Defending digital rights to preserve the Palestinian narrative in the digital sphere, while pursuing content that is open, equitable, and participatory.
In May, @SadaSocialPs documented 1,087 digital violations against Palestinian content, marking a steep rise from the previous month.
🔗 Link in bio for the full report.
عيدك الرقمي الآمن 🎉📱
في العيد نحب أن نشارك الفرح…
لكن من المهم أن نتذكّر 👇
مشاركة التفاصيل الشخصية بشكل مفرط (الموقع، الروتين اليومي، صور الأطفال مع معلومات واضحة) قد تُستخدم بطرق غير آمنة أو غير مرغوبة.
في السياق الفلسطيني، تصبح حماية الخصوصية الرقمية أكثر أهمية.
"هذا الأسطول ليست إلا دعاية في خدمة حــــمـــــاس.. هو مجرد حيلة دعائية"..
تحريضٌ إسرائيليٌ رقميٌ على "أسطول الصمود" ونشطائه
#أسطول_الصمود#غزة#صدى_سوشال
April 2026 Digital Report – Sada Social Center for Digital Rights
In April 2026, Sada Social Center for Digital Rights documented 849 digital violations against Palestinian digital content. This figure represents a 7.7% increase compared to March 2026, during which 788 incidents were recorded. The continued increase underscores the ongoing escalation of online censorship and targeted digital suppression across various platforms.
For the full report, please visit our website.
Digital Rights Report – March 2026
788 Violations Against Palestinian Digital Content
Sada Social Center documented 788 digital violations targeting Palestinian content across social media in March 2026, reflecting a continued pattern of systematic suppression and online incitement.
Key Findings:
Telegram (36%), Facebook (27%), and X (20%) were the most affected platforms.
Violations included defamation, threats, account deletions, and shadowbanning.
Alarming Trends:
Sharp rise in targeting women: 18% of violations (141 cases), up from 4% in February.
Use of AI-generated content in smear campaigns, especially against female journalists.
Journalists and media made up 12% of cases, facing censorship and platform restrictions.
36 direct platform actions (account bans, content removal) across major apps.
Increase in identity theft and fraud (12 cases), mainly on Telegram and Instagram.
Strategic Shifts:
Telegram emerging as a key hub for organized incitement.
Expansion of targeting beyond activists to ordinary users (315 cases).
Growing use of digital impersonation and “social hacking.”
Conclusion:
Digital violations are escalating in scale and sophistication, increasingly targeting women, media, and the general public—indicating a broader effort to suppress Palestinian voices online.
Recommendations:
Strengthen digital protection for women and activists
Raise awareness of AI-based manipulation and fraud
Push platforms to ensure fair and transparent moderation
Improve monitoring and accountability tools
To read the full report, please visit our website
📊 وثّق مركز صدى سوشال للحقوق الرقمية أكثر من 788 انتهاكًا رقميًا بحق المحتوى الفلسطيني في تقريره لشهر مارس، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في حجم القيود والانتهاكات التي تستهدف حرية التعبير والوصول إلى المعلومات عبر المنصات الرقمية.
ويشير التقرير إلى استمرار التحديات التي تواجه المحتوى الفلسطيني في الفضاء الرقمي، في ظل سياسات تقييدية تؤثر على انتشار الرواية الفلسطينية ووصولها.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة، يُرجى زيارة الرابط:
https://t.co/RnBP37fbDM
*من 4% إلى 18%: قفزة في استهداف النساء رقمياً خلال مارس 2026*
أظهر رصد مركز "صدى سوشال" للانتهاكات الرقمية خلال شهر مارس 2026 أن 18% من مجمل الانتهاكات كانت موجهة ضد النساء الفلسطينيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بواقع 141 حالة موثقة من أصل 788 انتهاكاً.
تعكس هذه النسبة تصاعداً خطيراً وغير مسبوق مقارنة بشهر فبراير الماضي الذي سجل استهدافاً بنسبة 4% فقط، مما يشير إلى أن استهداف النساء في الفضاء الرقمي تضاعف أكثر من 4 مرات خلال شهر واحد فقط.
وفي هذا السياق، بيّن الرصد أن النساء الفلسطينيات، وخاصة الناشطات والصحفيات، يتعرضن لأنماط معقدة ومتطورة من الانتهاكات، فإلى جانب الأنماط التقليدية مثل: التطاول اللفظي وخطاب الكراهية، رصد المركز دخول سلاح الذكاء الاصطناعي التوليدي كأداة هجومية جديدة في حملات تشويه السمعة وفبركة المحتوى البصري، بهدف النيل من الكرامة الشخصية وتقويض حضور النساء وتأثيرهن الفاعل في الفضاء الرقمي والسياسي.
من جانب آخر، أشار المركز إلى أن هذه الانتهاكات استهدفت بشكل مركز الصحفيات وصانعات المحتوى اللواتي تصدرن المشهد الإعلامي، حيث بلغت نسبة استهداف الصحفيين والإعلاميين (من الجنسين) 12% من إجمالي الانتهاكات بواقع94 حالة، كانت حصة الصحفيات منها هي الأكبر والأكثر حدة من حيث نوعية الهجوم "الجندري" المنظم، وتأتي هذه الحملات في محاولة واضحة لإسكات أصواتهن أو الحد من دورهن القيادي في نقل الرواية الفلسطينية الميدانية.
وفي الإطار ذاته، كشفت المتابعة التحليلية لبيانات مارس أن منصتي تيلغرام وفيسبوك كانتا الساحتين الأكثر نشاطاً في تصدير هذا العنف، حيث انطلقت موجات منظمة من الحسابات والقنوات التي تخصصت في "الاغتيال المعنوي" والتحريض المباشر، مستخدمة خطاباً ذكورياً يهاجم النساء على خلفية دورهن العام أو نشاطهن الحقوقي، مما يُبرز اتساع رقعة التحريض في بيئات رقمية تفتقر للرقابة الصارمة.
وفي ضوء هذه المعطيات المقلقة، يؤكد مركز "صدى سوشال" على ضرورة تعزيز حماية النساء في الفضاء الرقمي، و تطوير آليات لمواجهة تقنيات التزييف والتحريض القائم على النوع الاجتماعي، مطالباً بتفعيل آليات حماية ومسائلة لما يمس الوجود الرقمي للمرأة الفلسطينية.
الصحفيات والصحفيون الأعزاء.. حين يتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة انتهاك
كونوا مستعدين، لا ضحايا
لذلك، يطلق مركز صدى سوشال، ضمن مشروع "صدى الأمان" برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان:
"الأمن الرقمي والتعامل مع الهجمات الإلكترونية وحملات الكراهية"
أبرز أهداف مشروع "صدى الأمان":
• تمكين الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين من حماية حساباتهم وتعزيز أمنهم الرقمي.
• تطوير المهارات العملية للتعامل مع الهجمات الإلكترونية وحملات التحريض.
• توفير دعم قانوني وتقني ونفسي ضمن شبكة وطنية متكاملة.
• المساهمة في خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للعمل الصحفي.
للتسجيل في مشروع "صدى الأمان" عبر الرابط:
https://t.co/FKpb5OpR3x
الصحفيات والصحفيون الأعزاء.. حين يتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة انتهاك
كونوا مستعدين، لا ضحايا
بادروا بالانضمام لمشروع "صدى سوشال" التدريبي، بعنوان:
"الأمن الرقمي والتعامل مع الهجمات الإلكترونية وحملات الكراهية"
للتسجيل عبر الرابط:
https://t.co/8madcG4AZC
بمناسبة يوم الأم العالمي، نؤكد على الدور المحوري للأم في حماية أطفالها من مخاطر الفضاء الرقمي.
إن توفير بيئة آمنة قائمة على الثقة والحوار، والاستجابة الواعية لأي شكل من أشكال العنف الرقمي، يُعد خطوة أساسية في دعم الأبناء وتعزيز سلامتهم.
معًا نحو فضاء رقمي أكثر أمانًا لأطفالنا
تحذير!
لا تضغط على روابط مزيفة واحتيالية!
يحذّر مركز "صدى سوشال" من انتشار إعلانات وروابط مزيفة تنتحل صفة بنوك فلسطينية وتروّج لخدمات إلكترونية وهمية مثل: تفعيل التطبيق أو حل مشكلة الأجهزة أو رفع سقف التحويل.
هذه الروابط تهدف إلى خداع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية والمصرفية، وقد تؤدي إلى اختراق الحسابات أو خسارة الأموال.
نؤكد أن مثل هذه الإعلانات لا تمت بصلة للجهات الرسمية، ويتم نشرها عبر حسابات مجهولة أو ممولة بأساليب احتيالية.
ندعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم الضغط على أي روابط مشبوهة أو مشاركة بياناتهم البنكية أو رموز التحقق مع أي جهة غير موثوقة.
يُنصح بالاعتماد فقط على القنوات الرسمية للبنك، مثل: التطبيق الرسمي أو الموقع الإلكتروني المعتمد، والتأكد من مصدر أي إعلان قبل التفاعل معه.
في حال الشك، يُفضّل التواصل مباشرة مع خدمة عملاء البنك عبر أرقامها الرسمية، والإبلاغ عن هذه الصفحات للمساهمة في الحد من انتشار عمليات الاحتيال.
شركة Meta تلغي تشفير محادثاتك !
أفادت شركة Meta بأنها تتجه إلى إيقاف ميزة حماية المحادثات عبر التشفير في بعض خدماتها، وعلى رأسها Instagram، إلى جانب تطبيقاتها الأخرى مثل WhatsApp وFacebook، وذلك ابتداءً من 8 أيار/مايو 2026.
