@asmarajab4 أصبتِ أستاذة..
إذ كثيرا ما سرقتنا زحمة الأصوات والشاشات حتى نسينا أن الصمت هو اللغة الأعمق التي يتحدث بها العقل مع نفسه.
فقد خرج التأمل من إطار الرفاهية، أو العمل المستحب، وأصبح لازما صيانةً للروح واستعادة للوضوح.
في العاشر،
لم يكن الصبر ضعفًا،
ولا الثبات تحدّيًا،
بل كان الشجاعة الهادئة الّتي تجعل الإنسان أكبر من جرحه✨
إن نجوت بشرفك ونقاء قلبك…
فقد انتصرت❣️
#محرم1448#عاشوراء
سؤال خارج الصندوق..
في كل عام مع هلال محرم، نتبادل التعازي بمصاب الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه. ونردد دائماً في مجالسنا: "لولا هذه التضحية لاندثر الإسلام، ولما بقي لذكر محمد وآل محمد باقية".
فإذا كان هذا هو أثر الاستشهاد، وهذا وزنه وقيمته في بقاء الدين، فهل يمكننا أن ننطق بشيءٍ آخر غير التعزية؟ هل نستطيع كسر العادة لنعبر عن الامتنان العظيم لما قدمه الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه؟ أن نشعر بهذا الفضل ونترجمه سلوكاً يردُّ لهم الجميل بطريقة ما.
سؤال أطرحه من أجل الارتقاء بالتفكير والتفاعل مع عاشوراء، لتكون محطة للوعي الشاكر لا فقط محطة للدمع النادب.
#عاشوراء
#محرم_١٤٤٨هـ
بيان جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة
في ظلّ التطورات الإقليمية الدقيقة والمتسارعة، وما تشهده المنطقة من تصعيدٍ غير مسبوق، لا ينعكس أثره على أمن المجتمعات واستقرارها فحسب، بل على الأمة الإسلامية ووحدتها، تؤكّد جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية تمسّكها الثابت بقيمها الإنسانية والإسلامية التي تقوم على صون النفس، وحماية المجتمعات من ويلات الحروب، وترسيخ الوعي المسؤول في أوقات الأزمات.
وإذ تتابع الجمعية بقلقٍ ما يجري، فإنها تشدّد على أهمية حضور الوعي بخطورة الظرف، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وصون السلم الأهلي، وتغليب الحكمة وضبط النفس، بما يحفظ حياة الناس ومصالحهم، ونظام أمانهم ووحدتهم الوطنية، ويجنّب المجتمعات والأوطان مزيدًا من المعاناة.
وتؤكّد الجمعية أن الحفاظ على السلم الأهلي، واحترام النظام العام، والالتزام بالقوانين المرعيّة، يشكّل أساسًا راسخًا في رؤيتها المجتمعية، انطلاقًا من مسؤوليتها الأخلاقية تجاه الوطن والمجتمع، وإيمانًا منها بأن استقرار الأوطان شرطٌ لازمٌ لنهوض الإنسان وازدهار المجتمعات ورفعة الأمم.
نسأل الله تعالى أن يوفّق مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظّم حفظه الله ورعاه، وأن يسدّد خطاه في تعزيز الأمن والاستقرار، وحفظ منجزات الوطن، وأن يعينه على مواجهة تحدّيات هذه المرحلة بما يصون وحدة البلاد ويعزّز مسيرتها التنموية.
كما تدعو الجمعية الجميع إلى ترسيخ خطابٍ عقلانيٍّ متزنٍ، يبتعد عن التحريض والانفعال، ويعزّز روح المسؤولية الجماعية، إدراكًا منها أن الأزمات الكبرى تتطلّب وعيًا راسخًا لا اصطفافًا عاطفيًا، وتضامنًا إنسانيًا لا استقطابًا.
