اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك فلا حول ولاقوة لي إلا بك يالله اللهم أعني ولاتعن علي وأنصرني ولاتنصر علي وأهدني ويسر الهدى إلي
اللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن أسفي إلى مسرّتك ومن غلقتي إلى إنشراحك ومن إنكساري إلى جبرِك ومن وهَني وتعبي إلى عزّتِك وعزيمتك وقوتك
روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال:
"كان يقال في أيام العشر: بكلِّ يوم ألفُ يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يومٍ". يعني في الفضل.
مضاعفةٌ سخيّةٌ من ربٍّ كريمٍ في أيامٍ قلائلَ، ربحُها ثمينٌ وأجورها عظيمةٌ.
فلننتهز الفرصة باستثمار الأنفاسِ قبل الدقائق.
ذكر النبي ﷺ أن من قال:
"سبحان الله، كُتب له عشرون حسنة وحط عنه عشرون سيئة.
ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك.
ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك.
ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة، أو حط عنه ثلاثون سيئة"
الله أكبر تسعون حسنة في ثواني
ما أكرم الكريم ﷻ!
أيّتها الحبيبةُ المقبلةُ على الله:
ها أنتِ في هذه الأيام الكريمة الفاضلة أقبلتِ على بيوت الله رغبةً في جنته وسبقًا إلى مرضاته.
وما زينةٌ هي أجملُ من التأدّب مع الله في بيوته، بترك نواهيه من تزيّن بعباءة أو تعطّر أو مزاحمة الرجال.
والامتثال لأوامره بالحشمة وتغطية الوجه والحياء.
جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه يقول:
"اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك"
(الحرز): الحفظ والصون
(جوارك) أي: المجاورة أو القرب
(تحت كنفك) أي: في حمايتك ورعايتك وسترك
حصنوا أنفسكم وذرياتكم من شياطين الإنس والجن.
اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك فلا حول ولاقوة لي إلا بك يالله اللهم أعني ولاتعن علي وأنصرني ولاتنصر علي وأهدني ويسر الهدى إلي
اللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن أسفي إلى مسرّتك ومن غلقتي إلى إنشراحك ومن إنكساري إلى جبرِك ومن وهَني وتعبي إلى عزّتِك وعزيمتك وقوتك
"رسالتك وصلت"
- أحمد السماري.
اعتدت منذ أعوام، بعد أن رافقني داء السكري، أن أجمع غدائي وعشائي في وجبة واحدة يسمّيها أهل نجد “الغشاء”، أتناولها بعد صلاة المغرب وأكتفي بها. البارحة، ما إن فرغت من غشائي حتى رنّ الهاتف برقم غريب ونغمة غير مألوفة. توقفت قليلًا متردّدًا كطبع أي صحراوي حذر، ثم دفعتني غريزة الفضول الحضري المستجدة إلى إعادة الاتصال.
جاءني صوت هادئ ممزوج برزانة:
– السلام عليكم، معك عبداللطيف الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة.
افتتح حديثه بقوله: اطلعت على تغريدتك، وأقولها لك: رسالتك وصلت.
حاولت أن أستوعب الموقف سريعًا، مستجمعًا ذاكرتي، مستعدًا ومتوثبًا لهذا الاتصال المفاجئ الذي يحدث لأول مرة. كان حديثًا كريمًا امتد قرابة عشرين دقيقة. وجدت نفسي أفرغ ما في جعبتي من ملاحظات وأفكار حول البرنامج الثقافي للمعرض. أنصت بوعي، وناقش بتقدير، وأتاح مساحة للحوار دون جمود. بدا واضحًا أنه يتمتع بذكاء متقد، يلتقط المعنى سريعًا، ويملك قدرة على الإصغاء لا يتقنها إلا من تعوّد احترام الرأي الآخر.
في ختام المكالمة أكّد أن كل ما يتصل بالمعرض سيُراجع ويُحلَّل، وأن النقد يُعطى مكانته قبل الإشادة، وأن التفاصيل ستُمحَّص بعناية. عندها شعرت بانشراح في صدري، وتيقنت أننا نعيش مرحلة متقدمة من إدارة الشأن الثقافي، حيث يكون المسؤول قريبًا من الناس، متواضعًا، مبادرًا، منصتًا.
لم يخطر في بالي حين غرّدت صباح الأمس أن ما كتبته بدافع الغيرة على مشهدنا الثقافي سيحظى بكل هذا الاهتمام من الزملاء الكتّاب والمثقفين الذين بادروا بالتعليق أو الاتصال -لهم مني الشكر والامتنان- غير أن ما يخرج من القلب يجد طريقه إلى المسئول وما قصدت إلا خدمة الأدب والوطن.
والله من وراء القصد.
@LPTC_CEO
﴿ولتكملوا العدّة ولتكبّروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾.
الله أكبر استجابةً لأمر الله، الله أكبر شكرًا له سبحانه.
والحمدلله على نعمة الهداية، والحمدلله على إكمال العدة.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.