مررت بطريق ما كان به شيء، ولما عدت منه بعدها بدقائق وجدت قطة في منتصفه ملقاة وقد فاض من فهما دم فعلمت أن لئيما دعسها، تفقدتها فوجدتها ميتة، فما كان مني إلا أن حملتها إلى جانب الطريق وفي قلبي حزن عليها وغل على كل من يقود بتهور غير مكترث بحياة من في الطريق. :((
بقاء أنظمة الطغيان يعني حتمية استمرار الحرب على شعائر الدين، هذا مع كون كثير منها هي بالأصل موروثا اجتماعيا وعادة؛ فالحملات على بعضها لا أراه داعيا للاستنكار والتعجب، بل أجد الحملات المضادة مضحكة -بعض الشيء؟- لأن أصحابها غافلون عن الداء الحقيقي المسبب لذلك.
@ALSHAMMSY ولو كان نفس الأمر موجودا في جماعتهم -وهو حاصل-، فالأناشيد بلاغة وحماسة وتشجيع للمؤمنين، وحسن الخطاب فن وقوة وهبها الله لهم، والهزيمة تمحيص وفتنة ولها حكمة هي في صالحهم ولا بد...
وهذا هو ما يسمونه المصادرة على المطلوب.
@ALSHAMMSY لا جدوى من جدال هؤلاء، لأنهم لا يجادلون فيما هو محل الجدال. ينطلق بافتراض صحة ما حقه الإثبات أصلا، ولما كان افتراضه أنهم خوارج، صارت الأناشيد لفتة البسطاء، وبلاغتهم هي من عادة الخوارج القدماء، والهزيمة عقوبة من عند الله...
@alwbr_05@iMuraqib3 لست أذكى من عدوك ولا من مراكز أبحاثه التي خبزتك وعجنتك عقودا من الزمن.
إما أن تكون صاحب مبدأ لا تحيد عنه قيد أنملة وتنتصر أو تموت شريفا، أو فلا تظن نفسك ذكيا قادرا على استغلال العالم لصالحك ولن يدري أحد.
باختصار لا تحلم بالملك قبل أن يفحصوك، فمت عزيزا كريما خير لك.
لا يتربّون... في كل مرة يشاع فيها نبأ مقتل أحد ترى المـ.. يسخرون من الخبر ويكذّبون ويضحكون وكأن السوبر هيروز تبعهم لا يمسهم سوء، وفي كل مرة -أو أغلبها- يكون النبأ صحيحاً فعلا!
الإنترنت أبدل عقول الناس آلة هزل لا تميز محل الجد من اللعب.
أرى أن وزن الخطبة جزء منه في البلاغة، وجزء في الموقف الذي قيل فيه الكلام أصلا؛ فإذا اجتمع حسن العبارة مع حسن الموقف والثبات فيه عند ملاقاة الصعاب، استحق الخطيب أن يكون الأحسن.
لأجل هذا.. نعم، هو هو، فصيح زماننا <3
من الأسئلة التي تستحق النظر في أمرها هل ما نراه في سوريا من تشبيح -لفظي كان أو فعلي- هو الأمر الاعتيادي في أي نظام حكم له مؤيدون؟ أم أنها حالة تخص شعباً دون آخر؟
وإن مما يزيدك عجباً أن هؤلاء الشبيحة استُعمل عليهم نفس ما يستعملون اليوم وكم كانوا يسخرون ويعلقون على ذلك؛
مظاهرات شعبية بسيطة في واحدة من قرى ريف دمشق.. شيء عادي.. الأمن يتصدى لها بقسوة وإطلاق كثيف للرصاص في الهواء… شيء متوقع
ولكن الغريب العجيب هو تعليقات أنصار السلطة الذين يطالبون بقمع المظاهرات بعنف ويسخرون منها تماماً كما كان يفعل جماعة بشار…
فمن جرّب أن يقع عليه ظلما ينبغي أن يكون أعلم الناس بأثره!
ولكن على النقيض من ذلك تماما، تجدهم يستعملون نفس آلة شبيحة بشار! فأي انتقاد مهما صغر ومهما كان تافهاً تلقى الثورجي يقفز موبخاً إياك بدرجات متفاوتة لتفاوت صغر عقولهم!
@ALSHAMMSY من الاستخدامات الجيدة لأننا متعودين على العربية الصحفية الحديثة:
أنه يترجم نصوصا أجنبية بلغة عربية فصيحة ككلام القدماء فنربط الترجمة التقليدية بأساليب أخرى أفصح لصياغتها.
أو إرسال كلام وإخباره بالتقاط المحل غير الفصيح منها (ترجمة حرفية عن لغة أخرى) وكيف تصاغ بفصاحة وغيرها...
لا يضايقني استخدام الناس الذكاء الاصطناعي في الكتابة فرائحة الآلة تفوح من منشورات مستخدميها، لكن ما يضايقني هو أن كل الناس صار إملاؤهم مضبوطا بسببه؛ وقد كان الإملاء عندي علامة أوّلية تحكي بعضا عن الكاتب، أما اليوم فقل هذا، وأخاف أن يأتي يوم لا نميّز فيه منشورات البشر عن الآلة.
@ALSHAMMSY هو مفيد جداً، والنماذج الجديدة في التعبير جيدة جدا إذا الشخص أحسن استخدامها لكن كنت أحكي عن نقطة معيّنة. وإذا كان عندك الأسلوب سيء فشوفي هذا مثلاً، والأمر كله في معرفة كيف يُكتب الأمر فيحصل على النتيجة المطلوبة :3