الكلام متاح دائمًا إلا حين نحتاجه؛ أكتب و أعبّر هنا عن الفاضي والمليان، من أكثر التفاصيل تفاهة إلى أكثرها أهمية، لكن المفارقة إني لما احتجت فعلا للكتابة لتخفيف ضغط داخل رأسي و صار للكلام وظيفة غير التعبير، ماقدرت أكتب حرفين.
لييه اليوم تحديدًا صار للغة حدود!!
انتهى العبث بعلامات الترقيم من أجل توفير مساحة لحرف إضافي.
اشتركت مستسلمة بالرغم من انزعاجي من هذي العلامة الزرقاء، سابقًا كنت استمتع بتحدي نفسي بمحدودية الأحرف مقابل توصيل المعنى، بس نفذ صبري ومليت
نسيت معظم أحداث الرواية، تلاشت تفاصيلها من ذاكرتي، لكن احتفظ بهذا الاقتباس من نفس الرواية في زاوية آمنة:
"ليس مهمًا مكان ولادتك، ولا ابن من تكون، ما كان مهما هو أن يجد إنسانان بعضهما البعض في هذه الدنيا الصعبة وأن يصلا إلى السعادة النادرة، ماعدا ذلك تفاصيل غير مهمة. كان على هذه المشاكل أن تحل نفسها بنفسها لتتلائم مع النقطة الأهم؛ حقيقة أن إنسانين قد وجدا بعضهما"
يا حبيبتي انتي، من 10 سنوات وعلاقتك بالسبت متوترة.
يؤسفني أقول لك إن الخلاف لا يزال قائم حتى إشعار آخر، و من بين كل الأشياء اللي غيرّها الزمن، يبدو أن علاقتي بالسبت وحدها نجت من التغيير
جلست مع أخواني الصغار أشرح لهم كيف التصرف في حالة وجود خطر، وأفهم منهم أحداث يوم معين، واحد منهم كان يوصف برود وهدوء الأصغر منه وهو غاضب، سألت:الهدوء والبرود لأنك مو مستوعب أو خفت؟ قال: "لا،بس ما أحس إني أنا أو مكاني شيء مستهدف، ليه أخاف؟"
انفجرت ضحك، ما كنت مستعدة لهذا المنطق
نتيجة مخزون الحديد عندي رقم مُحرج في قاع الهاوية، والوالد العزيز يقول "ياليت لو اتبرع لك بالحديد، لكن وجباتك من بكرة كبدة"
يعني يتعامل مع الموضوع بالإمكانيات المتاحة، وسمعته يشكيني إلى أحد اصدقاءه كمان.
نوع الاهتمام هذا مأثر في تكويني،
الأب حوّل النقص لحالة استنفار
جوي المبالغات
من المؤرقات أن أكون شخص يترك خلفه" ليه"
ما أحب أكون سبب في حيرة أحد ولا أحب أترك في داخل أحد سؤال يظل يبحث عن تفسير له، السؤال الصغير ممكن يكبر، يتضخم، لما ما يلقى له جواب
فيه أيام يلازمني فيها إصرار غريب على ضبط صنع شيء محدد، أقدر اشتريه جاهز بس ليه ما أجرب أسويه بنفسي؟ فاهمين هذا النوع من الاستعباط؟
اليومين هذي أبغى أسوي كراميل بوب كورن
جربت وفشلت واشتريت منتجات و أنواع محددة من البوب كورن وفشلت، بس اليوم عرفت فين الخطأ، لا مجال للاستسلام