ما يئس زكريا عليه السلام رغم كثرة أسباب اليأس؛
ضعف جسده، واشتعل رأسه شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا،
لكن قلبه ظلّ مملوءًا بحسن الظنّ بربه، فقال:
﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾
فلا تيأس من رحمة الله، مهما اشتدت الصعاب وتعسّرت الأمور
"كم حسنة منك ضاعت؟
تفعل الطَّاعات وتقوم الليل وتتلو القرآن وتستغفر ثم تغتاب وتهدي حسناتك للشخص الذي اغتبته! حقيقة أنَّ الغيبة صاعقة تهلك وأمر مُرعب أنَّه في حقِّ العباد.
احفظ لسانك من الغيبة ..
🌸🌸