معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته