#مقطع_للشيخ_أحمد_الحواش#رحمه_الله_تعالى
انشروا هذا المقطع الصوتي للشيخ الحواش رحمه الله ، فلقد دعى لمن نشره أن الله يغفر له مد بصره ويجمعنا به تحت ظله يوم لاظل الاظله.
👇👇👇👇👇👇👇👇
تخيل إن هذا التخطيط مسوينه بالجبيل من 50 سنة!
لا حفريات بالشوارع، ولا تكسير مع كل خدمة جديدة، وتصريف سيول وبنية تحتية صح.
ليش مطورين العقار ما يطبقون نفس هذا النموذج في مخططاتنا؟
#الغيبوبة_العربية
لا يزال العرب رغم الأخطار المحدقة بهم ، وتوالي النكبات عليهم ، يعيشون في غيبوبة وبعبارة أدق "يعيشون بعيداً عن سر عزتهم ووحدتهم وقوتهم وهو دين الإسلام ".
ويبدو أن الإعلام العربي يُقوم بحمل العبء عن العدو الصهيوصليبي مجوسي في تغييب هذا السر عنهم.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
@alabbadali_a وصف دقيق وجميل يلخص العلاقة الزوجية المثالية:
"يخرج إلى عالم يمتلئ بالمنافسة والضغوط، ثم يعود إلى امرأة لا يحتاج أمامها أن ينتصر، ولا أن يتظاهر بالقوة، ولا أن يثبت قيمته في كل مرة؛ يعود إلى مكان يستطيع فيه أن يضع سلاحه النفسي ويكون كما هو..."
أسعدك الله ونفع بك..
زوجة… الدنيا والآخرة
هي الهيّنة الليّنة؛ لا تجعل من الزواج ساحةً لإثبات القوة، ولا ترى في لينها لزوجها هزيمة، بل تفهم أن أجمل ما في العلاقة أن يسقط بين الزوجين صراع الغلبة، ويحل مكانه السكن. سكنًا يأوي إليه حين يتعب من صخب الحياة.
تتبرج له، وتتجمل لعينيه؛ لأنها تعرف أن الزوج أولى الناس بجمالها وزينتها، وأن الألفة الطويلة لا ينبغي أن تطفئ الشوق، ولا أن تحوّل العلاقة إلى واجبات باردة.
فإذا أغلقت عليهما الأبواب، خلعت معه ذلك التحفظ الذي يكون أمام الآخرين؛ فلا تجعل الحياء حاجزًا بينها وبين حلالها، بل تكون له أنثاه التي لا يعرفها سواه، ويكون هو الرجل الذي خصّته بما لم تخصّ به أحدًا.
وإذا غضب زوجها، لم يهنأ لها نوم حتى تطمئن أن قلبه قد صفا؛ لا لأنها بلا كرامة، ولا لأنها مسؤولة عن كل غضبه، ولكن لأنها لا تستطيب أن يبيت الجفاء بينهما، ولا تجعل الكبرياء أغلى من المودة. لأنها تعرف أن بقاء المودة عندها أهم من الانتصار في الخصومة.
وإذا رأته مهمومًا، لم تضف إلى حمله حملًا، ولم تستقبل ضعفه بالمحاسبة والعتاب؛ بل أصبحت له موضعًا يضع فيه بعض أثقاله.
تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تقترب، ومتى يكفي أن يشعر أن هناك قلبًا إلى جواره يقول له دون كلمات:
أنا معك… لا عليك.
هذه الزوجة لا تمنح زوجها متعة الحياة فقط، بل تمنحه شيئًا أعمق: السكينة في الحياة.
يخرج إلى عالم يمتلئ بالمنافسة والضغوط، ثم يعود إلى امرأة لا يحتاج أمامها أن ينتصر، ولا أن يتظاهر بالقوة، ولا أن يثبت قيمته في كل مرة؛ يعود إلى مكان يستطيع فيه أن يضع سلاحه النفسي ويكون كما هو.
وهنا نفهم شيئًا من عظمة قوله تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
هذه المرأة لا تكون مجرد زوجة في البيت؛ بل تصبح قطعةً من معنى البيت نفسه.
حتى إذا غابت شعر أن المكان موجود، ولكن السكن غائب.
فليست كل زوجة يسكن معها الرجل في الدنيا تصبح في وجدانه زوجة الدنيا والآخرة.
زوجة الدنيا والآخرة هي التي إذا تخيّل نعيم الجنة…
كانت هي من النعيم الذي لا يتخيل الجنة بدونه.
#عمير_بن_سعد_وآلي_حمص#المتصف_بالزهد_والإيثار_زمن#عمر_رضي_الله_عنهما
ما أمتعها من قصة بين عمر بن الخطاب و عُمير بن سعد رضي الله عنهما.
قضى عمير بن سعد (أميرحمص) حولاً كاملاً بحمص، لم يكتب خلاله لأمير المؤمنين كتاباً، ولم يبعث إلى بيت مال المسلمين من الفيء درهماً و لا ديناراً, فأخذت الشكوك تساورُ الخليفة عمرَ ، إذ كان شديد الخشية على ولاته من فتنة الإمارة فلا معصوم عنده غير النبي صلى الله عليه وسلم , فقال لكاتبه :
((اكتب إلى عمير بن سعد، وقل له: إذا جاءك كتاب أمير المؤمنين فدع حمص، وأقبل عليه، واحمل معك ما جَبَيْتَ من فيء المسلمين.
لَقَّى عميرٌ الكتاب، فأخذ جراب زاده، وحمل على عاتقه قصعته ووعاء وضوئه، وأمسك بيده حربته، وخلّف حمص وإمارتها وراءه، وانطلق يحثّ الخطى مشياً على قدميه إلى المدينة، فما كاد يبلغ عمير المدينة حتى كان قد شحب لونه، وهزل جسمه، وطال شعره، ظهرت عليه وعثاءُ السفر، دخل عميرٌ على عمر رضي الله عنه فدهش الفاروق من حالته، وقال: ما بك يا عمير؟ قال: ما بي من شيء، فأنا صحيح معافى بحمد الله، أحمل معي الدنيا كلها، وأَجُرُّها من قرنيها، قال: ما معك من الدنيا؟ قال: معي جرابي وضعت فيه زادي، ومعي قصعتي آكل فيها، وأغسل عليها رأسي وثيابي، ومعي قربة لوضوئي وشرابي، ثم إن الدنيا كلها يا أمير المؤمنين تَبَعٌ لمتاعي، وفضلة لا حاجة لي، ولا لأحد غيري بها .
فقال عمر: وجئت ماشياً؟؟ قال: نعم، قال: أما أُعطِيتَ من الإمارة ولا دابة تركبها؟ قال : هم لم يعطوني، وأنا لم أطلب منهم ، قال عمر : وأين ما أتيت به لبيت المال؟ قال: لمْ آتِ بشيء، قال عمر : ولِمَ؟ قال عمير : لمّا وصلتُ حمص جمعتُ صلحائها، وولّيتُهم جمعَ فيئهم، فكانوا كلما جمعوا شيئاً استشرتُهم في أمره ، فوضعته في مواضعه، وأنفقته على المستحقين منهم، فقال عمر لكاتبه: جدِّد عهداً لعمير على ولاية حمص، فقال عمير : هيهات فإن ذلك شيء لا أريده، ولن أعمل لك، ولا لأحد من بعدك يا أمير المؤمنين، ثم استأذنه بالذهاب إلى قرية من ضواحي المدينة يقيم فيها مع أهله، فَأذِنَ له.
وبقي عمرُ يشكُّ فيه ، فلم يمضِ على ذهاب عمير إلى قريته وقت طويل حتى أراد عمرُ أن يختبر صاحبه ، وأن يستوثق من أمره، فقال لأحد ثقاته يُدعى الحارث : انطلق يا حارث إلى عمير بن سعد ، وانزل به كأنك ضيف ، فإن رأيتَ عليه آثارَ نعمة فَعُدْ كما أتيت، وإنْ وجدتَ حالاً شديداً فأعطِه هذه الدنانير ، وناوله صُرّة فيها مئة دينار ، فانطلق الحارث حتى بلغ قرية عمير، وسأل عنه فَدُلّ عليه، ولما لقيه قال: السلام عليك ورحمة الله، قال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، مِن أين قدمت؟ قال: من المدينة، قال: كيف تركت المسلمين؟ قال: بخير، قال: كيف أمير المؤمنين؟ قال: صحيح صالح، قال: أليس يقيم الحدود؟ قال: بلى، قال: اللهم أعِن عمرَ فإني لا أعلمه إلا شديد الحب لك .
