قرأت إقتباساً جميلاً هذا اليوم يقول:
"عندما يأتيك إنسان في حاجة فاعلم أنه طلبها من اللّٰه أولاً، فأرشده سُبحانه إليك، وجعلك سبباً في
إجابة الدعاء، فلا تنظر في شأن من تقضي حاجته فقط، وإنما في الذي أراد أن يتكرم عليك ويجعلك سبباً في قضاءِ حوائج الناس."
لا يتواضع إلاّ من كان واثقاً بنفسه ولا يتكبَّر إلا من كان عالماً بنقصهِ املك من الدنيا ما شئت لكنك ستخرج منها كما جئت فازرع دَاخِل الجَميع شَيئاً جميل فإنْ لم يكُن حُبَّاً فَلْيَكُن احتِراما، سنرحل ويبقى الأثر.❤
@Janayz_hail في شهر رمضان
دعاء لـ نوره بنت سالم بن صالح المرشدي
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
واسكنها الفردوس الأعلى من الجنه يارب
في بعض بيئات العمل لا تكون المشكلة في موت الفكرة أو فشل المشروع…
بل في العناد الذي يمنع الاعتراف بالحقيقة.
فعندما يموت الحصان، يفترض أن يكون القرار الأكثر حكمة هو النزول عنه.
لكن ما يحدث غالبًا هو العكس تمامًا؛
تُعقد الاجتماعات، وتُشكَّل اللجان، وتُكتب التقارير، وتُصرف الميزانيات…
فقط لإثبات أن الحصان ما زال قادرًا على الركض.
يغيّرون الفارس، ويشترون سرجًا جديدًا، ويضعون خطة تطوير،
وربما يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى ليبدو الوضع أقل سوءًا.
المشكلة الحقيقية ليست في موت الحصان…
بل في ثقافةٍ تخشى الاعتراف بالحقيقة أكثر مما تخشى الفشل نفسه.
والحكمة أحيانًا ليست في الإصرار على إنقاذ كل شيء،
بل في امتلاك الشجاعة الكافية للقول:
انتهى الأمر… ولننزل عن الحصان الميت.
#المجتمع_الوظيفي
@_Career_
سعدت هذا اليوم بمشاركة أبنائنا المتدربين بالكلية التقنية بحائل، الحفل الذي اقامته الكلية بمناسبة #يوم_التأسيس ، بحضور قيادات ومنسوبي الكلية.
كما سعدت بمشاركات المتدربين التي عكست بوضوح حبهم وولاءهم لقيادتهم ووطنهم، من خلال تفاعلهم الصادق ومشاركتهم الفاعلة في الفعاليات الوطنية، في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز .
"من أهم الصفات اللي تجذبني في الإنسان هي إنه يكون كريم، ولا أقصد المادة هنا ولست أستثنيها كذلك؛ ولكن أن يكون كريمًا بشعوره، كريما بتواجده، كريما بوقته، كريما بعلمه. وأن يكون أولا وآخرا سخيًّا مع نفسه لا يشح عليها في شيء."
النصيحة جمال حين تأتي في وقتها، وتتحول إلى ثقل حين تُفرض على من لم يطلبها. والأمر لا يتعلق بالنصيحة في الدين .
الناصح المتطفل يقتحم دنياك بحجة الاهتمام، ويخبرك كيف تعيش وماذا تختار وما هو الصواب والخطأ، كأن حياتك صفحة بيضاء وهو صاحب الحق في ملئها. لا يسألك ولا ينتظر إذنا، ويظن أن رأيه واجب مقدس، مع أنك لم تعرض عليه حياتك، ولم تطلب توجيها!
لاتتضايق عندما يساء فهمك رغم طيبة مقاصدك، فالناس يفهمونك على حسب نواياهم، وكلما زادت العقد المدفونة والنوايا السيئة البسوها سوء الظنون وحرفوا المعنى عن مقصده، فيرون الشر في كل خير والكذب في كل صدق والمكر في كل إخلاص، لا تهتم إلا بمن نظف قلبه فهو من يتسع صدره ويرى الناس بطيب نيته.
صباح الخير أما بعد؛ فسبحان الذي خلق النهوض بعد التعثر، والجبر بعد الانكسار، والسرور بعد الحزن، والنشوة بعد الغصة، وخلق الارتواء بعد العطش، والأمن بعد الخوف، أبعد هذا كله تظن ولو للحظة أن الله الذي رحمته أوسع من رحمة والدةٍ بولدها سيحزنك!