What gets lost when media coverage of war is built for speed and drama, while diplomacy depends on ambiguity, caution, and time?
In the article provided, the analysis examines the structural gap between media coverage of international crises and the slower, less visible processes of diplomacy. It argues that the difference is not simply a matter of bias or missing information, but of competing rhythms: journalism often demands clear, immediate narratives, while diplomacy relies on gradual negotiation, ambiguity, and channels that may not be public.
Using coverage of the American-Israeli war on Iran and Omani calls for ceasefire and dialogue as an example, the article shows how the attention economy can elevate narratives of confrontation while pushing diplomatic complexity to the margins.
🔗 Link to the full article is in the comments below.
#CrisisReporting #MediaFraming #WarCoverage #Diplomacy #InternationalJournalism #AttentionEconomy #MiddleEastPolitics
أستاذي وصديقي العزيز،
شكرًا لك ..
طرح مهم يوسّع النقاش من ثنائية التفسير والتغيير إلى مستوى تشكيل السردية نفسها.
فالدبلوماسية اليوم لا تتحرك خارج الفضاء الإعلامي، بل توظّفه كأداة موازية للتفاوض وإدارة المعنى.
والتحدي الحقيقي لم يعد في من يروي الحدث، بل في من يسبق إلى بناء سياقه وتوجيه قراءته.
ودبلوماسيّتنا العُمانية.. مدرسة في ذلك!
كنتُ أُعيد قراءة مقالٍ قصيرٍ كتبه الصديق @Said_azri1 لصالح معهد الجزيرة للإعلام عن العلاقة بين الإعلام والدبلوماسية، فتوقّفت عند جملة واحدة بالحديث عن الواقع:
"الإعلام يسعى إلى تفسيره، بينما تحاول الدبلوماسية تغييره."
الجملة ذكية. لكنها تحكي عن دبلوماسية الأمس.
الدبلوماسية الحديثة لا تنتظر أن يُفسِّر الإعلام ما تفعله، هي تسرد نفسها.
عندما يكتب وزير خارجية أو مفاوض دولي تغريدة في مطار بين رحلتين؛ هذه ليست علاقات عامة،
هذه رسالة محسوبة لثلاث جهات في آنٍ واحد:
الرأي العام المحلي، الطرف المفاوض على الطاولة، والمراقب الدولي الذي يقرأ في الصمت.
في #الاتصال_السياسي_الإستراتيجي، نسمّي هذا الدبلوماسية العامّة - public diplomacy، وهي ليست ترويجاً ولا دعاية، هي بالتحديد فنّ #إدارة_المعنى في الفضاء المفتوح.
الفرق بين الدبلوماسي الذي يحسنها والذي يتجاهلها؟
الأول يصل إلى المفاوضات وقد بنى مناخاً مواتياً، والثاني يصل ويكتشف أن الرواية سبقته.
الغرف المغلقة لم تختفِ، ولن تختفي،
والسرية شرط بنيوي في الحوار الدبلوماسي الحساس، لكن الفضاء المفتوح أصبح امتداداً للتفاوض، لا تعليقاً عليه،
والبيان الذي يصدر في اللحظة الصحيحة،
والصمت المحسوب حين يُقرأ موافقةً،
والكلمة التي تُرسَل على نحوٍ يجعل الطرف الآخر يُعيد حساباته دون أن يشعر بالضغط، هذه كلّها ليست إعلاماً.. هذه دبلوماسية بأدوات جديدة.
قد نتجادل حول التوتر الحقيقي بين الحقلي�� ليس في السرعة ولا في الإيقاع.. ولكن السؤال الأعمق:
من يملك حقّ تشكيل الرواية، وتمرير السردية؟
الإعلام يطرحها أمانةً مهنية؛
الدبلوماسية تطرحها ضرورةً إستراتيجية.
والوعي الاتصالي يبدأ حين تدرك أن الاثنين لا يتعارضان.. إنما يتفاوضان.