وتؤكد أن دور المؤسسات المجتمعية في مثل هذه اللحظات الدقيقة يتمثّل في التثبيت المعنوي، وبثّ الطمأنينة، وتعزيز الوعي والسلوك الأخلاقي الذي يحفظ كرامة الإنسان ويصون الوحدة.
نسأل الله أن يحفظ وطننا وأمّتنا والعالم من شرور الحروب، وأن يُلهم الجميع الحكمة بما يحقّق الخير والاستقرار للإنسانية جمعاء..
جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية
المنامة – مملكة البحرين
٦ مارس ٢٠٢٦
#جمعية_التجديد
#البحرين
الإنسان الروحاني هو الذي يستطيع تجاوز أي برمجة ثقافية أو بيئية أو تاريخية فيرى الحق حقا، والباطل باطلا، والتعاطف مع المظلوم أيا كان.
#فكر_وتأمل#الإنسان_الروحاني#جمعية_التجديد
1909: اللحظة التي تبدّل فيها معنى النص «أبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه»
1️⃣ السياق الأصلي للنص
قبل عام 1909، كان نصّ «أبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه» سفر التكوين 12:3 (Genesis 12:3) في اللاهوت المسيحي يُقرأ في سياقه العهدي القديم بوصفه وعدا مرتبطا بشخص إبراهيم (ع) ذاته، في لحظة تاريخية محددة من مسار الوحي. كان عهدا لشخص بعينه، لا لدولة قائمة، ولا لكيان سياسي معاصر، ولا لدولة قومية بالمعنى الحديث، بل ضمن سردية دينية سبقت تشكّل أي كيان سياسي حديث يُسمّى «إسرائيل». كان النص يُفهم في إطار ميثاقٍ إيمانيٍّ أخلاقي، يتعلّق بمسار البركة عبر الإيمان والعدل، لا بحدودٍ جغرافية، ولا بخرائط، ولا بتحالفات دولية.
لهذا لم يُقرأ عبر القرون كتفويض مفتوح لدعم كيان سياسي بعينه، ولا كمعادلة إلزام أبديٍّ تُفرض على الدول، بل كعهد ضمن سياقه التاريخي أو يُؤول روحيًا في اللاهوت المسيحي التقليدي، حيث تتحقق البركة في مسار الإيمان لا في مشروعٍ قومي حديث.
2️⃣ لحظة التحول (1909)
لكن مع صدور تفسير سكوفيلد عام 1909 ( Cyrus Scofield وتفسيره المعروف باسم Scofield Reference Bible)، حدث التحول الحاسم داخل تيار في اليمين الإنجيلي الأميركي عرف لاحقا بالصهيونية المسيحية. أُعيد توطين النص داخل خريطة زمنية جديدة بالكامل؛ لم يعد عهدا يُقرأ في سياق تاريخي، بل صار قاعدة سياسية معاصرة تُسقَط مباشرة على قيام إسرائيل الحديثة. تحوّل «البركة» إلى دعم سياسي غير مشروط لدولة بعينها، وتحولت «اللعنة» إلى وعيدٍ يُشهَر في وجه كل من يعارض سياساتها.
3️⃣ النبوءة في خدمة الجغرافيا
ولم يأتِ هذا التحول في فراغ تاريخي؛ فقد خرج هذا التفسير إلى العلن في لحظة كانت فيها الدولة العثمانية تدخل طور التهاوي، وكانت الإمبراطورية البريطانية تمضي في إعادة رسم خرائط المنطقة العربية، تمهيدا لتقسيمها إلى كيانات سياسية جديدة، قبل أن تُتوَّج تلك المرحلة لاحقا بوعد بلفور واتفاقية سايكس–بيكو. إن هذا التزامن بين إعادة تفسير النبوءة وبين إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط يفرض على الباحث وقفة جادة أمام هذه الانعطافة التاريخية الخطيرة، حيث تداخل اللاهوت بالتاريخ، والتأويل بالخرائط.
