اللهم صلِّ على سيدنا ونبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك اللهم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد ✨🍃
#_يوم_الجمعة
@AlmajdChannels@s_almajed@ElmiyaChannel@s3adty10 حتى اننا نستخدم مثل هذه المسابقات البسيطة لتنشيط الذاكرة وبث روح المنافسة بين طالباتنا واخوتنا الصغار وحثهم على تثبيت حفظهم وتقويته، وعند الاستطلاع وجدت أن الكثير يستعمل مثل هذه الطريقة في الحلقات ولا أرى ما البدعة فيها حيث أننا لم نتعبد بها راجين الثواب إنما مسابقة فقط!
@AlmajdChannels@s_almajed@ElmiyaChannel@s3adty10 = وهي عبارة عن ذكر حرف من الأحرف الهجائية وتلاوة آية تبدأ بها، مثلا يطلبون حرف السين يذكرون آية : " سنسمه على الخرطوم" أو " سلام قولا من رب رحيم" وعلى هذا السياق، قالت لي إحدى الأخوات إنها بدعة ورددت عليها بعدم ذلك ولكني أريد جوابا كافيا شكر الله لكم
اللهم يا من لا يهزم جنده ولا يخلف عهده ولا إله غيره؛ كن لإخواننا في فلسطين معينا ونصيراً ومؤيداً وظهيراً، اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم وامكر لهم ولا تمكر عليهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام واكلأهم برعايتك يا حي يا قيوم 🤲🏻🇵🇸✨
#_غزة_تنتصر
الأعمال المشروعة عند الخسوف :
——————————-
الفزع إلى الصلاة،
الدعاء،
التكبير،
ذكر الله،
الاستغفار.
🌹رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذنوبنا وَكَفِّرْ عَنَّا سيئاتنا وَتَوَفَّنَا مع الأَبْرَارِ🌹
#خسوف_القمر#صلاه_الخسوف
رسالة إلى أهل غزَّة!
أعرف أن القلم مهما تطاول في قامته فلن يصل إلى كعب البندقية، وأن الحبر مهما قال بلاغةً فسيبدو ركيكا في حضرة الدم! ولكنها كلمات جاشتْ في صدري فأردتُ أن أكتبها، وقد قال غسّان قبلي: إن كل كلامنا هو تعويض صفيق لغياب البندقية!
يا تيجان الرؤوس:
إنها المعركة الأولى في التاريخ التي تسبق نتيجتُها نهايتَها! فهنيئا لكم هذا النصر الذي لن يُغيّره توقيت نهاية المعركة! لقد أحدثتم في روح هذا الكيان شرخا لن يُرمَّمَ أبدا، ودققتُم في نعشه مسمارا لن يستطيع نزعه، وأعدتم إلى الأمة كلها روحا كانت قد فقدتها، فكأنها نفخة إسرافيل في الناس الميتة أن قوموا!.. ثمة مشاعر عِزَّة زرعتموها فينا أنتم لا تعلمون شيئا عنها، فالعصفور لا يعلم ما يُحدِثه صوتُه في قلوب سامعيه، والوردة لا تستطيع أن تشم شذاها.
يا تيجان الرؤوس:
إن الله تعالى لا يختار لأنقى معاركه إلا أنقى جنوده، وإننا والله نغبطكم على هذا الاصطفاء؛ وإن الله تعالى تأذَّن أن يبعث على أحفاد القردة عبادا له يسومونهم سوء العذاب، فكنتم عباده الذين اختارهم؛ وإن النبي ﷺ أخبرنا أن خير الرباط رباط عسقلان، وقد رأينا الكتائب تجتاحها!
يكفيكم والله شرفا أن تكونوا تفسير الآيات في المصحف، وموعود النبي ﷺ في كتب الحديث، فنتقوّى ونزداد إيمانا على إيماننا أن هذا الدين حقٌّ، وأنه لا غالب إلا الله، وأنتم أهله وصفوته، وإنكم لغالبون بإذنه.
يا تيجان الرؤوس:
نعلم أنكم نهاية المطاف بشر، وأن الحرب موجعة، والقصف أليم، والتهجير مضنٍ، وفقد الأحبة غربة! ولكن الله لا يضع ثمارا على غصن لا يستطع حملها، وإنه سبحانه يُكلِّف بالممكن لا بالمستحيل، وإن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.. وقد مضت سُنَّة الله في الصراع بين الحقِ والباطل أنّه لا تمكين بلا امتحان، ولا أمنَ إلا ويسبقه فزع!
في غزوة الخندق بلغت قلوب الصحابة الحناجر؛ فالأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الداخل، وقد راهنوا جميعا أنها أيام الإسلام الأخيرة!. وبعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون إمبراطوريتي الروم والفرس!
وإنكم اليوم تُعبِّدون الطريق إلى المسجد الأقصى، فوالله ما هي إلا سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، إلا ونحن نصلي في المسجد الأقصى، محرَّرا بفضل الله ثم بفضل جهادكم وثباتكم!
يا تيجان الرؤوس:
لستم وحدكم، وإن بدا المشهد كذلك.. من ورائكم أُمّة تغلي، ومارد محبوس في قمقمه دبَّتْ فيه الروح، وأحيته مشاعر العِزّة وشوَّقته إلى زمن الفتوحات، ولَيُغيّرنَّ الله الحال إلى حال أخرى بإذنه وكرمه!
فإن خذلتكم الجيوش فقد أكبرتكم الشعوب، وإن لم تساندكم الطائرات فقد ظللتكم الدّعوات.
ثمّ ألستم الظاهرين على الحقِّ في بيت المقدس وأكنافه؟. ألستم الموعودين بالخذلان من قبل أن تُولَدوا، ولكنكم المبشَّرون بالثبات حتى يأتيكم أمر الله وأنتم كذلك؟!
طبتم، وطاب جهادُكم، وقبلاتي لأقدامكم قبل رؤوسكم.. والسلام!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب