🔴 "وول ستريت جورنال":
⭕ ترمب أصدر أمراً للجيش الأميركي بشن ضربات جديدة أشد قوة على إيران
⭕ الضربات على إيران قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع
⭕ ترمب وافق على خطة الهجوم الجديدة خلال اجتماع الحكومة في كامب ديفيد
⭕ أي تقدم على المسار الدبلوماسي قد يقنع ترمب بوقف الضربات المزمعة
قناة الحدث
رسالة الصين النووية تهز المحيط الهادئ: "التنين تحت البحار"
اي24 نيوز
أثار اختبار عسكري صيني في المحيط الهادئ مخاوف جديدة بشأن تنامي قوة بكين.
إطلاق صاروخ باليستي من طراز JL-3 من غواصة نووية من طراز 094 ليس مجرد استعراض تكنولوجي، بل هو رسالة استراتيجية واضحة إلى واشنطن وحلفائها.ما لفت انتباه المراقبين بشكل خاص هو الطريقة التي أُجري بها هذا الاختبار. فقد أفادت التقارير أن بكين أبلغت السلطات المختصة قبل ساعات قليلة فقط من الإطلاق، وهو تأخير اعتبرته عدة دول في المنطقة غير كافٍ، فيما نددت أستراليا واليابان بهذه الخطوة ووصفتاها بأنها مزعزعة للاستقرار، بينما وصفت الصين العملية بأنها مجرد "تدريب روتيني".
يُظهر هذا الاختبار بشكل أساسي صعود الثالوث النووي الصيني، أي قدرتها على شن ضربات نووية من البر والجو والبحر. توفر الغواصات النووية من طراز 094، القادرة على البقاء مغمورة لفترات طويلة، لبكين قدرة قيّمة على توجيه ضربة ثانية، مما يضمن الرد حتى في حالة وقوع هجوم على أراضيها.
يستطيع صاروخ JL-3، الذي يتجاوز مداه 7000 كيلومتر، استهداف جزء كبير من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى بعض الأراضي الأمريكية، من أعماق المحيط.
في الوقت نفسه، تواصل الصين تطوير أسلحة فرط صوتية، ولا سيما صاروخ DF-17، القادر على بلوغ سرعات تقارب 10 ماخ مع تغيير مساره أثناء الطيران، مما يُعقّد بشكل كبير اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الحالية.
ووفقًا لتقديرات وردت في العديد من التحليلات الغربية، تمتلك بكين حاليًا حوالي 600 رأس نووي، وهو عدد قد يتجاوز 1000 رأس بحلول نهاية العقد.
كما يضم ترسانتها أسطولًا من 32 غواصة نووية، مما يؤكد طموح الصين في تضييق الفجوة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وروسيا.
وبعيدًا عن الاستعراض العسكري، يُنظر إلى هذا الإطلاق على أنه تحذير وسط تصاعد التوترات المحيطة بتايوان. بالنسبة لبكين، يُعدّ هذا بمثابة تأكيد على أن أي مواجهة في المنطقة قد تتخذ بعدًا نوويًا.
في المحيط الهادئ، أصبح التوازن الاستراتيجي أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
🇺🇸🦅 لماذا ترامب يبدو مختلفاً⁉️
اليوم، أدركتُ أخيراً أمراً يتعلق بدونالد ترامب كان قد غاب عن ذهني طوال الفترة الماضية.
وعندما تبلورت هذه الفكرة في عقلي، استقرت فيه تماماً؛ فما عليك سوى النظر إلى الأشخاص الذين اختار ترامب أن يحيط نفسه بهم:
ليسوا من أصحاب المليارات.
وليسوا ممن وُلدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب أو ورثوا السلطة.
وليسوا ممن قُدّمت لهم الحياة على طبق من ذهب.
كارولاين ليفيت — شابة تبلغ من العمر 27 عاماً، كانت تعمل في متجر لبيع المثلجات في نيو هامبشاير.
نظر إليها ترامب ورأى فيها ما غفل عنه العالم بأسره.
فعيّنها أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض في التاريخ الأميركي.
سوزي وايلز — امرأة قضت حياتها بأكملها تضع الاستراتيجيات بهدوء ومن وراء الكواليس.
بلا شهرة، وبلا أضواء مسلطة عليها، بل ببراعة وذكاء خالصين.
نظر إليها ترامب وقال: "ستكونين كبيرة موظفي البيت الأبيض". لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في التاريخ الأميركي.
جي دي فانس — جندي؛ شاب من منطقة "أبالاشيا" خدم بلاده بالزي العسكري قبل أن يخدمها في المناصب السياسية.
نظر إليه ترامب وقال: "ستقف بجانبي".
بيت هيغسيث — جندي قدّم كل ما لديه في ساحة المعركة، وحصل على وسام "النجمة البرونزية" مرتين.
نظر إليه ترامب وقال: "ستتولى قيادة جيشنا".
ماركو روبيو — ابن نادل وعاملة نظافة في فندق؛ وهما مهاجران وصلا إلى أميركا ولا يملكان شيئاً.
نظر ترامب إلى ابنهما واختاره ليكون أول وزير خارجية من أصول لاتينية في التاريخ الأميركي.
