صدر بحمد الله ومنِّه عن دار الخزانة الأندلسية ومكتبة الخانجي بالقاهرة تحقيقي لشرح القصائد *المعلقات* عن أبي سعيد الضرير وأبي جابر الأسدي وغيرهما لِشَمِر بن حَمدوَيه الهَرَويّ ( ت٢٥٥هـ).
وسيكون في معرض القاهرة الدولي للكتاب إن شاء الله.
عاش مدافعًا عن لغة القرآن، ومكتبته الثمينة انتهت في دكاكين العطّارين!
من هو الراهب أنستاس الكرملي، وماهو الإرث العظيم الذي تركه لنا؟
الباحث يحيي الكندري @y9299
في حلقة جديدة من بودكاست جولان
مع @m_a_alshathry
🎧: https://t.co/KBtMe9g0Q3
👁️: https://t.co/lBgkcqZ1UB
العلامة شيخ المحققين وهو ينشر بحوثه عن الجاحظ وتحقيقه لكتبه كان يعمل مدرسا في مدرسة ابتدائية ليجد قوت يومه ورغم تقيده بقيود الوظيفة أخرج للناس ما تعجز عنه الآن مؤسسات وهيئات رحمه الله ورضى عنه
1️⃣ أوجز تعليقي على كلام الدكتور فيما يلي من غير ترتيب:
١/ في تحديد المخاطب بالتحدي؛ يتمسك الدكتور تارة بخصوص السبب لينفي توجه الخطاب للعرب، ويتمسك أخرى بعموم اللفظ لينفي اختصاص العرب به دون غيرهم، والذي أعلمه أن كون "التحدي للكافة" -كما عبر الرماني- محل اتفاق، لكنهم قالوا إن عجز العرب دليل عجز غيرهم من باب أولى، ولذلك جاءت الفاء لترتيب ثبوت الحجة على العجز في آية هود: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله). أما نزول بعض الآي في أشخاص بعينهم فالقاعدة أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ فليس في ذكر الترتيب وأسباب النزول دليل على نفي التحدي بالبلاغة.
٢/ تناول شاكر -رحمه الله- في "مداخل الإعجاز" قضية مصطلح (الإعجاز) وإشكال تأخر ابتداعه على يد المعتزلة، والتباس دلالته، ووقف على حقيقة أن قيام الحجة وبرهان النبوة حاصل بقهر الآية عند مجرد السماع، قبل ثبوت العجز، وأن التحدي والعجز مرحلة تالية للتكذيب، فترتيب البرهان على صدق النبوة يكون على النحو التالي: يبدأ ببلاغ النبي ﷺ، ثم تقوم الحاجة للبرهان بطلب قومه، فيقيم البرهان بالآية التي أيده الله بها، فيؤمن من يؤمن ويعاند من يعاند، ويدّعي المعاند أن الآية في طوق البشر (لو نشاء لقلنا مثل هذا) (إن هذا إلا قول البشر)، أو بادعاء أنه شعر أو سحر، فيأتي التحدي بأن يأتي بشر بمثل ما جاء به النبي ﷺ من عند ربه تعالى، فينقطع المعاند ويعجز، فيكون ثبوت العجز برهانا مؤكدا للبرهان القائم في الآية نفسها. وقصة الإعجاز على هذا النحو تجيب عن استشكال تأخر آيات التحدي.
٣/ لم أفهم معنى قول الدكتور بنفي أن يكون (القرآن تحدى الشعرَ الجاهلي)، ولا أعلم قولا في المسألة تدل عليه هذه الجملة، فالقرآن تحدى المعاند أن يأتي بمثله، وعمّم التحدي، وخطاب التحدي كله لما يستقبل، خلافا لما توهمه هذه العبارة، وكأن القرآن جاء ليثبت تفوقه على شيء سبق نزوله، فإن هذا لم يقل به أحد فيما أعلم، ولا يصح في العقل أن يكون مثل هذا طريقا لإثبات أن القرآن من عند الله، وخلط الدكتور بين القضايا يشير إلى أن هذا ما يقصده، وهو قول غريب جدا.
٤/ لم تصرح آيات التحدي بوجه المماثلة في المعارضة، ولا أمدها، وأثبت العجز على التأبيد (ولن تفعلوا) ويشير شاكر إلى أبعد من ذلك، وهو أنه ترك لهم الخصومة والحكم. ثم إن العلماء تكلموا في وجه المماثلة المتحدى به وسموها (وجوه الإعجاز)، ووقع الجدل في ضبط الوجوه وتحديد الوجه الذي وقع به التحدي. ومذاهبهم في هذا مشروحة قديما وحديثا، فما الجديد عند الدكتور؟ أهو نفي الإعجاز البلاغي من أساسه؟!
٥/ لعل الدكتور ينفي كون الإعجاز البلاغي مناطا للتحدي، مستدلا بأن القرآن خطاب للبشر جميعا، وأن التحدي كذلك، ولكنه ينسب قوله إلى من قال بالإعجاز من جهة المعاني والهدايات، وهذا خلط فاسد بين قولين منفكين، فإن القول بالإعجاز في المعاني مشهور، ولا مانع من اجتماعه مع القول بالإعجاز البلاغي، والمفاضلة بينهما مذاهب فيها راجح ومرجوح، أما نفي كون البلاغة مناطا للتحدي فهو قول بعض المعتزلة تفريعا على قولهم بالصرفة وخلق القرآن، وتمادى بعضهم فنفى خصوصية التفوق البلاغي عن القرآن كليا، وزعم تسويته بكلام العرب، وتمادى سقطهم ففضلوا بعض الشعر على القرآن في البلاغة، وهذا سجال معروف في تاريخ قضية الإعجاز.
