انا كمواطنة جنوبية .. بحمل دولتي وعلى رأسها طبعا رئيس الجمهورية جوزيف عون مسؤولية يلي عم يصير ورح يصير معنا نحن اهل الجنوب..من اهلنا يلي قاموا بنص الليل تركوا بيتوهن واتبهدلوا ١٥ و ١٦ ساعة عالطريق عتلانين هم المي والبنزين اذا رح يخلصوا، لبيوتنا وضيعنا يلي ما منعرف مصيرها.. الرئيس عون صارلو سنة ونص بيماطل مفكر الامركاني عم يتسلى معو لما يقول ما رح نصبر وننطر وهو ماشي انو مشونا منمشيكن للحزب لنشوف شو رح يصير مع ايران.. شفنا شو صار مع ايران وشو صار فينا.. شكرا فخامتك عخطاب قسم خيالي حسستنا فيه ح نصير سويسرا.. شكرا عالاذلال يلي فرجيتنا ياه نحن اهل الجنوب من مبارح ومدري لاي متى..بس لتدور الزوايا وتشتغل ع امن بالتراضي بزمن خلصنا فيه من التنازلات مفروض!!!هيك انت قلت بخطابك وزقفلك كل العالم..اليوم كل العالم عم تشوف تهجير شعبك لانك عرفت تحكي كتير بس ما قررت تفعل..شكرا..
فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون،
أنا كمواطنة لبنانية تؤمن بكل كلمة جاءت في خطاب قسمكم، أتمنى ان نسمع كلبنانيين موقفكم من ما حدث امس من انتهاك واضح لهيبة الدولة ومن تجاوز صارخ لما صدر عن رئاسة الحكومة اللبنانية ومن الشكر العلني الذي قدمه حزب الله للقوى الأمنية لمساعدتهم في تجاوز تعليمات رئاسة الحكومة اللبنانية و انتهاك هيبة الدولة.
فخامة الرئيس، منذ انتخابكم و انتم جسّدتم املا كبيرا للبنانيين بتفعيل منطق الدولة ، جسّدتم الأمل بان زمن تطاول الدويلة على الدولة قد ولّى، و ها هي الدويلة تعود و تتطاول على الدولة، والدولة، باستثناء رئيس الحكومة، صامتة ، و ها نحن كلبنانيين سياديين تواقون لسماع رأيكم لا بل قراراتكم تجاه الاستباحة الفادحة التي حصلت بالأمس.
ودمتم لنا خير مرجع لسيادة الدولة .
@LBpresidency
١. بحكومة نواف سلام، السلاح موجود أصلا وآخد وزارة المالية، يعني التوقيع الثالث، ووزارة الصحة، يعني مرضى ال pagers قبل مرضى السرطان، وغيرهم من الوزارات. ونواب حزب الله بعدن لليوم مش معترفين اصلاً بكل القرارات الدولية.
٢. بحكومة نواف سلام، وما تروح لبعيد، وليد جنبلاط آخد فعلياً الوزارتين. الأشغال وعاطيها لرجل أعمال ببيع سيارات وارث المصلحة من أهلو وآخد الزراعة وعاطيها لمدير محمية أرز الشوف، بستغرب يكون مستقل. وأصلاً بيستاهل جنبلاط الأشغال لإن منو فاسد وبتلبقلو، ومنو قريب من بري وما رح يسايرو. وحجم كتلتو بت خوّلو ياخد اهم وزارة خدماتية.
٣. بحكومة نواف سلام، إذا (ومش أكيد ابداً) ما في ثلث معطل فهو لإن البلد مفروز صار عالقطعة مش متل ايام ١٤ و ٨ آذار، ومش لإن نواف شي كتير قوي. علماً انو الوزير الشيعي الخامس (الملك يعني) ما رح يجي غير بموافقة الثنائي.
٤. بحكومة نواف سلام، نبيه بري (١٥ نائب) عم يفرض اسم وزير كل حياتو بصميم حركة أمل على أهم وزارة سيادية، يلي صرلو ١٠ سنين محتكرها. وأكبر كتلة بالبرلمان (١٩ نائب) ممنوع تاخد وزارة سيادية وتنقي أي اسم من عندا. ما عندك مشكل بوحدة المعايير؟
٥. بحكومة نواف سلام، باسين جابر ما ترشّح لإن ما عاد بدو يدفع فدية ل رندا بري كرمال يتبهدل بالبرلمان وياكل عقوبات، مش لإن آخد موقف مبدئي. واذا تسرّبلو موقف ب ويكيليكس ضد حزب الله، هيدا ما اسمو "مواقف معلنة"!! نبيه بري بنفسو ضمنياً عندو موقف ضد حزب الله. اما التعويل عالضغط الخارجي، فما منعرف أيمتى بروح إذا أجت أولوية تانية عند المجتمع الدولي. الأساس لازم يبقى عطول "الضغط الداخلي".
مارك حاج تكابر وتفتش ع انتصارات وهمية. لإن إذا مكملين هيك، رح يصيروا نواب "التغيير" متل نواب حزب الله بعد نكسة آخر حرب. يعني أجواء #انتصار_مهما_صار
السلاح المتفلت منذ العام ١٩٩٠ خلافاً لأحكام اتفاق الطائف الذي نص على سحب اي سلاح خارج إطار الشرعية،
والقضاء المترهل، المشوب بالتسييس بجزء منه وبرهاب السلطة بجزء آخر،
واستمرار أزمة النازحين السوريين دون معالجة جدية،
أسباب ثلاثة أدّت إلى خلق مناخ ملائم لنموّ الجريمة على أنواعها، وما نشهده في الأيام والاسابيع الأخيرة خير دليل على ذلك.
بسطحية قانونية مطلقة يطالب البعض بإعادة تطبيق عقوبة الاعدام، لكن ذلك لا يشكل حتما الحل المناسب.
المسألة ليست في تشديد العقوبة بل باقتلاع اسباب زيادة الجريمة، وذلك من خلال:
١- سحب كل السلاح غير الشرعي سواء من أحزاب (كحزب الله) او جماعات او أفراد.
٢- إقرار قانون استقلالية القضاء.
٣- اعادة النازحين السوريين إلى بلادهم فوراً.
والا سنتحوّل إلى جمهورية المسدّس والروح الرخيصة.
ثكنة فتح الله في البسطا ببيروت كانت المقر الرئيسي لحزب الله في بداياته. في ٢٥ شباط ١٩٨٧ هاجمتها القوات السورية فسقط للحزب ٢٢ قتيلا في ما عرف يومها ب"مجزرة ثكنة فتح الله" التي انتقلت بعدها قيادة حزب الله الى الضاحية!
التاريخ يعيد نفسه بعد ٣٧ سنة انما على يد اسرائيل!