ترامب لم يبنِ إدارة قوية فحسب، بل بنى إدارة لا يمكن كسرها، لأن كل فرد فيها يعرف تماماً شعور ألا تملك شيئاً؛ ومن يأتون من العدم لا يعتبرون أي شيء أمراً مسلّماً به أو قابلاً للاستمرار بلا مجهود يبذل، وهذا سبب رئيس لتميز هذه الإدارة واختلافها الجذري عن كل الإدارات التي سبقتها.
بقلم جيف راوش @jeffRoush
🔴 مصدر سعودي لـ "الحدث":
⭕ المملكة حريصة على علاقتها مع العراق حكومة وشعباً
⭕ الضربة الجوية ليست موجهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة العراقية
⭕ الضربة الجوية استهدفت قدرات المليشيا الإرهابية التي هددت أمن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية
⭕ الضربة الجوية جاءت كرد دقيق ومحدود واقتصرت على مستودعات عسكرية للمليشيات
⭕ الرد السعودي جاء بعد استنفاد كل الإجراءات الدبلوماسية والسياسية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس
قناة الحدث
• السعودية 🇸🇦 تؤسس تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة وتأمين السفن العابرة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر ضد التهديدات المتصاعدة،وأظهرت صورة جماعية نشرها الجيش البحريني مشاركة رؤساء هيئات أركان أو ممثلين عنهم من 12 دولة : السعودية، الولايات المتحدة، المغرب، البحرين، الكويت، الأردن، سلطنة عُمان، اليمن، السودان، بنغلاديش، المالديف، ونيوزيلندا.
اليوم، يدير شي جين بينغ أكبر نظام مراقبة داخلية شهده الحزب الشيوعي الصيني منذ عقود.
مليون شخص عوقبوا في عام 2025 وحده.
لكن ما تكشفه وثائق العقوبات التأديبية لا يشبه حملات مكافحة الفساد التقليدية.
التهم الآن تستهدف السلوك الشخصي، والمعتقدات الشخصية، وحتى الحياة العائلية.
والسؤال الذي يطرحه المراقبون:
هل هذا تطهير أيديولوجي، أم أداة لتركيز السلطة المطلقة؟
الصين من الداخل: عندما يُحاكم مسؤول حكومي بسبب عرّاف
بحسب تحقيق لصحيفة "وول ستريت جورنال"، عوقب ما يقارب مليون عضو في الحزب خلال عام 2025 وحده.
وهو أعلى رقم منذ تولي شي جين بينغ السلطة.
لكن المفاجأة ليست في الأرقام، بل في طبيعة التهم.
مسؤولون يُحاكمون لأنهم استشاروا عرّافين. آخرون بتهمة ممارسة "الفنغ شوي"، أو الصلاة للآلهة، أو اللجوء إلى السحرة.
والوصف الرسمي؟
"إنهم لا يؤمنون بالماركسية، بل يؤمنون بالأرواح والآلهة."
أحد المسؤولين أمر بإعادة بناء نافورة مياه أمام مبنى حكومي عدة مرات، لأنه كان مقتنعًا بأنها تجلب طاقة إيجابية.
التهم لا تتوقف عند حدود الخارق للطبيعة.
حُوكم بعض المسؤولين بتهمة "ضعف القيم الأسرية" — أي الفشل في ضبط تصرفات أزواجهم أو أبنائهم.
واستُهدف آخرون بسبب البذخ، واستخدام الطائرات الخاصة، وحتى ممارسة الغولف.
لكن فوق كل ذلك، ثمة كلمة واحدة تتكرر في كل قرار عزل: الولاء.
عوقب مسؤولون لأنهم تظاهروا بالامتثال لتوجيهات الحزب دون تطبيقها فعليًا.
الولاء لم يعد قيمة أخلاقية، بل أصبح معيارًا قانونيًا.
بينما تُحكم بكين قبضتها في الداخل، يغادر آلاف الأثرياء الصينيين بلادهم كل عام، متجهين في الغالب إلى سنغافورة وكندا والولايات المتحدة.
في عام 2026 وحده، سُجّلت مغادرة 370 ألف شخص من شنغهاي والمقاطعات المجاورة خلال ثلاثين يومًا فقط.
الأسباب متشابكة: اقتصاد يتباطأ، وسوق عقارات منهار، وقلق متزايد من تدخل الحكومة في قطاع الأعمال.
لكن الرسالة الأساسية واحدة: الثقة تتآكل.
الحزب يطارد الأشباح والعرّافين، والأثرياء يغادرون.
Ancora una volta l’Italia fa meglio delle previsioni.
Gli analisti stimavano una crescita tendenziale del PIL dello 0,7%. I dati diffusi oggi dall’ISTAT certificano invece una crescita dell’1,0%, con una crescita acquisita per il 2026 pari allo 0,8%.
E mentre a sinistra c’era chi tifava per il rallentamento dell’Italia, i fatti raccontano un’altra storia.
Continuate pure a sottovalutarci. Noi continueremo a lavorare e l’Italia continuerà a sorprendervi.
شرفتُ عصر هذا اليوم بصحبة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة خلال تفقده -وفقه الله- حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد النبوي بحضور أخي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي والمشرف العام على الحلقات.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مجددةً تضامنها مع الأردن وشعبها الشقيق في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.