أقام الحارث في ضيافة عمير ثلاث ليال ، وكان عمير يخرج له كل ليلة بقرص من الشعير يقدمه له، فلما كان اليوم الثالث قال للحارث رجلٌ من القوم : لقد أجهدتَ عميرًا وأهله ، فليس لهم إلا هذا الرغيف ، وقد أضرّ بهم الجوع والجهد ، فإن رأيتَ أن تتحّول فتحوّلْ إليَّ ، عند ذلك أخرج الحارث الدنانير ، ودفعها إلى عمير ، فقال عمير : ما هذه؟ قال: دفع بها إليك أمير المؤمنين، قال: رُدَّها إليه، واقرأ عليه السلام، وقل له: لا حاجة لعمير بها، فصاحت امرأته مثل كل النساء، خذها يا عمير، فإن احتجتَ إليها أنفقتها، وإلا وضعتها في مواضعها، فالمحتاجون هنا كثيرون، فلما سمع الحارث قولها ألقى الدنانير بين يدي عمير وانصرف، فأخذها عمير، وجعلها في صرر صغيرة، ولم يبت ليلته تلك إلا بعد أن وزّعها بين ذوي الحاجات، وخصّ منهم أبناء الشهداء، وعاد الحارثُ إلى المدينة، وقال له عمر : ما رأيت يا حارث؟ قال: حالاً شديدة يا أمير المؤمنين قال: أدفعتَ إليه الدنانير؟ قال: نعم، قال: وما صنع بها؟ قال الحارث: لا أدري، وما أظنه يبقي لنفسه منها درهماً واحداً، فكتب الفاروق إلى عمير, يقول له: إذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل عليّ، وتوجَّهَ عمير إلى المدينة، ودخل على عمر رضي الله عليه، فرحّب به، وأدنى مجلسه، ثم قال له: ما صنعتَ بالدنانير يا عمير؟ قال: وما عليك منها بعد أن خرجتَ لي عنها؟ قال : عزمتُ عليك أن تخبرني بما صنعت بها؟ فقال: ادَّخرتها لنفسي لأنتفع بها في يومٍ لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فدمعت عينا عمر، وقال: أشهد أنك من الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ، فالآية انطبقت عليه ، ثم أمر له بوسق من طعام وثوبين، فقال: أما الطعام فلا حاجة لنا به يا أمير المؤمنين، فقد تركت عند أهلي صاعين من شعير ، وإلى أن نأكلهما يكون الله عز وجل قد جاء بالرزق، وأما الثوبان فآخذهما لأم فلان، -يعني زوجته- فقد بلي ثوبها، وكادت تعرى).
@BaderAlhilali15 كان نعم الصاحب والصديق والأخ
منذ عام ١٤٢٠
كان خير أصحابي وأقربهم إلى قلبي
أحببت فيه صدقه وصراحته وطيب قلبه وكرمه ونخوته...
ما رأيت عليه ما يعيبه
وقد كان صاحب نكته لا يمل له حديث
ذكرياتي معه كثيرة وجميلة ولا تنسى...
لا يعلم عظيم حزني عليه إلا الله سبحانه
رحمه الله وغفر له
الفارغون مفتونون بالألقاب (بروف، دكتور، شيخ، مهندس، مستشار، كوتش، إتش آر...)، أما الممتلئون علماً فأزهد الناس في الألقاب.
موقف كبير يرويه الشيخ صالح العصيمي.. أنصتوا له إن كنتم تعقلون.
#قصة_عحيبة_في_الأمانة#وعفة_النفس
قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث ، وهو القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار ، المشهور بقاضي المارستان ، الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة.
وقد وقعت له قصة عجيبة فيها عبرة أيما عبرة.
فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج ، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا ..
وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ ، فخرج يبحث عن كِسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه ..
فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض ، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار.
فأخذه وقفل راجعاً ، فبينا هو في طريقه ، إذا برجلٍ ينشد العقد ، وينادي في الناس ؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير ، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!!!
فسأله : وماذا يوجد بداخل الصرة؟؟؟
قال : بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين!
فسأله عن علامة العقد!
فلما أخبره بها ، دفع إليه الصرة على الفور.
فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له.
فأبى أن يأخذها ؛ قائلاً : ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها ..
فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة ، بل طمعاً في رضا ربي.
فرفض أخذ المال ، وهو حينها يتضور جوعاً ، ولا يجد كِسرة خبز يابسة ، يسد بها رمقه.
فدعا له ذلك الرجل بخير ، ومضى لحال سبيله.
مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ، ثم قرر أن يركب البحر ، لعله يصيب شيئاً يتموَّل به.
فبينما هم في عرض البحر ، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم ، حتى حطمتها وأغرقتها.
فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة ، وما زال متشبثاً بذلك اللوح ، والموج يتقاذفه على مدى أيام ، حتى ألقى به على الشاطئ ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً.
فاستجمع قواه ، وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد ، فارتمى في داخله ، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ، ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل ، فلما رآه ، سأله عن حاله!
فلما قص عليه قصته ؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به ، وقال له ، أنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد.
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى ، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد.
فلما علموا أنه يجيد الكتابة ، استأجروه ليُعلم لهم أبناءهم.
قال : فتموَّلت ، وأصبحت بخير حال.
فجاءوني يوماً وقالوا لي :
إن لدينا فتاةً يتيمة ، نريد أن نزوِّجك بها ، وألحُّوا عليَّ في ذلك ، فوافقت!
فلمَّا أدخلوني عليها ، رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد ، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب ، إذ أنه هو ذات العقد، الذي وجدته بمكة ..
فبينما أنا أنظر في العقد؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة ، وهي تقول :
إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي ، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري.
فلما صليت بهم صلاة الفجر ، ذكروا لي ذلك ، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام ، وقد أعدته لصاحبه ..
فكبَّروا جميعاً ، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة ، وليس لديه سواها ، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد ، وأنه توفي قبل مدة ..
ولكنه منذ أن عاد من الحج ، لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء ، ونحن نؤمِّن من خلفه:
( اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد ؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي ) .
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه ، فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
----------------------------
المصادر :
(مرآة الزمان في تاريخ الأعيان لسبط بن الجوزي ) .
واختصرها الذهبيُّ.
📚 📕 قال الحافظ ابن رجب:
هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في "معجمه".
ذيل طبقات الحنابلة 1/434
سير أعلام النبلاء للذهبي 20/23
شذرات الذهب لابن الحنبلي 4/108
@Eyaaaad =
كأس العالم
والفوز فيها بشكل غريب عام 1978، هدأ الناس واختفت المظاهرات، واستبدلت بأهازيج الفرح والسرور!
فاز الأرجنتينيون بالكأس، لكنهم خسروا وطن.
@Eyaaaad قبل حكم الديكتاتور خورخيه فيديلا، كانت الأرجنتين من أغنى بلاد العالم، لكن بعدما تولى الحكم بانقلاب عسكري أغرق البلاد في الفقر والديون.
ثار الشعب عليه، فحاول قمعه بالقوة العسكرية
لكنه فشل.. فاستعان بحليفته أمريكا التي جعلته يخدر الناس بكرة القدم.
بعد تنظيم الأرجنتين لبطولة
لماذا لا يتكلم المؤثرون من العلماء والمشايخ وأهل الفضل عن المشاكل التي يعاني منها المجتمع خصوصاً فئة الشباب؟!
وأنا مسافر الآن مررت بمدينة فيها أحد الكافيهات المشهورة، والشباب والفتيات طوابير طويلة بالسيارات وبعضهم على أقدامهم، أعداد كبيرة..
وقد أقيمت الصلاة والتاس يصلون في المساجد.
هذه والله مصيبة: مع ما فيها من إضاعة لوقت الصلاةَ، وهدر للأوقات الثمينة، ففيه كذلك بذخ وتبذير وتضييع للمال، لأني أتوقع أن الكوب الواحد تصل قيمته لأكثر من عشرين ريالاً.
والله إن العبد سيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه.
وقبل ذلك فإن أول ما يحاسب عليه من عمله صلاته.
دعاة الانحلال كلما رأوا أو سمعوا عن داعية أو مصلح؛قالوا:
متى تنقرضون؟
انتو باقي ما انقرضتو؟
لا ابشرك؛ أنهم سيبقون وقد حكم ملك الملوك فقال: (إن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
وقضى سبحانه بأن: (العاقبة للمتقين)
فأنتم يا دعاة الانحلال الذين ستنقرضون بإذن ملك الملوك جل جلاله.
أطباء مصر مشهود لهم بالخير..
ولكنهم كغيرهم؛ فلا يخلو مجال من دخلاء على المهنة ومدعي المعرفة..
وقد ابتلينا باثنين منهن..
أحدهم كان يعالج الإيدز والسرطان بالكفتة..!