٦/ القرآن معجز بكل وجه من وجوه المزية، وبالغ غاية الكمال في كل ما تضمنه، والقضية عندهم: ما الوجه الذي وقع به التحدي فثبت العجز، ومجموع الأدلة دال عند كثير من العلماء على ترجيح الإعجاز البلاغي، لاختلاف معجزات الأنبياء وموافقتها ما برعت فيه أقوامهم، ولأن ما يعرفه المخاطب ويحسنه أدعى لقيام الحجة، وفي الحديث قال ﷺ: "ما من الأنبياء من نبيٍّ ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ"، واستدلوا كذلك بقوله تعالى (مفتريات) في آيه هود: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات) أي: مختلقات مكذوبات، وهذا عندهم دليل أنه لم يلزمهم في المعارضة بأن يأتوا بحق وصدق يكشف الواقع كماله وبرهانه، وإذا كان قد تنزل معهم من جهة المعنى والمضمون فألغى معيار كماله، فالذي بقي في الكلام إنما هو لفظه، فكان اللفظ وتركيبه ونظمه محل التحدي، واستدلوا كذلك بخلو بعض السور من بعض المعاني التي قيل بأنها محل الإعجاز كالتشريع والإخبار بالغيب، وهم مع ذلك يثبتون هذه الوجوه من الإعجاز لدلالة القرآن على أنها دليل صدق النبي ﷺ فيما جاء به من ربه تبارك وتعالى.
نسخة جليلة من ديوان المُثقِّب العبدي، برواية أبي العباس الأحول، وبخط صاحب الخط المليح ياقوت المستعصمي، لم يقف عليها حسن كامل الصيرفي رحمه الله في تحقيقه للديوان، وهي من مخطوطات تشستر بيتي برقم ٤١٧٠، وهذا رابط تنزيلها:
https://t.co/ZY0KdA6SUp
كتاب مخطوط يغلب على الظن أنها رسالة علميّة من رسائل القرن الماضي التي تُقدَّم مكتوبة بخط اليد ، موضوعها عن الأصمعي في 800صفحة ولها فهارس ، والعجيب أنها من مخطوطات المتحف البريطاني!
قال الأزهري في التهذيب ٤/ ٨٢: "... ويقال: مُحاق القمر ومِحاقه".
ونقل هذا القول ابن منظور في اللسان، ولكن وقع في المطبوعات أمر عجيب!
فمطبوعة بولاق ١٢/ ١٥ فيها: " قال: ويقال: مُحاق القمر ومَِحاقه" فجعل المحقق ميم (محاقه) بالكسر وزاد الفتح!
ثم في مطبوعة دار صادر ١٠/ ٣٣٩ ، ودار المعارف ٦/ ٤١٤٧، زادتا كلمة، ففيهما:" قال: ويقال: مُحاق القمر ومِحاقه ومَحاقه"!. فالزيادة فيهما: (ومَحاقه).
وراجعت نسخًا عتيقة من التهذيب ومن اللسان فلم أجد فيها إلا ما في مطبوعة التهذيب: "ويقال: مُحاق القمر ومِحاقه". ولم أجد مَحاقه بفتح الميم.
ولا أدري سبب ضبط محقق بولاق ميم (محاقه) بالكسر والفتح معًا إلا أن يكون التبس عليه في المخطوط فتحة الحاء بعدها فظن أنها للميم مع الكسر، ولعل القائمين على مطبوعة دار صادر ودار المعارف لما رأوا ضبط مطبوعة بولاق آثروا أن يجعلوا ضبط فتح الميم بكلمة مستقلة!
تنبيه: ليس الكلام على إنكار فتح ميم (محاق) عند غير الأزهري، فقد ورد في القاموس وغيره، ولكن الكلام هنا على تحريف كلام الأزهري في مطبوعات اللسان.
نوقشت اليوم أطروحة الدكتوراة للصديق العزيز أبي مصعب أحمد بن مشرف الشمري @ahmad_333777 في تحقيق ودراسة الجزء الأخير من كتاب التحصيل والتمثيل لأحكام التسهيل لأحمد بن سعد الأندرشيّ، وفي هذه الأطروحة تصحيحٌ لنسبة الكتاب في أجزائه السابقة إلى الأندرشي وقد نُسِب خطأً تارة إلى ابن عطاء التَّنَّسيّ وتارة إلى ابن هانئ اللخمي، فأبارك للصديق العزيز وأسأل الله أن يوفقَه ويزيدَه رِفعةً وعِلمًا.
تعلن #كلية_اللغة_العربية عن مناقشة لرسالة "الدكتوراه":
التحصيل والتمثيل لأحكام كتاب التسهيل لأحمد بن سعد العَكَّرِي الأندرشي، ت ٧٥٠هـ من باب إعراب الفعل وعوامله إلى نهاية الكتاب دراسةً وتحقيقًا
للطالب:
أحمد بن مشرف الشمري
رابط الحضور/
https://t.co/mQzyQnPNWq
نظرًا إلى تعطل الرابط في موقع مجلة دارة الملك عبد العزيز فهذان رابطان جديدان
الأول: في التلجرام
https://t.co/aeY1zDbxUn
الثاني: في المدونة لمن ليس عنده تلجرام
https://t.co/MqMxRb2Fw9
وكان الباعث ما نشرته محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية @PMBSRReserve
https://t.co/ML7fvmQWRE