لم يتجاوز ١٨ عامًا من عمره …
صاحب البصيرة الطالب الأزهري محمد أحمد حسن، يؤم المصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر بآيات من سورة "يس" في الليلة ال ٢٣ من ليالي شهر رمضان المبارك.
هناك تعتيم إعلامي مخيف، وتكتيم أخبار متعمد، بخصوص ما يحدث في غزة من حرب تجويع، تم تشديد الخناق من جديد، ومنع وصول الطعام وكل مقومات الحياة إليهم، وعادت المجاعة من جديد، والناس لا يجدون ما يأكلون، ولا ما يطعمون أطفالهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، وتكلموا عنهم .
لا تنخدعوا بصور الإفطارات وبعض الفعاليات هنا وهناك.
غزة محاصرة، معابرها مغلقة بالكامل، والاحتلال يمنع دخول المساعدات.
• معظم سكانها بلا مأوى ولا عمل،
• لا يحصلون على مياه نظيفة أو طعام صحي،
• محرومون من أبسط مظاهر الحياة.
بدون مستشفيات، بدون مدارس أو جامعات، جميع المساجد مدمرة، لا كهرباء، لا ماء، لا حياة، فقط أنقاض ودمار وجوع ومرض، وأمل محاصر بين الركام.
عداوة الشيطان وحزبه لنا أبدية.
ولابد للمؤمن من معارك يخوضها مع عدوه، ينجو فيها بنفسه وينصر دين ربه.
والغافل لا يعرف موطن قدمه، ولا يبصر عدوّه، مشغولٌ بمعاركه الشخصية.
فكل الناس يغدو، وإن معاركنا لشتّى، وسيعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، والله يتولى السرائر، ونِعم أجر المخلصين.