4️⃣ تسييس البركة
وهكذا انتقل النص من إطار لاهوتي تاريخي إلى أداة تعبئة سياسية، ومن معنى أخلاقي مرتبط بالإيمان والعدل إلى موقف جيوسياسي يُختبر في صناديق الاقتراع وقرارات الكونغرس وخرائط التحالفات خاصة في أوساط الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة. لم يعد السؤال: ما الذي قصده النص في زمنه؟ بل: كيف يُوظَّف اليوم في معادلات القوة؟ لم تعد البركة مفهوما روحيا يتصل بمسار الإيمان، بل غدت معادلة دعمٍ مطلق تُختزل في الوقوف مع دولة بعينها مهما فعلت، ويُختزل اللعن في معارضة سياساتها مهما كان الدافع أخلاقيا أو حقوقيا.
هنا حدثت النقلة الأخطر: لم يُلغَ النص، ولم يُنكر، بل أُعيد تفسيره ضمن إطار تدبيري جديد يفصل بين إسرائيل التوراتية وإسرائيل الحديثة، ثم يعيد وصلَهما قسرا عبر إسقاط مباشر للنبوءة على الواقع السياسي. وبمجرد أن طُبع هذا الفهم في هامش الكتاب المقدس نفسه، تلاشى الحد الفاصل بين النص وتفسيره في وعي الملايين، فصار التأويل يبدو وكأنه النص ذاته.
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد الحديث عن «أبارك مباركيك» نقاشا لاهوتيا بحتا، بل ركيزةً في تشكيل موقف سياسي عالمي، تُستدعى فيه النبوءة لتثبيت تحالف، ويُستحضر فيه العهد القديم ليُبرّر قرارا معاصرا. وهكذا تحوّل النص من عهدٍ يُقرأ في ضوء الإيمان، إلى قاعدة تُدار بها السياسة، ومن وعدٍ أخلاقي شخصي في لحظة تاريخية، إلى شعارٍ يُرفع فوق خرائط الصراع.
للعلم، نظام العمل ٩ - ٥ لم يُصمَّم لراحة الإنسان!
بل صُمِّم ليستنزف طاقته، ويستولي على وقته، ويحوّل عمره إلى أرقام في دفاتر أرباح الرأسمالية المتوحشة..
أنت تبيع وقتك لا شغفك.. وتُقاس قيمتك بعدد الساعات لا بالأثر..
هذه عبودية حديثة ببدلة وربطة عنق!
كبّلت الإنسان باسم "الاستقرار"!
"عندما نعترف بضعفنا، ونقر بحدود قدراتنا وذواتنا نجد قوتنا الحقيقية من خلال الاستعانة بالله والسعي الدائم للتصحيح والتحسين والتطوير، وإعادة النظر ليس فقط في نوايانا وأعمالنا، بل حتى في كل الخطابات المؤججة لمشاعرنا الإيمانية والملهبة لاندفاعاتنا نحو عمل الخير، إذ النية المستعارة من خارج الذات، سواء من الخطاب الديني أو السياسي، أو من العرف الاجتماعي تتحول لأداة تخدّر الضمير ليطمئن لما يفعله، في خيانة مقنّعة للذات" .
من مقالي على موقع #جمعية_التجديد
"حينما لا يكون العمل الصالح كافيا"
https://t.co/lx6nIfpFp6
فتح الملفات العقدية المغلقة ليس خوضاً في المحظور، بل هو عمل إنقاذ واستعادة لروح النص ولوعي الإنسان، فالجرح لا يلتئم ما لم يُفتح على حقيقة العلاج.
