اللهم ارحم من كانت تُذكَر سِيرتها بالخير، اللهم كما رفعت شأنها في الدنيا فارفع شأنها في الآخرة.
ربِّ اجعلها مُنَعَّمةً مُكرَّمَةً هِنِيئةً رُوحُها بِما تَلقَى عِندَك، واجعلها يا الله ممن باتوا في قُبورِهم سُعداء وأضحَكت مَبسمهم.
فهذه الأحاديث تتعلق بالجمعة، بوجوبها وأنها من أهم الفرائض، وهي إحدى الصلوات الخمس في يوم الجمعة، هي فريضة من الفرائض الخمس من تعمد تركها مثل من تعمد ترك الصلوات الأخرى كفر وضلال، نسأل الله العافية لقوله النبي ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
وعنْ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يُفْطِرُ أَيَّامَ البِيضِ في حَضَرٍ وَلا سَفَرٍ.
والأيام البيض هي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، هذه هي البيض، يعني: التي ليلها أبيض بالقمر، ونهارها أبيض بالشمس والنهار.
اللهم في يوم الجمعة ارحم الأنفس الطيبة التي انتقلت إلى جوارك واغفر لهم واجمعنا بهم بجناتك واجبر قلوبنا بعدهم. اللهم اجعل قبورهم من رياض الجنة، ولا تجعلها من حفر النار، اللهم افسح لهم ومُدّ أبصارهم، وافرش قبورهم من فراش الجنة.
وفي رواية الإمام أحمد : (احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا).
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : (يا غلام ، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله …
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف).