شرذمة من خَلَف قوم لوط يحتفلون بكوفي وصوت أغاني الحب تصدح بالمكان جهارًا نهارًا وبلا حيا ولا مستحا
صارت ولا بالمدينة بعد
يالله انك تهديهم او تاخذهم اخذ عزيز مقتدر ولا تبتلي بنات المسلمين فيهم
اش هو أبشع شعور وليش هو
يوم تحاول تستذكر آيات أثناء الصلاة وتعيد ما قبلها مرة ومرتين وثلاث دون جدوى هنا تدرك مدى تقصيرك وثقل ذنوبك وتكبيلها لعقلك وروحك فبت في خزي من حالك حتى تقوم من مصلاك
ما أشدّ وطأته والله
رفع الأذان وصلى خلف الإمام وبعد ما انتهى ركبنا السيارة ما مضت دقائق إلا وصدح صوت المزامير والغناء من مسجل سيارته
ماشي على نهج ساعة لربك وساعة لقلبك بس الله يهديك كان كملت الساعة
مرة كنت أقرا محتوى وكان شوي دسم غفيت وشفت إلا عشت الأمثلة اللي كنت أقراها قبل ما اغفي بدقايق وكأنها واقع الغريب يوم رجعت استكمل الجزئية -اللي ما قد تطرقت لها فالواقع- كانت نفس اللي شفته فالحلم
أختي انقبلت بالجامعة وبدل لا تنشغل بنفسها إلا ان الهم والأسى جثم عليها وكأنها تعيش دور القوت اللي ما طال الكاس
نظرت لها خلسة وهي تصول وتجول فتويتر
ردت علي خير شتبين؟ قاعده أفضفض
اي بالله فضفضي كود ترتاحين من هم ما لك فيه لا ناقة ولا جمل ههههخ
صادفت قريباتي اللي فالقصيم
ومن باب السواليف سألوا إذا بنحضر زواج أختهم قلت مجاملة بس تجي الدعوة عزمنا
على الجيّة.. جتنا .. بس للأسف بنتغيب
وين المناص من مجاملاتي اللي ما وردتني غير للمشاريه أول وتالي؟
استرسلنا في الجنة وحال أهلها
جتني لحظة إدراك هل الجنة حاضرة في أذهاننا على الدوام؟ يعني ننظر لها كمصير حتمي يستحق العناء والسعي والبذل لها قدر الاستطاعة؟ أم ننظر لها كخيال نومن به دون أن ينعكس هذا الإيمان لا على قلوبنا ولا على أرواحنا!