#الصندوق_الأسود#جمعية_التجديد#فلسطين_بوصلة_الوعي
لماذا لا يمكن تأجيل فتح ملف تسييس العقائد؟
منذ أن دعا الصندوق الأسود الى فتح الملفات المغلقة التي حجبت سرّ النكبة، طُرح سؤال طبيعي ومشروع:
لماذا الآن؟ لماذا نفتح صندوق تسييس العقائد والدماء ما زالت تسيل، والعاطفة مشتعلة، والمعركة لم تهدأ بعد؟
أليس الأَولى أن ننتظر حتى تنطفئ النيران، ثم نعود إلى مراجعة الجذور في وقت السكون؟
لكنّ التجربة — كما يرويها التاريخ — تُثبت أن التأجيل هو عين الخطر، وأن الجرح إذا لم يُفتح في لحظته تعفّن.
فالدم الذي يسيل اليوم ليس إلا نتاجا لجذورٍ فكريةٍ وعقديةٍ منحرفة ما زالت تضخّ الخراب في شرايين الوعي، والحرب التي نراها في الميدان ليست سوى الوجه الظاهر لمعركة أعمق تدور في بطون النصوص،
وفي العقول التي صاغتها تأويلات محرّفة جعلت من النبوءة خطة غزو، ومن الدين ذريعة قهر.
فالمعركة الكبرى، كما أوضح الصندوق الأسود، ليست في الميدان وحده، بل في الجذر الذي يغذّيه، في التأويلات الدينية المنحرفة التي شرعنت الدم، والنص الذي أُفرغ من روحه.
إنَّ منطق التاريخ لا يرحم من يكتفي بمسح الدم ولا يجرؤ على وقف النزيف.
لا معنى لتجفيف الدماء إن كان الشريان مفتوحا، ولا فائدة من زراعة الوعي إن كان الماء ملوثا.
لقد أصبحنا نعيش وسط سيلٍ من المعالجات الترقيعية التي تُداوي الجرح بالمسكّن لا بالمشرط، وتتعامل مع الأعراض لا مع أصل الداء. نستنكر المجازر، ونبكي الضحايا، ونندد بالاحتلال، لكننا لا نقترب من البئر التي يتدفّق منها هذا الدم، من الجذور التي غذّت كل هذا الخراب باسم الله والحق والتاريخ.
تماما كما الطبيب الذي يمسح الدم وهو يعلم أن الشريان ما زال مفتوحا، وكالفلاح الذي يزرع سنويا في أرض تُسقى من ماء فاسد، ثم يستغرب أن الثمار تأتي مرة بعد مرة أكثر مرارة وسُمّية. هكذا نفعل نحن حين نصرّ على معالجة النتائج ونخشى المساس بالمقدّسات التي أنتجت المأساة، نخاف أن نهزّ الثوابت الموروثة ولو كانت هي نفسها منبع السم.
وليس التاريخ ببعيدٍ عنّا في دروسه.
عندما بدأت الكنيسة الأوروبية ترى الفساد يستشري في مؤسساتها - بيع صكوك الغفران، تبرير الحروب باسم الصليب، وقمع الفكر باسم العقيدة - اكتفت لقرون بمعالجة المظاهر: تبديل بعض الممارسات، تهدئة الناس بالوعظ، دون أن تقترب من أصل الداء: احتكار النص ودمج الدين بالسلطة.
النتيجة؟ اشتعل النزيف أكثر حتى جاء مارتن لوثر في القرن السادس عشر وفتح الصندوق المغلق، فبدأ الإصلاح البروتستانتي الذي أنقذ المسيحية من موتها المؤكد. تأخّر الإصلاح قرونا لأن أحدا لم يجرؤ على لمس الجذر اللاهوتي، فدفع الغرب ثمن التأجيل دماءً وحروب.
وفي تاريخنا الإسلامي، تكررت الصورة نفسها حين تحوّل الدين من رسالة إلى سلطة.
في أواخر العهد العباسي، أُغرقت الأمة في خلافات السياسة والمذاهب، وانشغلت بقتال الخارجين والمتمردين، بينما كان المرض الحقيقي في الداخل: تسييس النصوص، واحتكار التأويل.
