#يحدث_الآن:
ينظّم مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي الحفل الختامي للقمة الأولى لقيادة الشباب للابتكار والتنمية والبحث "أثر"، حيث استعرض رئيس اللجنة المنظمة واستشاري طب الباطنية د.عاصم علام مخرجات اللجان البحثية، وشهد الحفل تكريم المشاركين، كما قدّمت المحامية الملهمة أ.جوزة الرشيد كلمةً عن تمكين المرأة في المملكة وتعزيز دورها في القطاع الصحي.
#جامعة_الأميرة_نورة
#PNU
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
في إنجاز وطني يُفتخر به عالميًا..
الطالب "بلال الحجيلي" يحقق المركز الأول على مستوى العالم للحساب الذهني والعقلي في الرياضيات الصينية، وهو من حفظة القرآن الكريم كاملاً بـ11 رواية، ويبلغ من العمر 13 سنة.
-
.
#رسالة_إلى_صهيوني_اسمه_ديفيد!
أبن العم/ ديفيد بن عفلق ..
شالوم أليخم
1
هل تظن أنني أكرهك لأسباب عرقية؟
كيف؟.. كل كتب التاريخ تقول أننا أقارب.. و جدنا واحد.
هل تظن أنني أكرهك لأسباب دينية؟
بيننا يعيش بسلام مئات الآلاف من المسيحين، وهناك عرب يؤمنون بالمسيحية.. وفي منزلي يوجد الهندوسي والبوذي، هذا ينقل أولادي إلى المدرسة.. والآخر يعد لي طعامي. أنت أقرب لي.. ولغتك فيها الكثير من كلمات لغتي.. وخطأ مطبعي (وربما صواب مطبعي) يجعل الـ : عبري.. عربي!
حتى تحيتي وتحيتك:
سلام عليكم، شالوم أليخم..
ولكن: أين السلام؟!
2
ديفيد ..
أسلافك كانوا يعيشون بسلام مع أسلافي في الأندلس/ أسبانيا.. هل أجدادي هم الذي قاموا بقتلك في محاكم التفتيش، وأجبروك على تغيير دينك، وطردوك عبر البحر.. أم أن أجدادي في #المغرب العربي هم الذين استقبلوك ومنحوك الأمان لتعيش معهم وبينهم مئات السنين؟
وفي العصر الحديث:
هل العرب والمسلمون هم الذين شردوا أسرتك وقتلتهم وأدخلتهم المحرقة؟!
3
ديفيد..
إلى قبل عقود قليلة كنت تعيش بيننا ومعنا في بغداد و دمشق والقاهرة والمغرب وصنعاء وتونس ونجران وجدة والخليج.. الذين فجروا منزلك وحيّك في هذه المدن هم علمانيين الصهاينة، والأوروبيون الذين كانوا يصنعون منك ومن أولادك قاعدة عسكرية لحماية مصالحهم في حروب أنت وقودها.
هل تظنهم انتزعوك من بلادك الأصلية ( روسيا/ بولندا/ والكثير من دول أوربا…) لأنهم يحبونك.. أم كانوا يطردونك، ويلقون بك إلى «محرقة» جديدة لم - ولن - تنتهي؟!
فكّر بهذا الأمر ديفيد:
انجلترا طردتك / طردت اليهود عام 1290
و طردتكم المجر عام 1349
وفرنسا 1394
والنمسا 1421
وإسبانيا 1492
والبرتغال 1497
ونابولي 1510
وميلانو 1597
و في عام (٠٠٠٠) ستطرد من فلسطين!
4
ديفيد .. يعدك الساسة في حملاتهم الانتخابية بالسلام والأمان.
أنظر حولك: منذ 1978 مضى أكثر من 47 سنة من (السلام) مع #مصر .. ذهبت أجيال وأتت أجيال، ماتت أفكار وولدت أفكار.. وقّعت مع «الدولة» المصرية، ولكنك لم توقّع مع «الشعب» المصري.. أي مصري يجرؤ بالتصوير معك - مجرد صورة - سيقوم الرأي العام الشعبي المصري بإلغائه ومسحه مهما كانت نجوميته!
هل تظن أنّ اتفاقيات الساسة تصنع السلام والمحبة بين الشعوب؟
هل تظن أن الدم - يتحوّل بقرار سياسي - إلى ماء؟!
5
ربما ستقول يا ديفيد:
وما دخلك أنت؟!
سأقول لك:
جدي البدوي - وأبن عمه.. الذي هو عم أمي - ذهبا مع الجيوش العربية لقتال جدك، واستشهدا هناك.
ووالدي #الرطيان غاب لأشهر طويلة عن طفولتي ليقاتل والدك في سيناء.
وأنا أقاتلك بطريقتي.
وولدي سيفعل هذا الأمر مع ولدك.
6
انظر لهذه المفارقة العجيبة ديفيد:
عند إنطلاق أول رصاصة غادر قرابة المليون إسرائيلي عبر مطار بن غوريون (هرباً بالطائرات) من الموت.. ربما أنت أحدهم!
وفي الصورة المقابلة: يعود مليون فلسطيني إلى مناطقهم المدمرة (مشياً على الأقدام).. ألا ترعبك هذه المقارنة؟
ألا تخبرك: من هو صاحب الأرض الحقيقي؟!
7
ديفيد .. دائمًا تسأل:
«لماذا هم يكرهونني»؟
الم تفكر ولو لمرة واحدة أن تعيد صياغة السؤال بهذا الشكل:
«لماذا أنا مكروه»؟!
