The message of the abducted physician Dr. Hossam Abu Safiya, as conveyed by his lawyer Nasser Abu Odeh during the latest court session held on Wednesday, was:
“I am a paediatrician. I provide medical services and care to patients, the injured, and the vulnerable in the Strip. I carried out my work in accordance with international law and humanitarian standards. My detention is arbitrary and unjust. I demand that the court release me immediately.”
للتذكير: حوالي 50،000 صحفي معتمد من FIFA يغطون كأس العالم 2026.
لم يُسمح لأي صحفي أجنبي بدخول قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف للإبلاغ عن الإبادة الجماعية المستمرة.
حدثني أنه في الأيام الأولى للحرب كانوا يعيشون في منزلهم في بيت حانون.
أشعلت زوجته النار لتطهو قليلاً من الطعام لأطفالها، وبيدها الأخرى تحمل طفلتهما ذات الأشهر الستة، تلاعبها وتداعبها، بينما كانت شمس الصباح تلامس وجهها.
فجأة…
طلقة قناص اخترقت الرصاصة صدرها، فسقطت أرضاً، وسقطت الطفلة من بين يديها، وغرقت بدم أمها.
هرع زوجها إليها، حاول إنقاذها، ناداها مراراً، لكن الموت كان أسرع.
أراد أن يدفنها أمام المنزل، لكن الجيش كان يحاصر المنطقة، والطائرات لا تغادر السماء، والرصاص ينهال من كل اتجاه.
لم يجد أمامه سوى الثلاجة التي تعمل بالطاقة الشمسية.
حاول أن يمددها لتكون قبراً مؤقتاً لزوجته، لكنها كانت عمودية.
لفّ جسدها بأكياس سوداء، وربطها بالحبال، ووضعها داخل الثلاجة وأغلق الباب عليها.
أسبوع كامل وهي بالثلاجة وأطفاله يجلسون حول الثلاجة.
يبكون وينادون على أمهم.
يسأل ابنها الصغير: “يا ماما… ليش إنتِ بالثلاجة؟”
وتسأل أخته: “يا ماما إمتى بدنا نكمل لعب؟ وإمتى بدنا ناكل مع بعض؟”
أسبوع كامل، وهو يعيش مع زوجته الشهيدة خلف باب ثلاجة، عاجزاً حتى عن منحها قبراً.
ثم انسحب الجيش.
فتح الباب بيدين مرتجفتين، حمل زوجته للمرة الأخيرة، بجسدها البارد كقلوب أطفالها التي لم تعد تعرف كيف تفهم الموت.
خرج بها إلى مقبرة في مستشفى الشفاء، ودفنها هناك.
هذه ليست رواية، وليست مشهداً من فيلم هذه قصة أم فلسطينية حقيقية كانت تريد فقط أن تطهو العدس لأطفالها عند شروق الشمس.
في غزة، ليس الموت وحده هو المأساة
أحياناً تكون المأساة أن تعيش أياماً طويلة، وزوجتك خلف باب ثلاجة، لأن الحرب حرمتك حتى من حق وداعها ودفنها.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الإبادة
بريطاني : بدأت شرارة معرفتي بالإسلام عندما كنت واقفا والسماء تمطر فأطفأ المطر سيجارتي فلعنت المطر ، فقتل لي باكستاني لا تلعن المطر هو رحمة الله ، ثم اخبرني عن الإسلام وبحثت وقرأت فاسلمت
يودع اليوم أخي الكبير دكتور سعيد النمروطي نجله الثاني الحبيب محمد بعد اغتياله مساء هذا اليوم في مدينة خانيونس.
ربط الله على قلبك وقلب أم ياسر وإخوته وبقية أفراد العائلة ولا حول ولا قوة إلا بالله
المقطع أدناه بعد تلقيه خبر ارتقاء نجله المدلل علي.
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw
يا من تسمع الأصوات وإن خفيت، وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، نسألك صبراً لأهل غزة لا ينفد، وقلباً لا ييأس، وجبراً لا ينكسر، اللهم هون علينا كل ضيق، ولا تُحمِّلنا ما لا نطيق !!
إعلان مهم للمهتمين بملف الإباحية ولمن طلب تسجيلات دورة "من الإباحية إلى الحرية".. :تسجيلات الدورة أصبحت متاحة للجمع على قناتي على اليوتيوب..
(8 لقاءات).. للاشتراك في القناة والاستفادة والنشر..ومشاركة الأجر بإذن الله..
رابط القناة في التعليق الأول..
An event is planned to be hosted in London proudly promoting the sale of land on illegal settlements in the occupied West Bank.
This is obscene. I've called on @MayorofLondon and @YvetteCooperMP to stop the event and for this govt to take real action on illegal settlements.
Israeli occupation forces stormed the home of Palestinian weightlifting champion Murad Ali Aliyan in Issawiya, occupied Jerusalem, and seized a plastic toy gun belonging to his children.
In Jabal Humsa al-Masadir, west of Dura in southern Hebron, Israeli occupation forces uprooted long-living carob trees from Palestinian land. For Palestinians, this is not only an attack on trees. It is an attack on livelihood, memory, and presence.
From olive groves to carob trees, the occupation continues to target the land itself, trying to sever Palestinians from the roots that have held them there for generations.