توقع أي بطاقة خلفها iPhone 17 Pro Max ؟📱🔥
✅ تابعنا
💬 ريبوست
#️⃣ توقع مع هاشتاق #ويكند_الإنماء
وبكذا تدخل السحب على iPhone 17 Pro Max 📱
https://t.co/vTfXJx2j3C
أرتورو فيدال يتحدث عن الجدل التحكيمي في مباراتي بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، موضحًا سبب "ظلم" بايرن، ومحللًا القواعد التي استندت إليها كل حالة مثيرة للجدل:
🗣️ "الجميع شاهد ما حدث. لا تضللوا جماهير كرة القدم وتدّعوا أن هذا كان "مجرد سوء حظ" لبايرن. على مدار المباراتين، كان التحكيم عارًا بكل معنى الكلمة. يقاتل نادٍ لمدة 180 دقيقة على أعلى مستوى، ثم يُحسم كل شيء بسبب التناقضات والسياسة والخوف من اتخاذ قرارات ضد باريس سان جيرمان. لقد سئم الناس من التظاهر بأن هذا أمر طبيعي.
في مباراة الذهاب، لمسة يد ألفونسو ديفيز. كيف تُحتسب ركلة جزاء؟ ارتدت الكرة من فخذه أولًا ثم اصطدمت بذراعه من مسافة قريبة. وفقًا لتوجيهات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، لا يُفترض معاقبة لمسات اليد المتعمدة على مسافات قريبة دون وقت رد فعل. لكن فجأة تدخلت تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمساعدة باريس سان جيرمان؟ هذا القرار غيّر مجرى المباراة فورًا. إذا كانت ركلة جزاء، فيجب على المدافعين..." كان عليهم قطع أذرعهم قبل دخول منطقة الجزاء.
ثم في مباراة الإياب، حادثة تسلل كين. هذه الحادثة لا تُصدق. رفع الحكم المساعد الراية مبكرًا، وأطلق الحكم صافرته قبل انتهاء الهجمة مباشرةً. تعليمات التحكيم الحديثة واضحة وضوح الشمس:
إذا كانت اللقطة متقاربة، دع اللعب يستمر، ثم راجع تقنية الفيديو المساعد (VAR). شاهد الجميع الإعادة، وكان كين في موقف تسلل. كان بايرن في طريقه إلى المرمى، وأوقف الحكم الهجمة لأنه خمن. خمن! في هذا المستوى! لا يمكنك فعل ذلك في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا إلا إذا كنت تخشى تأهل أحد الفريقين.
ثم نونو مينديز. كان يحمل بطاقة صفراء بالفعل، ولمس الكرة بيده بوضوح لإيقاف هجمة بايرن. بحسب قوانين اللعبة، إيقاف هجمة واعدة بلمسة يد متعمدة يستحق بطاقة صفراء. فأين البطاقة الصفراء الثانية؟ أين؟ بدلًا من ذلك، احتسب الحكم ركلة حرة لبايرن؟ جماهير كرة القدم ليست عمياء. إذا كان هذا ما فعله بايرن ضد باريس سان جيرمان، فستُشهر البطاقة الحمراء فورًا. ثانيتان.
والآن، دعونا نتحدث عن لمسة يد جواو نيفيس داخل منطقة الجزاء. هنا يتجلى الفساد بوضوح. اصطدمت الكرة بذراعه داخل منطقة الجزاء بعد إبعادها، وفجأة اختفى حكم الفيديو المساعد. لا مراجعة، لا اتساق، لا شيء.
ثم يُنذر لويس دياز لاعتراضه على احتكاك واضح تم تجاهله. تخيلوا الغطرسة! يُعاقب اللاعبون لمطالبتهم الحكام بأداء واجبهم على أكمل وجه. بدلاً من مراجعة اللقطة، يُسكتون الشكوى ببطاقة صفراء. هذه هي كرة القدم الحديثة، لا مجال للشك في قرارات الحكام، حتى عندما يحسمون نتيجة المباراة.
لم يخسر بايرن هذه المباراة بسبب الأداء الفني وحده. بل خسرها بسبب تحكيم جبان، وتدخل انتقائي من حكم الفيديو المساعد، ومحاباة سياسية. يجب أن يغضب الأوروبيون، لأن اليوم بايرن، وغداً نادٍ آخر خارج الدائرة المحمية. من المفترض أن تكون بطولة دوري أبطال أوروبا قائمة على الجدارة، لا على من يملك أقوى العلاقات خلف الأبواب المغلقة.
🚨🎙️ روي كين عن اللقطة التحكيمية المثيرة للجدل في الشوط الأول من مباراة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان:
“لا أفهم الأمر، حقًا لا أفهمه. في هذا المستوى، هذا الأداء غير مقبول من الحكم ❌⚖️
أنت تتحدث عن مباراة كبيرة، ولاعبين كبار، ولحظات حاسمة — ومع ذلك جاء القرار سيئًا. بكل بساطة.
إذا حدثت هذه اللقطة في أي مكان آخر من الملعب، فسيتم احتسابها. فلماذا لا هنا؟ هذه هي المشكلة — لا يوجد أي ثبات في القرارات 🤷♂️
اللاعبون يقدّمون كل شيء في مثل هذه المباريات، وقرار واحد كهذا قادر على تغيير المباراة بالكامل.
لا يمكنك الاختباء خلف الأعذار — عليك أن تتخذ القرار الصحيح.
بالنسبة لي، إنها غلطة كبيرة. وفي هذا المستوى، الأخطاء الكبيرة تُكلف الفرق كثيرًا.” 🔥
[@SkySportsPL]