حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
في الثمانينات الميلادية :
-ضابط سعودي يقول : #خلجت_أم_اللاش وذلك لحماية الحرم
وفي 2025 :
- ضابط سعودي في عدن يقول
" هذا لن يحدث لو على جثتي"
وذلك لحماية الشرعية اليمنية
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.