رحم الله سمو الأمير الوالد الشيخ
حمد بن خليفة آل ثاني وغفر له واجزل
مثوبته واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
كان رحمه الله شخصية استثنائية نادرة
صانع مجد قطر الحديثة وباني نهضتها
له في كل خير وفضيلة السهم المعالى
عبقري السياسة وشجاع المواقف الصعبة
قريب من الناس يحبهم ويحبونه
وصاحب لمسات إنسانية بالغة التأثير
تضيق عن فضائله الكلمات وتعجز العبارات
ترك من بعده اثر جميل وتراث لا يمحى
وذكرى عظيمة ومحبة صادقة لا تُنسى
اللهم أكرم نزله وأعلي مقامه وارفع منزلته
وتقبله اللهم في عبادك الصالحين
✋ التاريخ يُعيد نفسه !
ذكر الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
في كتابه ( الحق المُر ) أنه أثناء متابعته للمؤتمر الشيوعي الروسي الذي عقد في موسكو ، سمع نقدا شديدا من رئيس تحرير إحدى الصحف الروسية للرئيس الروسي بسبب غزو أفغانستان واعتبر ذلك خطأً فادحا !
في الوقت الذي كان فيه بعض العرب يهاجم المجاهدين الأفغان ويصفهم بالرجعية ، ويمدح الحكومة الخائنة العميلة للروس !
**
ألا ترون بأن المشهد يتكرر فيما يجري على أرض غزة !
**
ففي الوقت الذي عارض فيه بعض الإسرائيليين الحرب على غزة ،
نجد أن بعض العرب هاجم المقاومة وشتمها ، وطالبها بتسليم سلاحها ، وأثنى على السلطة التي تنسق مع الاحتلال أمنيا !
**
تشابهت قلوبهم !
قال ابن القيم: "مَن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدًى فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغارًا؛ فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارًا"
من الأدعية المأثورة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يدعو :
"اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولا يكشف إلا بتوبة"
الداء و الدواء لابن القيم ص179
الله تعالى يبتلي عباده أحيانًا بالضراء ليتضرعوا وينكسروا له ويتوبوا ويستغفروا
كما قال تعالى:﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فَلَوْلا إذْ جاءَهم بَأْسُنا تَضَرَّعُوا ولَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهم وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
فالله تعالى لا يحب من عباده عدم التضرع والاستغفار عند الشدائد، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ .
قال الحسن البصري رحمه الله: إذا أصاب الناس من قِبَل الشيطان بلاء، فإنما هي نقمة، فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية، ولكن استقبلوها بالاستغفار، وتضرعوا إلى الله، وقرأ هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾. رواه ابن جرير الطبري.
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
حزين على فراق #رمضان.. وتحبّ ألا يرحل.. ؟
إذا كنا صادقين في هذه المشاعر فإننا نستطيع أن نستصحب معنا الأعمال الصالحة بعد رمضان طيلة السنة، فلا توجد عبادة في رمضان لا تستطيع فعلها طيلة السنة، فالصوم موجود، و الـقرآن لن يرحل، والمساجد لن تُغلق، والرب كريم، والأجر لن ينقطع، فاعبد ربك حتى يأتيك الـيقين.
فالله تعالى قد شرع صيام رمضان لنكون من المتقين طيلة العام لا لنكون رمضانيين!
إلى الاخوة في وزارة الأوقاف
نطالب بإعادة إقامة صلاة التراويح في المساجد، حيث لا نجد مبرراً لاستمرار إيقافها في ظل امتلاء الأسواق وازدحام الدواوين والتجمعات في كل مكان.
بيوت الله هي الأحق بالفتح، ونحن في أمسّ الحاجة للتقرب إليه في هذه الأيام المباركة. نناشدكم الله بتلبية رغبة المصلين وإعادة شعائرنا الرمضانيه كما كانت قبل الحرب ، مع التزامنا التام بجميع الضوابط التى يفرضها الموقف و تضعها الدولة
إسرائيل تقول لهم صراحة إن حلمها هو دولة إسرائيل الكبرى.
سفير أمريكا يقول ذلك: من النيل إلى الفرات.
وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يقول ذلك.
بن غفير يقول ذلك.
نتنياهو يقول: بُعثتُ لمهمة تاريخية لتحقيق حلم دولة إسرائيل الكبرى.
نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق، يقول إن تركيا ستكون بعد إيران.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هيرتسي هاليفي يقول إنه لا بد من مواجهة الجيش المصري.
عميد في الجيش الإسرائيلي يقول: علينا ضرب المحور السني في مصر وتركيا بعد إيران.
الإعلام الإسرائيلي، أمس في القناة 14، يقول: سنحارب لتحقيق دولة إسرائيل الكبرى.
ترامب يقول إن مساحة إسرائيل صغيرة ولا بد أن تكبر.
(كل هؤلاء تحدثوا صراحة، دون مواربة، عن ضم أراضٍ مصرية وفلسطينية وأردنية وسعودية وكويتية وعراقية وسورية ولبنانية وتركية)
الصورة لوزير الحرب الأمريكي الذي يحاضر علينا الآن عن الراديكالية الإسلامية والتطرف الديني لدى المسلمين وينظر عن الإرهاب الإسلامي وجسده مليء بأوشام الحقد التاريخي والكراهية للإسلام والمسلمين فقد حفر على ذراعه وشم "كافر" باللغة العربية ، ووشم على صدره الصليب المشهور في التاريخ وهو "صليب القدس" ، والمرتبط بالحملات الصليبية على المشرق الإسلامي في القرن الخامس الهجري.
كما وشم على يده عبارة لاتينية "Deus Vult"
وتعني أن "الرب يريد ذلك" ، وهو شعار كان جنود الحملة الصليبية الأولى في عام 1096 ميلادية يرددونه أثناء قتل المسلمين زاعمين أن ما يفعلونه هو إرادة الرب !!! .
هذا وزير حربهم الذي نظر علينا من وراء الشاشات قرابة ساعة أو يزيد عن الراديكالية الإسلامية والتطرف والإرهاب !!!
ع......ا.....ه......ر ويحاضر في العفة والطهارة والشرف