تُظهر التغطيات الإعلامية للأزمات جانبًا مرئيًا وسريعًا من الأحداث، لكنه لا يعكس بالضرورة كامل المشهد.
في المقابل، تتحرك الدبلوماسية ضمن مسارات أكثر تعقيدًا وتدرجًا، غالبًا بعيدًا عن الضوء.
وبين هذين المستويين تتشكل فجوة في الفهم، ناتجة عن اختلاف المنطق والوظيفة لا عن تعارض في الحقيقة.
——
مقالي الأخير بمجلة الصحافة التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام، حاولت تسليط الضوء على زاويتين: الإعلاميّة والدبلوماسيّة، وكيف تتشكّل أثناء الصراعات والأزمات.
لماذا يتولد الانطباع بأن التغطية الإعلامية للحروب تميل إلى سرديات التصعيد أكثر من إبراز المسارات الدبلوماسية؟ وهل العلاقة بين الإعلام والدبلوماسية تقوم على تعارض فعلي، أم أنها ناتجة عن اختلاف في الوظيفة والإيقاع؟ وكيف تؤثر طبيعة اللغة في كل منهما على فهم الجمهور للأحداث؟
🔗
عن سوء الفهم بين الإعلام والدبلوماسية | سعيد العزري
https://t.co/gGhp5oMw7w
#أثير| سرعة الإنجاز، والجدية، وكفاءة العمل عنوانٌ للدبلوماسية الاقتصادية العُمانية
والعلاقة مع بوتسوانا أحد مظاهرها
وقطعًا لن تكون ا��أخيرة
ففي الأفق تتشكّل ملامح من شراكات إستراتيجية قادمة
@Oman_OIA
#أثير | “التعليم عن بُعد” حين تختبره الظروف، فهل هو الحل الأنسب؟
- حل اضطراري تفرضه الظروف الاستثنائية
- ضعف الشبكة وقلة الأجهزة أبرز التحديات
- المنصات لا تتحمل كثافة المستخدمين
@EduGovOman
التفاصيل:
https://t.co/Z9kfXT2zOJ
#أثير| هل سمعت عن القرية العمانية التي:
• توصف بـ "حكاية ماء ونحاس"؟
• تلتقي فيها 3 أودية فتبدو عائمة عند الأمطار؟
• يعود تاريخها لـ 3200 قبل الميلاد كأقدم مواقع صهر النحاس؟
ضحايا آلة القتل الأمريكية في غزة يقتربون من أعداد ضحاياها في هيروشيما وناغازاكي.
وأقول أمريكا لأن إسرائيل كيان هشّ، أوهن من بيت العنكبوت، لا قيمة له ولا وجود بلا أمريكا، الراعي الأول للقتل الجماعي على الكوكب منذ نشأتها.
الإنسان ليس مخلداً ولذلك يموت الناس في غزة وفي غيرها، في الحروب أو على أسرّتهم، جوعًا أو بأمراض التخمة؛ المشكلة ليست في الموت ذاته، بل في هذا الانحدار الأخلاقي والقيمي الذي بلغه الإنسان.
من�� وطئت قدمُ الإنسان الأرض لم تحظَ جماعة مجرمة بما يحظى به هذا الكيان المحتل من تأييد وتغاضٍ.
حتى أنت، المتعاطف مع الضحايا، تقرأ هذه الكلمات وتراها تكرار مملّ، شيئًا معتاداً لا يستحق الحديث عنه.
ولهذا يواصلون قتل البشر وحرق الأرض وما ومن عليها بلا رهبة من تبعات، ولا حتى خشية من «لوم»؛ يُمارَس القتل بأريحية، ويُتعامَل مع ال��شر كما لو كانوا حجارة على قارعة الطريق.
ومع كل ذلك، فإني مؤمن بأن إرادة الله نافذة، ووعده حق، وأن هذا المستوى من الإجرام ليس دليلاً على قوة بل على ضعف وخوف عميق، ومؤمن بأن الله غالب على أمره.