والآخر يعالج الأمراض بالنوتيلا والدخان..!
#نظام_الطيبات
إعلان
العم الفاضل يوسف النابت اتبع السنة النبوية في تزويج ابنته، وتهجم عليه وعلى أسرته سفهاء وسفيهات يحتاجون إلى تربية نظامية بعد أن قصّر أهاليهم في تربيتهم.
ومن يعرف العم يوسف يبلغه أن المحامي الخاص تحت أمره وعلى حسابي إن شاء مقاضاة المسيئين والمسيئات إليه وإلى أسرته الكريمة.
وله العتبى حتى يرضى، وله مني ومن كل قدموس قُبلة على جبينه الأغر لاتباعه السنة النبوية في تيسير الزواج.
#صلاح_الدين_والحج#لم_يستطع_صلاح_الدين#أن_يحج
بسبب انشغاله الطويل بجهاد الصليبيين والروم والباطنيين والخونة وفلول العبيديين وغيرهم ، الذي دام نحو ربع قرن من الزمان.
وبعد انتصاره الساحق في حطين سنة ٥٨٣ هجرية تمكن صلاح الدين في خلال أشهر قليلة من تحرير بيت المقدس ومعظم ساحل الشام ومدنه ، ولم يبق بيد الصليبيين سوى أنطاكية وطرابلس وصور.
ولكن ردة فعل الغرب الصليبي على معركة حطين وضياع بيت المقدس من أيديهم كانت عنيفة جداً ، بل هي أشبه بطوفان ، حتى أن المؤرخ ستيفن رنسيمان جعل عنوان الفصل الذي أفرده للحديث عن الحملة الصليبية الثالثة بعنوان ( يقظة ضمير الغرب ) بمعنى أن الغرب قد ندم غاية الندم بعدم إرسال المحاربين إلى الشام قبيل معركة حطين لدعم مملكة بيت المقدس الصليبية وبقية الصليبيين في الشام.
ولذلك فقد جهز الغرب الصليبي حملات هائلة ، لم يمر مثل عددها في كل تاريخ الحروب الصليبية ، وهي الحملة الصليبية المعروفة بالثالثة واشترك فيها أشهر وأقوى ملوك أوربا بكامل جيوشهم وعلى رأسهم : فردريك بربروسَّا - امبراطور المانيا وغيرها من البلدان التي كانت تُسمى الامبراطورية الرومانية المقدسة - وملك انجلترا ريتشارد قلب الأسد. وملك فرنسا فيليب أغسطس . بالإضافة إلى اعداد كبيرة من الامراء والمحاربين والفرسان من بقية أرجاء أوروبا. وتٌجْمِع المصادر والوثائق الغربية على أن الذين قرروا الاشتراك في تلك الحملات ، يزيدون عن مليون مقاتل.
والأعداد التي وصلت فعلاً إلى بلاد المسلمين تصل إلى مئات الألوف. وهي أعداد هائلة تزيد عما يمكن ان يحشده صلاح الدين بأكثر من عشرة اضعاف.
وكان لايستطيع أن يحشد سوى نحو أربعين ألف في أحسن الظروف .
فلم يكن يملك إلا مصر والشام وبعض المناطق في الجزيرة الفراتية. وبقية ارجاء العالم الإسلامي خارجة عن سيطرته.
فالدولة الخوارزمية كانت تمتد من شرق العراق إلى حدود الصين ، ولم تقدم له اية مساعدة البتة.
ودولة الموحدين في المغرب والاندلس ، لم تساعده ولم تنجده رغم استنجاده بملكها.
وآسيا الصغرى خاضعة لسلطان سلاجقة الروم قلج أرسلان الثاني ، ولم يساعد صلاح الدين بشيء ، بل كان متحالفاً مع فردريك بربروسا.
وظل صلاح الدين يواجه تلك الحشود الهائلة التي ظلت تتدفق على بلاد الشام براً وبحرا ، من سنة ٥٨٤ هجرية حتى سنة ٥٨٨ هجرية، وتكبد خلالها خسائر فادحة ، كما كبَّد الصليبين خسائر فادحة أيضاً.
إلا ان الإمدادات المتواصلة من الغرب كانت تعوض خسائر الصليبيين ، وقد ضرب لنا مؤرخ صلاح الدين وقاضيه بهاء الدين ابن شداد مثلاً على تلك الإمدادات أثناء مرابطة الجانبين في مواجهة بعضهما البعض عند عكا فقال : عددت في أحد الايام عدد السفن التي كانت تصل للفرنج من بعد العصر إلى المغرب فكانت سبعين سفينة.
وصرف صلاح الدين كل ما يملك في مواجهة تلك الحشود الضخمة ، لدرجة أنه في أواخر تلك الحملة لم يعد قادراً على دفع رواتب قادته وأجناده.
وبعد مفاوضات طويلة مع ريتشارد قلب الأسد - الذي اصبح القائد العام لجيوش الصليبيين في بلاد الشام بعد مقتل ملك المانيا وعودة ملك فرنسا إلى بلاده.
تمكن صلاح الدين سنة ٥٨٨ هجرية من توقيع صلح الرملة مع ريتشارد قلب الاسد ( وهو عبارة عن هدنة مؤقته مدتها ثلاث سنوات وثلاثة أشهر فقط ).
وظل محتفظاً ببيت المقدس ، ولم يفرط فيه.
وهذا يُدحض مزاعم يوسف زيدان وغيره من كارهي صلاح الدين ، الذين زعموا - زورا وبهتاناً - أن صلاح الدين عقد مع الصليبيين صلحاً دائماً.
وبعد توقيع الهدنة سنة ٥٨٨ هجرية تعلقت نفس صلاح الدين بالحج ، وقرر أن يحج في ذلك العام ، لكنه اصبح معدماً ، بل تحت خط الفقر ، فنصحه اخوه العادل وقضاته وكبار مستشاريه بتأجيل الحج إلى العام القادم ، لانه لم يعد يملك ما يتجهز به للحج ويوزعه على فقراء الحرمين الشريفين ، إضافة إلى أن ريتشارد قلب الأسد لم يكن قد غادر الشام عائداً إلى بلاده ، وقد يستغل فترة غياب صلاح الدين في الحج فيغدر وينقض على بيت المقدس.
لذلك أجل صلاح الدين الحج إلى العام القادم.
وودع الحجاج الذاهبين إلى مكة في شهر ذي القعدة سنة ٥٨٨ هجرية
واستقبلهم في عند عودتهم في شهر صفر سنة ٥٨٩ هجرية.
وداهمه المرض بعد استقباله للحجاج وتوفي في آخر شهر صفر وعمره ٥٦ سنة. ولم يجدوا في خزانته الخاصة ما يشترون به له كفناً وحنوطاً ، واقترضوا لذلك.
ولما حانت ساعة دفنه في دمشق ، أشار القاضي الفاضل بأن يُدُفَن معه سيفه ، لعله يتوكأ عليه إلى الجنة.
فلا نامت اعين يوسف زيدان وكل الجبناء من كارهي صلاح الدين.
كتبه. أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
#يا_وارث_من_يرثك.
#من_عِبَر_التاريخ_لمن_يعتبر
أيام الطاعون الذى قتل من مصر أكثر من ١٠٠ ألف شخص وماتت فيه ام السلطان يقول المؤرخ ابن إياس أن الموت كان وحشاً أسوداً ، يخيم علي البلاد فيموت في اليوم الواحد في مدينة كبيرة كالقاهرة أكثر من ألف شخص ، ولا يستطيع القاضي أن يوزع التركة علي الورثة لأن الورثة يموتون تباعا ، وفي النهاية يؤول الورث لبيت مال المسلمين.
المصريون ايامها اطلقوا حكمة( يا وارث من يرثك؟؟؟ ). ولما زادت الأزمة أطلق شيوخ المساجد دعوة للتضرع الي الله والمحافظه على الصلوات وصلة الارحام ورد المظالم.
و رجوع التآخى والمعاني الإسلامية السامية بين المسلمين.
وترك شهوات الدنيا الزائلة لأنه ( يا وارث من يورثك ) واعتبروا أنه الحل الأخير ولا حل غيره.
المدهش واللطيف في الأمر أن الوباء ( الطاعون ) اختفي بعدها بفترة وجيزة جداً ، قال تعالى
( فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ).
فايقن حينها الجميع عظمةالدعاء برفع البلاء عندما ترد المظالم والمحافظه على الصلوات.
اللهم ردنا اليك ردا جميلا برد المظالم والمحافظه على الصلوات وإعطاء الحقوق وصلة الأرحام وأرفع عنا الوباء والبلاء والغلاء وقنا شر الداء بلطفك ورحمتك.
ففروا إلى الله.