو بيت الزوجة من جهة السكن والرعاية والحرمة والاختصاص
قال ﷺ:
- إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كان لَها أجرُها بما أنفَقَت، ولزَوجِها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا.
[صحيح البخاري (3/ 56) : 2065]
-كلكم راع فمسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
[صحيح البخاري (3/ 150): 2554]
——————
بيت فاطمه = بيت علي
-قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ". قَالَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَىْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي..
[صحيح البخاري (8/ 63)6280]
-اتى النبي ﷺ بيت فاطمة فلم يدخل عليها، وجاء علي فذكرت له ذلك، فذكره للنبي ﷺ، قال: إني رأيت على بابها سترًا موشيًا، فقال: ما لي وللدنيا. فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء. قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة.
[صحيح البخاري (3/ 163) 2613]
———
انفصال بيوت القرابه الدمويه:
وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً[النور: 61]
———
علي احد المؤمنين الذين يستاذن للدخول على بيت غيره كبيت النبي ﷺ:
يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ}
[الأحزاب: 53]
—————
2️⃣ ان قيل ان علة ادخال بيت رجل اخر الزواج من ابنة الرجل
هذا يعني دخل من هو اقدم واولى من علي بالاسبقيه وهما ابنا ابي لهب(عم النبي)
وحتى ابي العاص وعثمان
طلال @5KHRS9
رسالته عباره عن قنطره للتشيع
فيريد ان يوصل رساله تفهم من معناها:
١-يمكنك ان تضرب بالسنه(التي فضلت عثمان على علي) عرض الحائط
٢-لا تبدع من من خالفها
٣- امر طبيعي الاقرار والاستدراك على رسول الله على تعليم الناس من ان علي خير من عثمان رض الله عنه
طبعا اي شخص(سواء يزيد بن هارون ، ابن تيميه، ابي حنيفه، الشافعي ، البخاري مسلم احمد بن حنبل مالك، اي امام معتبر عند بعض الناس) له قول مخالف
للرسول واجماع الصحابه المنعقد على افضلية عثمان على علي
فقوله المخالف لهذا
اشبه بنهيق الحمار الذي يكره سماعه وتذكره ولا كرامه لقوله
@5KHRS9 ما بال السلف كانوا يرون الخلاف بين علي وعثمان، وليس بين علي ومعاوية؟
يعني بعد وفاة عثمان فالسائل لا ينسب الخلاف لعلي ومعاوية، بل لعلي وعثمان.
هل كانوا يرون أن الصراع في حقيقته هو بين علي وعثمان بالأساس؟
أصحاب عثمان.. وأصحاب علي..
عثماني.. وعلوي.
ملة عثمان.. وملة علي !
غير صحيح،
الروايه لم تدخلهم بل تفسير اية التطهير حسب الروايه هي تطهير لبيت ابن عم الرجل
وليس بيت من انزلت فيه ونساءه الاتي يبيت معهم في بيت واحد
بيت المرأة= بيت زوجها
فالكساء مراده هنا التخصيص، ولوكان تعميم لادخل زوجاته جميعهم
وان قيل ان يمكن انه ادخلهم فهذا كذب لايقبله اي عاقل لان الرجل العربي لايقبل ان يدخل زوجاته مع محرمهم في كساء واحد فمابالك مع رجل ليس محرم لهم
اما اعتبارها صحيحه
او الكفر بالرواية وانها كذب
لاتقبل ان تصحح لا لغتاً ولا منطقاً ولا عقلاً ولا مجتمعاً وعرفاً قد يقبله
اما ضنيه غير ضنيه المعنى واحد اهل بيت الرجل ليسوا المقصودين بالتطهير حسب الرواية انما بيت ابناء عمه
