لا أنسى هذه الليلة أبدً��. كان عمري 13 سنة. سمعتُ الخبر والبيت كله نائم. ذهبت إلى غرفة الضيوف في العتمة شغلت التلفزيون ووقفت أبكي أمام الشاشة وأحمرُ العاجل يغطّي وجهي ويديّ. أبكي منتحبًا. مدةً لا أذكرها، حتى انتبهت إلى والدي رحمه الله واقفًا إلى جواري. صامتَين مختنقَين.
خاصية الدبلجة في يوتيوب تُشكر، كانت تبهرني لمّا أشوف عمي يتابع مقاطع الصيد من شتّى البقاع وبضغطة يحولها للعربية.. اليوم استخدمها في متابعة هذه المحاضرة لأن أشعر أريد أن تخزّن هذه المعارف بذهني باللغة العربية…
"وكما نظل وحدنا، رغم كل جهودنا، كذلك نظل أحرارًا رغم كل الاحتضان.
لا أحد، أبدًا، يملك أحدًا. إننا نُعير أنفسنا، رغمًا عنا، لهذه اللعبة الغنجاء أو الشغوفة بالتملّك، لكننا لا نمنح أنفسنا أبدًا."
* غي دي موباسان، على الماء