تعرف شخصيّة الإنسان، ورجاحة عقله، واتّزانه؛ عند حصول الخِلاف -الذي يُعَدّ طبيعيًّا أحيانًا- فلا تقترب ممن يفجر في الشِقاق، وينسى كل لحظات الصفاء، ويُبدِي المساوِئ ويُخفِي الحسنات، ويحرق جميع قوارِب العودة؛ فتلك الشخصيّات تُظهِر جانِبًا عن تعاطيها الحادّ وغير المُتّزن مع الأمور.
- شروق القويعي.
ويلفتني الهيّن، رؤوف الفؤاد، ليّن الطبع، يسير الصحبة. يتحرّى الودّ بأضعف سبب، ويسبق بالقرب دون تردّد. قد يُرى بسيطًا في حضوره، متوقّعًا في فعله. لكنّه لمن اعتاد أن يخوض أيامه بشقّ الأنفس: مكافأةٌ جزيلة على صبرٍ طويل.
ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنّك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في: خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان.
لا أرى نفسي في حياة مدارها المعيشة فقط. لذا أتطلّع دائمًا لمعنى يُعمِّق ويضيف، وطاقةٍ تُلطِّف وتشفي. وأرى مكانًا لي في الأثر الباقي، وجزءًا يخصّني من التغيير الأكبر. وأحمل رجائي الخالص بأن يبدو العالم بهذا السعي أفضل. هذا مبتغاي الأهمّ.
@_frame1 كلما اتسع هذا الامتنان في داخلك، بدأت الأشياء التي لم تتخيل يوما أنها لك، تشق طريقها نحوك كأن الحياة تصغي لهمسات روح تعرف كيف تشكر حتى قبل أن تعطي
الحمدلله ...
"تربية الذات على الامتنان من أهم الأمور التي تعالج وتوازن بين مستوى وجودة أيامك، تذكر النعم الصغيرة التي حظيت بها في هذا اليوم يخلق إحساس بالرضا والطمأنينة. اللهم زدنا بصيرةً وشكرًا وامتنانًا كلما تعاقبت علينا النعم".