غير صحيح،
الروايه لم تدخلهم بل تفسير اية التطهير حسب الروايه هي تطهير لبيت ابن عم الرجل
وليس بيت من انزلت فيه ونساءه الاتي يبيت معهم في بيت واحد
بيت المرأة= بيت زوجها
فالكساء مراده هنا التخصيص، ولوكان تعميم لادخل زوجاته جميعهم
وان قيل ان يمكن انه ادخلهم فهذا كذب لايقبله اي عاقل لان الرجل العربي لايقبل ان يدخل زوجاته مع محرمهم في كساء واحد فمابالك مع رجل ليس محرم لهم
اما اعتبارها صحيحه
او الكفر بالرواية وانها كذب
لاتقبل ان تصحح لا لغتاً ولا منطقاً ولا عقلاً ولا مجتمعاً وعرفاً قد يقبله
غير صحيح،
الروايه لم تدخلهم بل تفسير اية التطهير حسب الروايه هي تطهير لبيت ابن عم الرجل
وليس بيت من انزلت فيه ونساءه الاتي يبيت معهم في بيت واحد
بيت المرأة= بيت زوجها
فالكساء مراده هنا التخصيص، ولوكان تعميم لادخل زوجاته جميعهم
وان قيل ان يمكن انه ادخلهم فهذا كذب لايقبله اي عاقل لان الرجل العربي لايقبل ان يدخل زوجاته مع محرمهم في كساء واحد فمابالك مع رجل ليس محرم لهم
@123Fohaid1@k_alfaqih قبل النبوة من جهة نظرة العرب للنسب
محمد ﷺ كان قرشي هاشمي من بيت عبد المطلب، يعني من بيت معروف وشريف في مكة
ما كان من أدنى القوم ولا مجهول النسب
لكن هذا لا يعني أنه كان الأغنى أو صاحب السلطة السياسية، لأن النسب غير المال والزعامة
عندما تعلم:
1️⃣ان الدعاء معناه: طلب الشي، التوجه، النداء، السؤال:
له انواع:
الشفاعة: أن يطلب الشافع من غيره قضاء حاجة المشفوع له
التوسل: اتخاذ وسيله حسب الحاله
الاستعانه: طلب عون
مثل يا[…] ساعدني
الاستغاثه: طلب الغوث عند الشدة
2️⃣-الدعاء ايضا عباده وفق سياق معين كالمنفي عنه القدره:
ابراهيم عندما قال لقومه:
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي﴾
مريم: 48
والله يعتبره عباده:
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾
مريم:49
3️⃣-طلب قضاء الحوائج من الميت شرك اكبر بغض النظر عن كيف سوف يقضيها الميت للحي عن طريق ان يدعوا الله له او غير ذلك
ولان الله اعتبره شرك يكفر به:
َالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
4️⃣-وعلمت ان العلماء(ابن حجر السبكي ..) هؤلاء يقرؤن القراءن ويفسرونه ويشرحون السنه وقعوا في الشرك الاكبر = هل هم معذرون بالجهل او حتى بالتأويل عند من يغلوا بالتكفير وعدم العذر بالجهل بعد معرفة هذا
هذه صورة المسألة التي يريدك ان تجاوب عليه.
لم يسأل
هل المسأله خفيه ام لا
هل هي بدعه وشرك .. ام لا
————————
ثم الشخ صالح بين ان الاستشفاع (طلب الدعاء من الميت) شرك اكبر بغض النظر عن القرب والبعد من القبر وغيره
وان قيل بدعه(إحداث مشاهد) كحالتها وشرك اكبر كنتيجة فعلها
هذا في مقام :
نفي ظن تعارض ان البدعه لا يعني ان لاتكون شرك اكبر
وتقرير انه شرك اكبر
وليس في مقام ترجيح اقوال
بخلافك انت يافيصل تجعل الشيخ صال ال الشيخ انه يرجح قوله لان الشيخ قال انه غلط ومسألة خفية فتجعله دليل انه الشيخ صالح يرجح ولا يقرر انه شرك اكبر
في النهاية جاوب على السؤال هل هولاء العلماء(السبكي .. ) كفار مشركين ليسوا معذورين بالتاويل والجهل عندك لان لديهم القراءن يقرؤنه ويفسرونه ويشرحون السنه