لماذا تبحث عن الأسباب فينا
ولا تبحث فيك عن السبب ؟!
8
ديفيد..
كنت، وما زلت، وسأظل أؤمن أن إسرائيل ورم سرطاني يجب استئصاله ( ويشاركني بهذا الايمان مئات الملايين الذين يعيشون حولك) هي شيء عابر وطارئ.. أو مؤقت.. هي بالضبط مثل نبتة غريبة جُلبت من مكان بعيد لتُزرع في أرض مختلفة وطقس مختلف.. جلبوا لها أفضل أنواع الأسمدة الكيماوية.. وأفضل مهندسي الزراعة بالغرب.. ودعموها بأجود أنواع مياه الري مع أفضل وأحدث الأدوات الزراعية.. والنتيجة: نبتة ميتة.. أو في أفضل الأحوال مشوّهة ولا مستقبل لها.. و «الإسرائيلي» في داخل أعماقه يؤمن بهذا:
الحرب ستأكله، واللا سلام سيأكله أكثر!
أنظر حولك ديفيد:
هذا الإسرائيلي يحتفظ بألبوم صوره الذي جلبه من «بولندا » وعنوانه القديم..
والآخر لم يبع شقته في « روسيا » حتى الآن!
والثالث ما يزال يحتفظ - في مكان آمن - بهويته القديمة للبلد الذي أتى منه.
إسرائيل: نبتة مشوّهة.. شبه ميّتة.
فلسطين: شجرة الزيتون.
وستظل هذه الشجرة قائمة على أرضها طالما أن هنالك عجوزا تشعل نار تنّورها لتطعم أولادها الخبز والمقاومة.
وطالما أن هنالك امرأة تقدم ثلاثة شهداء من أولادها وتنجب بدلا منهم سبعة.
وطالما أن هنالك شيخاً طاعنا بالسن والحزن، ما يزال يحتفظ بمفتاح بيته القديم.
وطالما أن هنالك رجلا وامرأة يصرّان كل أسبوع أن يصليا الجمعة في المسجد الأقصى.
ستظل فلسطين الثابتة..
وستذهب إسرائيل الطارئة.
ديفيد.. أنت في قرارة نفسك المرتبكة تعلم :
أنه لا مستقبل لك في هذه الأرض إلا بسلام حقيقي!
#محمد_الرطيان
الجارديان البريطانية تنسر تحقيقا عن إقبال الأمريكيين على قراءة القرآن في محاولة لفهم سبب سكينة وطمأنيننة الفلسطينيين رغم ما يواجهونه من قصف وتدمير وإبادة في غزة .. يبدأ كتعاطف إنساني وينتهي أحيانا بإعتناق الإسلام
الشباب الأمريكي يقتنون القرآن "لفهم صمود الفلسطينيين المسلمين"
يجدون في قراءته موضوعات تتوافق مع قيمهم وهم يسعون إلى تنمية التعاطف مع دين تم تشويهه منذ فترة طويلة في الغرب
ميغان بي رايس تحب القراءة. لذا أنشأت ناديًا للروايات الرومانسية على منصة المراسلة الفورية Discord وتنشر مراجعات الكتب على TikTok. وفي الشهر الماضي، استخدمت رايس، البالغة من العمر 34 عامًا وتعيش في شيكاغو، حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي للتحدث علنًا عن الأزمة الإنسانية في غزة.
وقالت في مقابلة: “أردت أن أتحدث عن إيمان الشعب الفلسطيني، وكيف أنه قوي جدًا، وما زالوا يجدون مجالًا لجعل شكر الله أولوية، حتى عندما يتم أخذ كل شيء منهم”.
اقترح عليها بعض المسلمين قراءة القرآن لفهم المزيد من السياق حول العقيدة. لذا قامت رايس، التي لم تنشأ متدينة، بتنظيم "نادي الكتاب الديني العالمي" على موقع Discord، حيث يستطيع الناس من كافة الخلفيات دراسة القرآن سويا.
كلما قرأت رايس أكثر، كلما اكتشفت أن محتوياته متوافقة مع نظام معتقداتها الأساسي. وجدت أن القرآن مناهض للاستهلاكية، ومناهض للقمع، ومناصر لحقوق المرأة. وفي غضون شهر، نطقت رايس الشهادة، وهي الشهادة الرسمية للإسلام، وارتدت الحجاب، وأصبحت مسلمة.
رايس ليست وحدها التي ترغب في التعرف على القرآن. على TikTok، يقرأ الشباب القرآن لفهم أفضل للدين الذي طالما شوهته وسائل الإعلام الغربية
📗"إنهم يلجئون إلى القرآن لفهم المرونة المذهلة والإيمان والقوة الأخلاقية والشخصية التي يرونها في الفلسطينيين المسلمين."
📗"لا أستطيع أن أشرح ذلك، ولكن هناك سلام يأتي مع قراءة القرآن". "أشعر بالراحة، وكأنني عدت إلى شيء كان موجودًا دائمًا وينتظر عودتي."
📗 "عادة، نحن معتادون على قيام المجتمع الديني بمحاربة العلم". "الآن أرى دينًا يحتضن العلم ويستخدم نصوصه المقدسة لدعمه."
ترجمة المقال: https://t.co/5bALS1cpv5
المقال الأصلي: https://t.co/dLgDb6p1Jx
#الترجمة_جسر_التعايش_والحضارة #ترجمة_مليار_كلمة