امتنانا لكل الكتب التي حصلتُ عليها بنقرة شاشة ، أردت أن يصل القارئ إلى روايتي الجديدة ، حيثما كان ، بنقرة شاشة فقط ..
إذ يعنيني - ككاتبة - في المقام الأول ؛ أن أصل للقارئ بيسر ، ويصل القارئ إلى عملي بسهولة ..
أتمنى لكم ، من كل قلبي ، قراءة ممتعة جدا 🌹🌹🌹🌹
رابط التحميل 👇
«ما يدهشني فيكِ ليس الجمــال، بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا، حيًا، قادرا على أن يكون صديقا للقلب. نادرا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة، وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخلي لا يبهت»
-فريدريك نيتشه
الإنسان مضيفة تستقبل كل صباح زائرًا جديدًا
فرحة، اكتئاب، خسّة ، وعي لحظي يأتي كزائر غير متوقع
استقبلهم واعتن بهم جميعًا
عامل كل ضيف باحترام
الفكرة المظلمة، الخزي، الحقد
استقبلهم على الباب ضاحكا، وادعهم للدخول
كن ممتنًا لكل من يأتي
لأن كل واحد منهم
أُرسِل مرشدًا من الجانب الآخر
إذا نجحت في مجاهدة نفسك واستطعت القضاء على بذرة الحقد والحسد قبل أن تنبت، أو ترويضها بعد نباتها، فأنت تعيش في الدنيا شيئا من نعيم الجنة.
وحين تعيش مشغولاً بما في أيدي الناس، وتتمنى لهم الشر وزوال الخير عنهم فهذا من العذاب المعجّل لك في الدنيا. أنت من سيعاني وتتآكل حتى تصبح عدماً.
العلاقة الصحية ستُشكّل تحديًا لك.
لكن ليس بنفس الطريقة التي واجهتها في العلاقات غير الصحية.
بدلًا من الإرهاق الناتج عن الليالي الطويلة بلا نوم، والصباحات المليئة بالقلق، والشعور بعدم الكفاءة، ستُواجه تحديًا لتكون أكثر انفتاحًا وصدقًا.
ستُواجه تحديًا لكي لا تُخرّب العلاقة.
ستُواجه تحديًا لكي تُسيطر على مشاعرك وتكون حاضرًا - حتى عندما لا تكون في مزاج جيد.
ستُواجه تحديًا لتكون شخصًا أكثر نضجًا ووعيًا بذاته.
📚 قائمة مسرّات صغيرة بين الكتب:
1. أن تدخل مكتبة، فتنسى العالم من حولك.
2. أن تقع على كتاب صدفة .. فيغير حياتك.
3. أن تقرأ جملة فتشعر أنها وصفتك تماماً، وأنك لم تعد وحيداً في ألمك.
4. أن تقرأ في ليلة واحدة مئات الصفحات، لأنك غير قادر على ترك الكتاب من يدك.
5. أن يشعرك المؤلف بضآلة حجمك وسط هذا العالم الكبير.
6. أن تؤجل النوم لتبقى دقيقة إضافية داخل عالم لا يشبه واقعك، لكنه يفهمك بعمق.
7. أن تعود لكتاب قديم فتكتشف أنك لم تعد نفس الشخص الذي قرأه أول مرة.
8. أن تضع خطوطاً تحت جمل، كأنك تخاف أن تفلت منك فكرة أنقذتك.
9. أن تقرأ عن شخصية خيالية، فتشتاق لها وكأنها عاشت معك يوماً.
10. أن تنتهي من كتاب وتشعر بفراغ رهيب، كأن أحدهم غادر حياتك بصمت.
11. ان تعيد قراءة جملة عابرة مراراً لأنها هزتك بعمق.
12. أن تدرك أن بعض الكتب لا نقرأها لنفهم العالم، بل لنفهم أنفسنا.
شاركوني مسراتكم الصغيرة بين الكتب والحكايات✨
لا أحد يتحدّث عن الرواية كجنس أدبي وطريقة لرؤية العالم وفهم الإنسان كما فعل ميلان كونديرا، المدافع الأبرز عنها بوصفها فنًّا للاكتشاف لا للإجابة.
أعيد اليوم قراءة كتابيه: «الستارة» و «فن الرواية» بذات الدهشة ومتعة القراءة الأولى.
"ليس لدي رغبة في أن أكون ثريّة
لأشتري ساعة رولكس أو سيارة فاخرة.
أريد أن أكون ثريّة
لأتحكّم في وقتي،
لأذهب إلى النادي صباح الأحد،
وأجلس في مقهى ساعة كاملة
في ظهر يومٍ ماطر دون استعجال.
أريد ثراءً
يسمح لي بطبخ وجباتي بمكوّنات طازجة وعضويه،
وشراء الهدايا لأحبابي دون خوف من الميزانية."
هذه هي الحياة الغنيّة كما أراها،
لا تلك الفكرة الاستهلاكيّة الزائفة
التي تُفرض علينا.
لست أبحث عن الثراء
لأمتلك الأشياء
بل لأمتلك وقتي
وهدوئي
وحياتي
ثرائي ليس فيما أملك ؛ بل كيف أعيش.
أحب شعور العودة إلى المنزل.
يمثّل لي إيقافًا مؤقتًا للعلاقة القلِقَة مع العالم، وتعليقه على وضع الصمت، وتحرّرًا من محاولات التكيّف المستمرة مع الخارج، ومن حمل الذات كما لو كانت مشروعًا تحت التقييم.
حين أعود إلى منزلي، يصبح متاحًا لي أن أكون غير مكتملة، غير مفهومة، وغير حاضرة أكثر ممّا أحتمل. ليست مجرّد عودة إلى السرير، أو المكتبة، أو الكنبة الخاصة في غرفة المعيشة؛ إنها عودة منتظرة للذات.
أنا عورة تتمشى على قدمين ..
ويوجعهم أنّ لي شفتين ..
وأنفاً فماً،
وجبينا وعينين
ويوجعهم أنني امرأة ..
كلما طعنوا ظهرها أنجبت، مخلبين"
عائشة السيفي.
كلنا لم نعد نكترث ياعائشة !
عندما زرتُ تشاد للمرة الأولى في حياتي عام ١٩٨٣ ضحك السفير الأميركي وقال : ماذا تصنع في هذا المكان الموحش والمليء بالدماء؟
قلتُ : إنني باحث. واخترتُ عنوان بحثي للدكتوراه عن الأزمة السياسية في تشاد، وقد أرسلني مشرفي إلى هذه البلاد.
رد السفير : لقد أراد مشرفك قتلك، والتخلص منك، لا يوجد معلم يحب طالبه ويرسله إلى مثل هذا المكان.
بعدها بعشر سنوات صدر لي أهم كتاب عن الأزمة التشادية باللغة الإنجليزية والذي يعد مرجعاً لكل الدراسات الغربية وقد عنونتُ له ( جذور العنف - تاريخ الحرب في تشاد)
ماريو أزيفيدو
أستاذ التاريخ الأفريقي الحديث في جامعة ديوك بالولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الرجل الاميركي من أصل موزمبيقي خدم التاريخ التشادي بضميرٍ وإخلاصٍ وهو العمدة في الدراسات الغربية عن تشاد دون منازعٍ.
الحمد لله؛ فزتُ بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة لعام 2025–2026، التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق في أبوظبي ولندن، عن مسودتي في أدب الرحلة – فرع اليوميات – «فوق الأهرامات وتحت القباب؛ يوميات بين القاهرة وإسطنبول».https://t.co/WVM5U4ODR5
نعم، شاقة جدا، لأننا في الهامش العربي والأفريقي معا. نكتب بلغة هي الثانية في بلادنا، ولا يعرف أغلب العرب أننا نكتب أدبا أفريقيا بالعربية. نحن نكتب بلغة ليست هي لغة الأم لأغلب الكتاب، إضافة إلى عدم اهتمام العالم العربي بما نكتبه، مما يعني أن الجودة أيضا ليست كافية.
@AJArabicnet
وقفتُ اليوم عند عبارة في التراث الصوفي: «يُقضى بالذِّكر ما لا يُقضى بالفِكر».
أي إنّ ما يُنال بذكر الله من فتح وفهم وسكينة وبصيرة وتيسير للأمور، لا يُنال بمجرد التفكير العقلي والتحليل الذهني.
فرغم أهميّة العقل التحليلي، إلا أنه محدود، لأنه يعمل دائمًا داخل ضجيج الأفكار والتوقّعات والقلق بشأن الماضي والمستقبل.
أما الذِّكر فهو حالة حضور وهدوء واتّصال. حين يذكر الإنسان الله بصدق، يهدأ وينسحب تدريجيًا من ضجيج التفكير القهري. عندها يحدث ما يشبه الانسجام الداخلي بين القلب والعقل، تنجلي الغشاوة، ويأتي الفهم، لا بوصفه نتيجة تفكير، بل عطيّة حضور. فيُقضى ما عجز الفكر عن قضائه، وتُحلّ العقد التي استعصت على التحليل.
علم النفس الحديث يسمّي هذه الحالة: الوعي الكامل (mindfulness) أو التناغم العصبي (coherence) بين القلب والدماغ.
فاذكروا الله كثيرًا ✨
أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير