أتمنى أن توصل الترجمة الفورية هذه التغريدة لأكبر عدد ممكن من الأطباء والطلاب.
أخطر ما تعلمه الأطباء في اخر ١٠ سنوات هو الذهاب للطواريء لتقييم المريض والنيّة لديهم هي إرساله للبيت سواء للمراقبة أو لأن الحالة لا تستدعي الدخول، هذه هي ثقافة علاج المرضى الحالية في العالم في كل مكان، بريطانيا أمريكا السعودية جزر القمر ماليزيا اليابان، النظام الصحي لديه نقص في الكوادر وبالتالي ارسال المريض للبيت يتم مقابلته بالثناء والمدح ممن هو أصغر منك (عمل أقل في الليل) وممن هو أكبر منك (عمل أقل في اليوم التالي) وحضور المريض مرة أخرى للطواريء هو مشكلة شخص اخر لا يجب عليك القلق بشأنها.
النظام الصحي العالمي الذي اخترع الروبوت الجراحي ويستطيع علاج السرطان قبل حدوثه ويزرع الكبد بالروبوت ويعالج انفجار الشريان الاورطي بالدعامة تحت التخدير الموضعي لا يستطيع انقاذ حالات انفجار زائدة دودية وانسداد امعاء لدى شابة في العشرين من عمرها لأن النظام الصحي صمم للتعامل مع كل شيء شائع فقط وصمم للتعامل مع الحالات حين تسوء حالتها وجعل مهارة الطبيب في الفحص والتشخيص المبكر شيء هامشي لا قيمة الله.
لكل الزملاء: جميع شهاداتك وزمالاتك وتفوقك الاكاديمي لا قيمة له حين خروج المريض بسببك وتفاقم حالته في المنزل.
وهذا هو سبب تهافت الناس على الطب الشعبي والمشعوذة التي تصف للناس الكركم في لندن لعلاج السكر ونظام الطيبات الذي أشغل العالم رغم تفاهته. العالم بحاجة لأطباء يقضون وقتا أكثر في توعية الناس وفحصهم لا وقتا اكثر خلف الروبوت وفي غرف العمليات.
@Fisi09 ما ضيّع الله قلباً أودع فيه التوكل، ولا خذل من اجتهد وسعى، وأنت كذلك يا بو خالد
ثق أن ما كتب الله لك سيأتيك في أحسن وقت، فالله أرحم بك من أمنياتك
The thing with dopamine addiction isn’t about the reward—it’s about constantly chasing the next hit, like running after a shadow that keeps slipping away.