Language isn’t neutral — it can legitimize power, diminish suffering, and reshape accountability.
Why does @washingtonpost frame the same act — a hospital bombing — so differently depending on the perpetrator?
Read my latest article in @AJEnglish
🔗 https://t.co/W2Kw2Wbg26
How does language shape public perception of war and victimhood? Why does The Washington Post describe similar events so differently, depending on who the perpetrator is? https://t.co/3RrXxri930
Since October 2023, The Washington Post has covered the war on Gaza using starkly different language when reporting Israeli airstrikes on hospitals compared to Iran’s missile strike on an Israeli hospital.
When Iran struck Soroka Medical Center in June 2025, the paper used assertive, unequivocal terms: “direct missile strike,” “deliberate targeting of civilians,” “flagrant violation of international law.”
But when Israel bombed hospitals in Gaza, the language changed: “explosion,” “unclear evidence,” “no conclusive proof.” Responsibility was delayed or withheld, legal framing was softened, and moral clarity was avoided.
Why are Palestinian victims placed within a “complex operational context”?
This editorial pattern casts doubt on Palestinian claims, distances readers emotionally, and presents Israeli military actions as part of a complicated battlefield—rather than as potential violations of international law.
When does language become a tool of bias?
When legal and ethical terms like “crime,” “violation,” and “targeting civilians” are applied selectively.
When one narrative is given immediate credibility, while the other requires forensic verification.
When framing neutralizes acts of violence based on the identity of the perpetrator.
Language is not neutral. It can legitimize power, diminish suffering, and reshape accountability.
In this case, The Washington Post is not just reporting the war—it’s helping frame its meaning.
Read more details in piece by SaidAl-Azri here: https://t.co/3RrXxri930
#MediaBias #WashingtonPost #Gaza #Framing #JournalismMatters #NarrativePower #Palestine #LanguageAndPower #EthicsInMedia
الاتصال المؤسسي فاعلٌ أساسيّ في تمكين رسالة المؤسسة بين جمهورها الداخلي والخارجي، واستراتيجياته منظمةٌ لذلك الاتصال.
المقال كاملًا:
https://t.co/0bS1emc2uq
حين قصفت إسرائيل مستشفيات في غزة استخدمت واشنطن بوست عبارات محايدة أو مشككة، بينما استخ��متْ الصحيفةُ عند الحديث عن قصف إيران لمستشفى إسرائيلي لغة قاطعة ونبرة إدانة صريحة من دون أي تحفظ تحريري أو تدقيق لغوي.
🔗
واشنطن بوست أو حين تصبح اللغة غطاء للانحياز إلى إسرائيل | سعيد العزري
https://t.co/EbnpfMcOyh
#أثير| في أوشرم 2025 لم نكن نغطي الحدث فقط، بل كنا جزءًا من صناعته.
2,000,000 مشاهدة
+80 فيديو
+1500 صورة
وثقنا ا��لحظات، وروينا قصص الإلهام، وحكينا تفاصيل نجاحات جديدة.
لكن الأهم من كل هذا:
أننا أحدثنا نقلةً نوعيةً في التغطيات الإعلامية.
من تابع تغطيتنا، كمن عاش حضور المؤتمر بكل تفاصيله.
النجاح كان حكاية و ”#أثير” كانت الراوي
نظّم معهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مؤسسة أثير العمانية دورة مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، لتدريب قيادات الأكاديمية السلطانية للإدارة.
تجربة تدريبية ركزت على أسس الظهور الإعلامي الفعّال والتفاعل المهني مع وسائل الإعلام.
#الإعلام_والقيادة#معهد_الجزيرة_للإعلام #الأكاديمية_السلطانية_للإدارة
تجربة مميّزة في التحرير العلميّ خُضتها مع عمادة البحث ال��لمي بجامعة السلطان قابوس، أن تبحث وتستقصي وتسأل لتصنع قصّة صحفيّة، أن تُخرج المفاهيم العلميّة -بصلادتها- للقارىء طريّةً شهيّة ✨!