كانت الأمة تنظف الدماء التي نزفت من جسدها، لكنها لم تضع يدها على الشريان المفتوح الذي يضخّ الاستبداد في عروقها.
وفي العالم الجديد أيضا، في القرنين السادس عشر والسابع عشر، رافق القساوسة الإسبان جيوش الاستعمار حاملين الصليب في يدٍ والسيف في الأخرى، مبرّرين الغزو بأنه "تعميدٌ للأرض الوثنية". كانت تلك العقيدة، المعروفة بـ "عقيدة الاكتشاف"، ترى في الأرض غير المسيحية إرثا مباحا، وفي شعوبها "كفارا" يجب إخضاعهم أو إفناؤهم. وهكذا أُبيدت شعوب التاينو في الكاريبي، وانهارت حضارات الأزتك والإنكا تحت شعار الخلاص، وامتدت المذبحة شمالا لتطال ملايين من الهنود الحمر، حتى قُدّر أن أكثر من ثمانين مليون إنسان من سكان الأمريكيتين قد فُقدوا أو أُفنوا خلال قرنين من الزمان.
النتيجة كانت مأساة إبادة شعوب بأكملها، إذ لم يكن ذلك الانهيار صدفة تاريخية أو خطأ في السياسة، بل ثمرة طبيعية لتأويلٍ دينيٍّ منحرفٍ رآه أصحابه خلاصا وطهارةً للأرض.
ولمّا ارتفعت أصوات قليلة من داخل الكنيسة، تستنكر تلك الجرائم وتصفها بأنها إبادة لا تبشير، حاولت المؤسسة الدينية تهذيب "الإفراط في العنف"، لكنها لم تقترب من الجذر العقدي الذي برّر الغزو باسم النبوءة والخلاص. فبقي منبع الدم مفتوحا في الرؤية الدينية التي صوّرت الآخر على أنه نجس يحتاج إلى الخلاص بالإكراه، حتى غدت الإبادة فعلَ إيمانٍ لا انحرافا عن الإيمان.
بل حتى أوروبا الحديثة، بعد الحرب العالمية الأولى، لم تتعلم الدرس.
اكتفت القوى الكبرى بعقد اتفاقيات ومعاهدات (فرساي وغيرها) دون أن تعالج الفكر العنصري القومي الذي غذّى النزاع. تركت المنبع مفتوحا؛ فظهرت النازية والفاشية بعد عقدين فقط، وعاد الدم أقسى وأوسع في الحرب العالمية الثانية.
هكذا يخبرنا التاريخ في كل فصل من فصوله أن من لا يواجه أصل الفكرة، يظل أسير نتائجها.
إنّ أول خطوة في طريق الإصلاح ليست أن نُجمّل الجرح، بل أن نواجه مصدر النزيف بجرأة وصدق.
فالأفكار التي حرّفت النبوءة إلى غزو، والتي منحت الاحتلال غطاءً مقدسا، لا تزال تضخ دمها في عروق الوعي المعاصر.
ما لم نغلق منبع هذا الدم، سيبقى كل ما نبذله من تضحيات يعيد إنتاج الدائرة ذاتها: ضحية جديدة، خطاب جديد، وعجز قديم.
إنّ فتح ملف العقائد ليس ترفا فكريا ولا مغامرة في غير أوانها، بل هو جراحة لا بدّ منها لإنقاذ الجسد قبل أن يتعفّن كله.
وإنّ ما نخشاه في الحقيقة ليس فتح صناديق الآخرين، بل أن يرتدّ الضوء إلينا فيجبرنا على فتح صناديقنا نحن، وأن نرى في مرآة التاريخ ما أخفيناه نحن أيضا تحت ركام القداسة والخوف.
رابط حلقات الصندوق الأسود الست
https://t.co/7zH6mOYJw5
#الصندوقـالأسود
#جمعيةـالتجديد
#الشرطـالعاجلـلاسترجاعـفلسطين