اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتمًا مقضيًا فاخرجني من قبري مؤتزرًا كفني شاهرًا سيفي مجردًا قناتي ملبيًا دعوة الداعي في الحاضر والبادي
"يبعدنا عن الحسين اليوم أكثر من ثلاثة عشر قرنًا من الزمان، ولكننا لا نزال نراه حيًا باقيًا يؤثر في الجموع ويحركها ويثقفها ويحييها بعد أن ماتت ويبعث فيها شعور العزة والكرامة والإباء"