@AhmadMas22@omar_alharir العمالقه باليمن من فهمي للصورة هم نفس مرجعيات وادبيات جيش الإسلام عنا مثل علوش وكعكة وبويضاني كلهم من نفس المدرسة السلفية ان كنت صائب
@Luay04004042@BASSAMVA اتمنى يا شيخ لؤي
ان تقرا هذه التغريدة ادناه وتفهمها
والا تجعل نظرتك السوداوية مع الهيئة
في بعض سلبياتها
ان تعميك عن رؤية الصورة بشكل اوضح
ولك كل التحية والاحترام
@Luay04004042
إلى السوريين… اسمعوا، وحاولوا أن تفهموا ما يجري حول بلدكم قبل أن تحكموا على ما ترونه أمامكم فقط.
ليس كل ما يجري في السياسة يُقال، وليس كل ما يُطلب من سوريا خلف الأبواب المغلقة يمكن أن يُحكى للناس.
وعندما تسألون: أين الأموال؟ أين الاستثمارات؟ ولماذا لا تتحسن حياتنا بالسرعة التي نريدها؟ تذكروا أن الدول التي تمد يدها لسوريا ليست جمعيات خيرية، وأن المال في السياسة كثيراً ما يأتي ومعه شروط ومصالح ونفوذ.
ولو باعت سوريا قرارها، لكان وصول المال إليها أسهل بكثير… لكن سوريا نفسها كانت ستصبح الثمن.
هذه هي الفكرة التي يجب أن نفهمها.
من يموّل يريد مصلحة، ومن يستثمر يبحث عن مكسب، ومن يقدم دعماً قد يريد مقابله موقفاً سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.
وسوريا اليوم خارجة من حرب طويلة، واقتصادها منهك، وتحتاج إلى الجميع تقريباً. وهنا تكمن أصعب معادلة:
كيف تأخذ من الجميع من دون أن تصبح تابعة لأحد؟ كيف تفتح أبوابها للاستثمار من دون أن تسلّم مفاتيحها؟
وكيف تستفيد من تناقض مصالح الدول من دون أن تتحول مرة أخرى إلى ساحة لصراعاتها؟
كان من الأسهل أن تختار سوريا معسكراً واحداً، وتوافق على شروطه، فتأتي الأموال أسرع، ويصبح الطريق أقصر. لكن الثمن قد يكون قرارها السياسي، أو أمنها، أو علاقاتها، أو حتى وحدة أراضيها.
وهنا أقول للسوريين: انتبهوا في خضم ذلك، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً خطيراً في تشويه الحقائق وتبسيط الملفات المعقدة وتحويل كل تأخير أو أزمة إلى اتهام مباشر بالفساد والتقصير. فهناك من لا يريد نقاشاً وطنياً ولا إصلاحاً حقيقياً، بل يسعى إلى تأليب الناس على دولتهم، وزرع اليأس، وضرب الثقة، وإظهار كل خطوة على أنها فشل، وكل قرار على أنه مؤامرة. لا تسمحوا للسوشال ميديا أن تشرح لكم دولةً كاملة بمنشور أو فيديو مدته دقيقة.
نعم، حاسبوا الحكومة. طالبوها بخدمات أفضل، وإدارة أفضل، ومحاربة الفساد، والاستفادة من الكفاءات. هذا حقكم.
لكن افهموا ايضاً ان الدولة لا تستطيع أن تخرج كل يوم لتقول لكم ماذا طُلب منها خلف الأبواب المغلقة، وما الشروط التي رفضتها، وما الضغوط التي تتعرض لها؛ لأن جزءاً كبيراً من السياسة والتفاوض لا يُدار أمام الكاميرات.
وأقول ذلك من موقع قريب من صناع القرار، وأعرف كيف ينظرون إلى هذه المرحلة: إنهم يدركون حجم الصعوبات، ويعرفون أن الطريق طويل ومكلف، وأن القرارات الصعبة قد لا تحظى دائماً بالشعبية أو الفهم السريع. ومع ذلك، فإن مصلحة الوطن والمواطن تبقى فوق كل اعتبار.
قالها السيد الرئيس نحن مستعدون للصبر، وتحمل المسؤولية، ومواجهة اللوم، والعمل وسط ظروف قاسية.
لكنهم لن يتنازلوا عن ثوابت سوريا، ولن يفرّطوا بقرارها الوطني، ولن يقبلوا أن يكون الدعم الخارجي ثمناً للتبعية أو التفريط بالمصلحة العامة.
لكن هناك فرقاً كبيراً بين أن نطالب دولتنا بأن تكون أفضل، وبين أن نسمح لمنصات التضليل بأن تحوّل كل تأخير إلى فساد، وكل أزمة إلى فشل، وكل قرار لا نفهم خلفياته إلى خيانة.
اسمعوا جيداً: من حقكم أن تسألوا، ومن حقكم أن تنتقدوا، ولكن عليكم أيضاً أن تفهموا حجم المعركة التي تخوضها سوريا كي تبقى صاحبة قرارها.
فأحياناً يكون تأخر المال جزءاً من ثمن الاحتفاظ بالسيادة . أما بيع القرار فقد يجعل المال يأتي أسرع… لكن عندها قد لا يبقى القرار سورياً، وقد تصبح سوريا نفسها هي الفاتورة.
سوريا تحتاج إلى نقد يبني، لا إلى حملات تهدم؛ وإلى مواطنين يطالبون بحقوقهم، لكنهم لا يسمحون لأعداء سوريا الجديدة بأن يتحدثوا باسمهم أو يستغلوا أوجاعهم لضرب دولتهم.
#سوريا_الجديدة
كتب السفير بسام بربندي @BASSAMVA
في العام الماضي تقدمت بمشروع للحكومة للاستفادة من انضمام سورية للتحالف الدولي ضد داعش، تضمن المشروع إعادة تأهيل الكثير من مفاصل الدولة الأمنية والعسكرية والقضائية من وزارات وموظفين، وإيجاد حل لمشكلة المخيمات وغيرها من المرافق العامة المرتبطة بمحاربة الإرهاب أو منع ظهوره؛ مستفيدين من تجربة التحالف في العراق.
التحالف في العراق درب ما يقدر بـ ٤٠ ألف موظف عراقي مدني وعسكري، وحل مشكلة العديد من المخيمات، وقام ببناء مشافٍ ومدارس بقيمة تتجاوز ٧ مليار دولار.
الخطة كانت طموحة وكبيرة وتمتد إلى ٣ سنوات بقيمة تمويلية من التحالف تقدر بمليار ومئتي مليون دولار، وتشمل تدريب وتأهيل ما يقارب ١٠ آلاف موظف مدني وعسكري على المقاييس الدولية، وبرعاية وإشراف كامل للحكومة السورية عليه.
- الدراسة عُرضت على العديد من المسؤولين أصحاب القرار في التحالف الدولي ضد داعش من أمريكيين وأوروبيين، وكان التجاوب معها إيجابياً جداً، وعند عرضها على المسؤولين في سورية كان الجواب: نحن لدينا رؤية خاصة بنا، وشكراً لك..
في لقاء التحالف الذي جرى في إيطاليا منذ ٣ أيام، حضره السيد طحان والبارودي، قدم الجانب السوري نفس الطلبات التي قدمتها الدراسة وحصلوا على تعهد بـ ٧٥ مليون دولار - كما جرى لقاء عراقي سوري أمريكي لحل مشكلة المحتجزين السوريين في السجون العراقية نظراً لوجود مشاكل من الجانب العراقي...
فرصة ضائعة - لا نستطيع القول إن العالم خذلنا، ولكن العالم لا يعمل وفق الأجندة والرؤية السورية. استقلال السياسة السورية مهم جداً، ولكن ضروري ألا نتخيل أو نعتقد أن سورية هي مركز العالم، وأن الوقت والفرص متاحة بأي وقت مناسب لنا، وأن العالم ينتظرنا.
إلى أهلنا وشعبنا في سوريا كثير من دول الإقليم وغيرها تريدكم مطية لمآربهم، ومصالحهم.. فإن نشدتم الحرية كاملة، والاستقلال كاملاً، فهذا له ضريبته التي ترتد على مستوى رفاهية معيشتكم، زمناً معيناً.. واعلموا أن الله تعالى قد تكفل لنبيِّه بالشام وأهله، ومن تكفل اللهُ به فلا ضَيعَة عليه!
البنتاغون:
• أمريكا وشركاؤها في التحالف يختتمون رسميا عملية العزم الصلب في العراق
• الانسحاب المنظم لقوات التحالف ومعدّاته من قاعدة أربيل الجوية يمثّل ختام المهمة العسكرية
#أخبار