عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله ﷺ: قال :
قال رسول الله ﷺ :
" عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة ".
📚رواه مسلم 488
أن النوافل والطاعات مما يذهب السيئات.
على المسلم أن يحرص على الصلاة أداءً وتطوعًا
الدرجة: المنزلة.
حط عنك خطيئة:.وضعها وغفرها
النساء شقائق الرجال في الأحكام، فقط في الأحكام!
كالطهارة والصلاة والصيام…إلخ
أما في المرتبة: فلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ
وأما في المسؤوليات: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ ��َلَى النِّسَاءِ
وأما في القيادة: بئس القوم تأمهم امرأة…
ّفلا تغضبوا الله وتفسدوا الفطرة لإرضاء النسوية…
- لم تكن العربية يوماً عِرق��ً أو شرطاً للتميز والإمامة في علم الحديث الشريف.
لقد قيّض الله عز وجل لهذا الدين علماء أجلاء من أصول غير عربية (الأعاجم)، فاقوا في حفظ السنة وضبطها الكثير من العرب، وأصبحت مصنفاتهم هي المراجع الأساسية لكل مسلم .
إليك أبرز هؤلاء الأعلام الذين تربعوا على عرش الإمامة في الحديث:-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
«إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
📚رواه مسلم 1715
الحثُّ على الجَماعةِ، والأمرُ بلُزومِها وتَوحيدِ صُفوفِها.
وفيه: تَرْكُ الخَوْضِ في أخبارِ النَّاسِ وتَتبُّعِ أحوالِهم وحِكايةِ أقوالِهم وأفعالِهم.
وفيه: الحثُّ على الحِفاظِ على المالِ وعدمِ الإسرافِ فيه.