هههههههه ضاحي خلفان يقول الجنوب تاريخياً شارك معنا في الفتوحات الاسلامة .
هههههههه على اساس الامارات كانت تقود فتح الاندلس .
اخس عليكم يا الشماليين ما شاركتوا مع الاماراتيين في الفتوحات الاسلامية.
زين ذي ما قال ناصرنا الرسول نحنا وياهم.
هذا قده العاقل فيهم 😂😂😂
الله يسامح عمان.
مسوخ القوم ممن وجدوا أن أقوى أسلحتهم في مواجهة القوة الناعمة لأردوغا��، الذي أولى الدراما التاريخية أهمية بالغة، لدرجة حضوره مواقع تصوير مسلسل «أرطغرل».. فأخذوا يطعنون في هذا المسلسل، باعتباره تزييفا للحقائق التاريخية لإضفاء صبغة البطولة على شخصيات عثمانية. مع أن الأتراك أنفسهم لم يخدعوا الجماهير، وقالوا إن الشخصية لم تتحدث عنها المراجع التاريخية، إلا في ثلاث أو أربع صفحات، فبنى فريق العمل على الحقائق سياقا دراميا طويلا...
فقط أسألهم:
إن كانت الإمارات وحليفاتها تريد التنافس مع الدراما التركية التاريخية، فلماذا لا يكون عن طريق مسلسلات تمجد رموز العرب، بدلا من الانشغال بالدراما التركية والرموز التاريخية التي تتناولها؟
السؤال الأهم هنا: لماذا لا تنتج الإمارات أعمالًا درامية عن الدولة الإيرانية الفارسية التي تحتل الجزر الإماراتية، بدلا من الأعمال التي تنال من تاريخ الأتراك؟
أو لماذا لا تنتج أعم��لا عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؟
لماذا تنفخ الإمارات وحليفاتها في نار الشقاق بين العرب والأتراك على قاعدة القوميات، بعد أن كادت هذه النعرة أن تختفي؟ ولمصلحة من؟!
===
��ن مقالة لي قديمة
زامل جديد | من عيوني
اداء | عدي السفياني
كلمات | شبل الجنوب
مقدم من أهل الجنوب للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي وكافة أنصار الله
لمشاهدة الزامل كامل على اليوتيوب 👇
https://t.co/kMZAHAawyJ
@Ali_AlQaradaghi الحمد لله الذي أعز الطيب أردوغان والمخلصين معه نسأل الله أن يحفظ الشعب التركي الشقيق وجميع شعوبنا العربية والإسلامية وأن يهيء للمسلمين من أمرهم رشداً ويمن عليهم بالتمكين والازدهار
قد تواجه عدواً حاقداً
وقد تواجه عدواً غادراً
وقد تواجه عدواً لئيماً
وقد تواجه عدواً جباناً
وقد تواجه عدواً وقحاً
وقد تواجه عدواً غبياً
وقد تواجه عدواً قذراً
لكن حين تجتمع كل هذه الصفات في عدو واحد فأنت بالتأكيد تواجه الامارات
#الامارات_دويله_معاديه_لليمن
المُهم أن يسقط أردوغان وأن ينتهي حزبه !
==
بعد إسقاط السلطان عبد الحميد، اكتشف بعض رموز الاتحاد والترقي الخديعة التي تعرضوا لها من قبل الماسونية والصهيونية، كان من بينهم أنور باشا حيث قال لأحد أقطاب الجمعية: أتعرف ما هو ذنبنا؟
نحن لم نعرف السلطان عبد الحميد، فأصبحنا آلة بيد الصهيونية، واستثْمرتْنا الماسونية العالمية، نحن بذلنا جهودنا للصهيونية، فهذا ذنبنا الحقيقي”.
وقال القائد العسكري الاتحادي أيوب صبري: “لقد وقعنا في شرَك اليهود عندما نفّذنا رغباتهم عن طريق الماسونيين لِقاء صفيحتين من الليرات الذهبية، في الوقت الذي عرض فيه اليهود ثلاثين مليون ليرة ذهبية على السلطان عبد الحميد لتنفيذ مطالبهم، إلا أنه لم يقبل بذلك”.
مثل هذه التصريحات التاريخية تؤكد أن معارضي السلطان عبد الحميد كان شغلهم الشاغل أعماهم عن المخططات الخارجية هو إسقاطه فحسب، دون أن الالتفات إلى تقدير المآلات ودون النظر إلى المصالح العليا للوطن، المهم هو إسقاطه.
ربما تسلك المعارضة التركية اليوم نفس المسلك، فعلى الرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضد تركيا في الخارج والداخ��، نجد أن كل ما يشغل المعارضة حاليا هو إسقاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة حزبه (العدالة والتنمية)، دون نظرة واقعية موضوعية تراعي المصالح العليا للوطن، ودون أن تمتلك رؤية لإدارة البلاد حال إسقاط أردوغان وحزبه.
ربما سيكون هذا المسلك مقبولا إذا كان النظام قد أثبت فشله وحان وقت إقصائه لتنطلق القاطرة، وربما سيكون هذا المسلك مقبولا إذا كانت المعارضة لها رؤية واضحة تنقل الدولة إلى أوضاع سياسية وأمنية واقتصادية وتنموية واجتماعية أفضل مما هي عليه اليوم.
الواقع التركي يقول أن تركيا خلال فترة تولي أردوغان وحزبه زمام الأمور خلال
(21 سنة)، قد نقلوا البلاد نقلة بعيدة على كافة الأصعدة، فما قيمة الاستماتة التي تُبديها المعارضة من أجل إسقاط أردوغان وفريقه؟ علما بأن هذه الأحزاب لا رصيد لها من الإنجازات في واقع الأتراك سوى المهاترات والتنظير والمؤتمرات.
فيبدو أن المعارضة التركية تسير بمبدأ: (طالما كنت حزبا معارضا فعليك أن تعارض فحسب)، فهل تنشد المعارضة التركية من إسقاط أردوغان – رغم إنجازاته – أن يصدُق عليها وصف المعارضة؟ أم أنها سيطرة الأيديولوجيات التي تعمي عن مصالح الوطن؟!
ومن جهة أخرى، لم تقدم حتى اليوم صورة لما ستكون عليه الدولة التركية حال فوز هذه الأحزاب، فالذي يظهر من واقع المعارضة أن هدفها إسقاط أردوغان، والتفكير بعد ذلك في شكل وإدارة الدولة التركية سوف يفرزه الواقع.
===
لقد سُئلت أسطورة الإعاقة هيلين كيلر: ما هو أسوأ من أن يولد المرء أعمى؟” فأجابت: أن يكون له بصر بلا رؤية، فإن كان هذا هو الحال مع الأفراد، فكيف بانعدام الرؤية لدى أحزاب تسعى للمنافسة على قيادة البلاد.
إذا كانت المعارضة تعتزم حال إسقاط أردوغان إعادة النظام البرلماني، فهل تعتبر المعارضة الانتقال إلى النظام الرئاسي الذي تم اعتماده لونا من ألوان الديكتاتورية التي مارسها أردوغان ضد شعبه؟ أليس هذا الانتقال قد تم عبر أصوات الناخبين في الاستفتاء؟ أم أن المعارضة ستفرضه قسرًا؟
إذا كانت المعارضة في برامجها تُبشّر بعودة تركيا القديمة مرة أخرى بعد إقصاء أردوغان وفريقه، فهل تعني بذلك عودة سيطرة جنرالات الجيش على الحياة السياسية؟
هل تعني بعودة تركيا القديمة ��فز المؤسسة العسكرية على كل حكومة لا تُناسب توجُّه الكماليين؟
هل تعني بعودة تركيا القديمة تهاوي الاقتصاد التركي وتراجعه إلى الترتيب الـ 116 مرة أخرى بعد أن دخل مجموعة العشرين في عهد أردوغان؟
أم تعني بعودة تركيا القديمة عودة الأزمات البيئية وتكدُّس القمامة، وانقطاع المياه والكهرباء المستمر؟
أم أنها تعني بذلك عودة تركيا إلى التبعية الأمريكية والعيش في ظلال قرارات البيت الأبيض؟
أم أنها تعني بعودة تركيا القديمة أن تعود البلاد للتضييق على المظاهر الإسلامية كالحجاب والتعليم الديني؟
أم أنها تعني بعودة تركيا القديمة إعادة فصل الأتراك عن تراثهم العثماني ��لذي تم إحياؤه في عهد أردوغان وحكومة العدالة والتنمية؟
تلك هي تركيا القديمة التي تتحدث عنها المعارضة، لذا هي عبارة جوفاء تطلقها المعارضة وكأنها تخاطب شعبا جاهلا مغيبا، والحال أن الشعب التركي أثبت في غير مناسبة يقظته ووعيه ونضجه واستفادته من التجارب، كان منها إحباط الانقلاب الأخير.