كما دعت الشركة المستخدمين إلى حفظ أي محادثات يرغبون بالاحتفاظ بها قبل هذا الموعد، دون تقديم توضيحات كافية حول مصير البيانات لاحقًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الترويج لفكرة “التشفير الكامل” كركيزة أساسية في مستقبل التواصل الرقمي، وهو التوجه الذي سبق أن أعلنه الرئيس التنفيذي Mark Zuckerberg في عام 2019، حين أكد سعي الشركة لتحويل خدمات المراسلة إلى بيئة أكثر أمانًا وخصوصية.
ويُعرف التشفير الكامل بأنه آلية تضمن بقاء الرسائل محصورة بين أطرافها فقط، بحيث لا يمكن لأي جهة خارجية—بما في ذلك الشركة نفسها—الوصول إلى محتواها. غير أن غياب هذه الحماية قد يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، مثل المراقبة أو تسريب البيانات، رغم تأكيد الشركة أنها لن تتمكن من الاطلاع على الرسائل التي تم تشفيرها سابقًا.
وبحسب ما أُعلن، سيبقى خيار التشفير متاحًا ضمن WhatsApp، في حين يثير هذا التحول تساؤلات لدى مختصين بشأن مستوى الأمان الفعلي في بقية التطبيقات. وفي هذا السياق، أشارت منظمة SMEX إلى أن الشركة لا تزال قادرة على تتبع بيانات الاستخدام، مثل هوية المتواصلين، توقيت الرسائل، وأرقام الهواتف، إضافة إلى معلومات أخرى مرتبطة بالنشاط الرقمي.
وفي ضوء ذلك، توصي جهات حقوقية باللجوء إلى تطبيقات بديلة تضع الخصوصية في مقدمة أولوياتها، مثل Signal، الذي يعتمد تقنيات تشفير متقدمة لحماية كل من محتوى الرسائل وبيانات المستخدمين.
12.8٪ من الانتهاكات الرقمية استهدفت النساء الفلسطينيات منذ بداية 2026
أظهر رصد مركز "صدى سوشال" للانتهاكات الرقمية أن 12.8٪ من مجمل الانتهاكات كانت موجهة ضد النساء الفلسطينيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية عام 2026 (خلال شهرين فقط)، ما يعكس تصاعدًا في استهداف النساء داخل الفضاء الرقمي، خاصة الناشطات والصحفيات اللواتي يحضرن بقوة في النقاش العام والرواية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، بيّن الرصد أن النساء الفلسطينيات يتعرضن لأنماط متعددة من الانتهاكات الرقمية، من بينها: التطاول اللفظي، خطاب الكراهية، حملات تشويه السمعة، والتحريض، إضافة إلى نشر معلومات مضللة بهدف النيل من سمعتهن أو تقويض حضورهن وتأثيرهن على منصات التواصل الاجتماعي.
من جانب آخر، أشار المركز إلى أن هذه الانتهاكات تستهدف في كثير من الأحيان الصحفيات والناشطات وصانعات المحتوى؛ في محاولة لإسكات أصواتهن أو الحد من مشاركتهن في الفضاء الرقمي، خاصة في ظل الدور الذي تلعبه النساء في نقل الرواية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق والحريات في الساحة الإعلامية والرقمية.
وفي الإطار ذاته، أظهرت المتابعة أن حملات الإساءة والتشهير غالبًا ما تأتي ضمن موجات منظمة من الحسابات أو الصفحات، وتستخدم خطابًا جندريًا يستهدف النساء على خلفية دورهن العام أو نشاطهن الإعلامي والحقوقي.
وفي ضوء ذلك، أكد مركز صدى سوشال أن هذا الواقع يعكس الحاجة المتزايدة إلى تعزيز حماية النساء في الفضاء الرقمي، والعمل على مواجهة خطاب الكراهية والتحريض القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب ضرورة تحمّل منصات التواصل الاجتماعي مسؤولياتها في تطبيق سياساتها بشكل عادل والحد من الحملات الرقمية المنظمة التي تستهدف النساء الفلسطينيات.
حملات التشهير الرقمية ليست مجرد كلمات على الإنترنت.
قد تتحول إلى تهديدات، مضايقات، وأذى نفسي… بل وقد تصل إلى خطر جسدي حقيقي.
الكلمات قد تشعل العنف، لذلك مسؤوليتنا أن نستخدمها بوعي.
التحريض ليس رأيًا، والتشهير ليس حرية تعبير.
#الفلسطينيات_في_مرمى_التحريض
خلف كل تغريدة أو تقرير، هناك امرأة تواجه سيلًا من الكراهية والتحريض. الصحفيات في فلسطين لا ينقلن المعاناة فقط، بل يعشنها ويواجهن استهدافًا ممنهجًا على منصات التواصل الاجتماعي. التضامن معهن واجب
#الفلسطينيات_في_مرمى_التحريض#InternationalWomensDay2025