@alsuhaad ينطوي موقف النظام الإيراني على إعتداء صريح على سيادة عُمان في مياهها الإقليمية بالمضيق، كما أنه يتذاكى لجعل عُمان غطاءً يشرعن به هيمنته غير المشروعة على المضيق.
@OmanNewsAgency@DrTariqAlAmri "وضرورة التقيّد بأحكام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الأعراف والقيم الأخلاقية"
النظام الإيراني لا يعترف بهذه القيم والقواعد التي تنظم علاقات الدول ببعضها، إنه نظام يسعى للهيمنة وفرض إرادته على الآخرين ولو بالقوة.
@aalrashed المشكلة الآن أن كل الجهود مركزة على حلحلة الوضع في مضيق هرمز، في حين أن هذه الحرب قامت بها أمريكا أساساً للتخلص من برنامج إيران النووي الذي تدارى عن الواجهة وأصبح في غيابة الجب.
@cbores النظام الإيراني يسعى إلى إنتزاع إعتراف بهيمنته على المنطقة عبر الإقرار له بالسيطرة على نظام الملاحة في المضيق، وهذا هو الأخطر على المنطقة من فكرة جباية النظام الإيراني رسوم غير مشروعة على السفن العابرة لهرمز.
@TheUKAr المجتمعات الغربية الحالية تجني على نفسها وتعرض بقائها للخطر من خلال الإمعان في تدمير مؤسساتها المجتمعية وفي طليعتها الأسرة. هذا الاعتذار يشجع على التحلل من القيم والروابط الأسرية القائمة على الشراكة وتحمل المسؤولية.
@Eyaaaad@Coco2Poppin جميع الشعوب تضيق ذرعاً بالأجانب كلما كثرت أعدادهم في بلدانها لأسباب عديدة منها دينية وثقافية واقتصادية. ولذلك فالاحتكاك وارد بين مواطني البلد والأجانب. على الأجنبي أن يأخذ بعين الاعتبار حساسية مواطني الدول التي يتواجد فيها تجاهه لتجنب المنغصات قدر المستطاع.
@khalidjassem74 دوري محلي محدود
نظام إحتراف محدود، والهواية كممارسة وثقافة هي الغالبة
بنية اللاعبين الجسدية محدودة القدرات
روح معنوية منخفضة وطموح محدود لدى اللاعبين
هذا هو واقع جميع منتخبات دول الخليج على مستوى النتائج في المواجهات الخارجية وخاصة العالمية.
@alrougui المسار الملاحي الذي أعلنته عُمان يمر عبر مياهها الإقليمية، وإعتراض إيران على هذا الإجراء السيادي يؤكد عدم إحترامها للقوانين الدولية المنظمة للملاحة البحرية في المضيق، وسعيها الدائم للتحكم فيه دون حق من طرف واحد.
@Dr_AliAlHamdi شركة كبيرة تربح الملايين سنوياً من جيوب المشتركين، ولكنها لا تكتفي بذلك وتنزل إلى مستوى التطفل وجمع البيسات من وراء مسابقات في مستوى رياض الأطفال ومن نوعية تخصيص نغمتك المفضلة!!
@AlwadayHussein أفضل معلقي قناة بي أن سبورت كان يوسف سيف، وحالياً أحمد الطيب، أما بقية المعلقين الحاليين فهم من فئة المصابين بداء الصراخ والعويل طوال الوقت، وهم بذلك يقلقون راحة المشاهد من دون فائدة.
@AlwadayHussein جو الزعيق والنعيق هذا يتناسب تماماً مع هوية شبكة قناة الجزيرة إجمالاً. معلقو قناة بي أن سبورت مزعجون بصراخهم وعويلهم معظم وقت المباراة، وبمبالغاتهم الممجوجة التي تفتقر للذوق والواقعية، وتخلق جواً من التوتر الذي يدمر أي فرصة للاستمتاع بمشاهدة جماليات كرة القدم.
@raghidadergham هذه الحرب لم تقم من أجل تحقيق أهداف محددة ومعلنة، بل قامت مدفوعة بأمنيات فضفاضة مثل تفكيك البرنامج النووي الإيراني. ولذلك جرت هذه الحرب من دون بوصلة تهتدي بها. وما زاد الأمر سوءا ً، عبثية ترامب وضحالة وعيه السياسي وانقياد كبار مسؤولي إدارته له.