كما لا توضح المعارضة مصير العمليات العسكرية التي يُنفّذها الجيش التركي على حدود سوريا لمنع إق��مة دولة كردية تُهدد الأمن القومي التركي، وكيف سيكون شكل التعامل مع الأكراد خاصة؟ وما هو مصير اللاجئين السوريين إذا وصل القوميون إلى الحكم؟ وهل ستعود تركيا لحالة شبه الانقطاع عن الدول العربية بعد أن أصبحت عمقًا استراتيجيا لتركيا في عهد أردوغان؟ وماذا سيكون موقفها من الكيان الموازي – الذي يدعمها حاليا في الانتخابات – رغم ضلوعه في الانقلاب الأخير؟
ليس هناك شيءٌ واضح من ذلك، المهم هو إسقاط أردوغان ورجاله، وليحدث ما يحدث، وليكن بعدها ما يكون، يُذكّرنا الأمر بما حدث في مصر إبان انقلاب الثالث من يوليو، والذي مهّدت له جبهة الإنقاذ التي تتألف من قوى علمانية ولي��رالية ويسارية…، اجتمعت كلها لإسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي، لم يكن لها هدفٌ سوى إسقاطه دون أن يكون لديها رؤية واضحة لما بعد إسقاطه، حتى لو عاد الحكم العسكري الذي ثار عليه الشعب، لا يهم ما سيكون بعدها، المهم هو إقصاء الإخوان ورئيسهم.
ومن المفارقات العجيبة، أن حزب السعادة التركي (توج��ه إسلامي) يتحالف مع حزب علماني وآخر قومي لإسقاط أردوغان الذي يُصنفه العلمانيون والقوميون على أنه ذو جذور إسلامية، وهو الأمر نفسه الذي قام به حزب النور السلفي في مصر، والذي تحالف مع القوى الليبرالية واليسارية والعلمانية لإقصاء حكم الإخوان والرئيس مرسي.
قطعا أنا لا أهاجم الحياة الحزبية في تركيا أو في أي دولة، ووجود أحزاب مُعارِضة ضمان لعدم استبداد حكومة الحزب الواحد، بل بِمدى قوى هذه الأحزاب المعارضة تزدهر الحياة السياسية، إلا أنه ينبغي أن تكون معارضة راشدة تُقدم مصالح البلاد العليا على المصالح الحزبية الضيقة، خاصة وأن هذه الأحزاب على دراية واسعة بحجم ال��خططات التي تُحاك ضد الدولة التركية من قبل قُوى خارجية، أبرزها مخطط تدمير الاقتصاد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
==
إحسان الفقيه
2018
هل سيمنح @drassagheer#أردوغان صوته؟
يدرك العالم الغربي جيّداً أن #تركيا الجديدة دخلت التاريخ بصفتها قوّةً صاعدة على الأصعدة كافّة، وأنّ مشروع ��ردوغان ليس محلّيّاً صِرفاً، بل أُممي يتجاوز القُطريّة، لذا فإنّه يكرّر في كل محفل أنّ العالم أكبر من خمسة أعضاء في مجلس الأمن، وأن العالم الإسلامي لابد أن يكون له صوت. هكذا كتب الدكتور الصغير الذي أضاف: لا بدّ أن يكون لنا صوت في تأييد هذا الرجل، وألّا يقتصر الأمر على الصوت الانتخابي، فأنا لست تركيّاً، ولا أحمل جواز سفر تركيّاً، ومع ذلك فإنّ صوتي المسموع وصوتي المكتوب يدعوان إلى انتخاب أردوغان، وصوتي في كل صلاة يصعد إلى السماء بالدعاء له بالفوز في #الانتخابات_التركية.
https://t.co/bbx8oeUnBe
خطاب مؤثر من #أردوغان يؤكد للجميع أن فوزه لن يفرح به #الأتراك وحدهم وإنما الملايين خارج تركيا
من كانوا يرفعون أيديهم ويبللون سجاداتهم بالدموع يدعون لنا
ستفرح أفئدة المحزونين
والمظلومون الذين ربطوا آمالهم #بتركيا
نصر الله #أردوغان وأعز به الإسلام والمسلمين والمستضعفين
دكتور سوزان وبالمناسبه من افضل اطباء الأعصاب في امريكا وكانت استاذتي .... تقول لكم الدكتوره سوزان
"انا سوزان غازدا طبيبة أعصاب مع 4000 مريض. تم نصح الغالبية العظمى من الأطباء بأخذ اللقاح. ساءت الغالبية العظمى لهؤلاء المرضى بشكل ملحوظ بعد أخذهم ل ق ا ح الما ااا سون