مع تحسن الاحوال الاقتصادية بالشكل الكبير ، ووفرة الميزانية العامة؛ أرجو ألا يخرج هذا العام إلا وقد صدرت القرارات بتحسين الاحوال المعيشية من وظائف ورفع الرواتب وصرف الترقيات.
يستحق هذا المواطن أن يهنأ بالعيش الكريم والاستقرار الأسري فقد صبر وأثبت إخلاصه لهذا الوطن العظيم.
ينتظر الموظف الفرج!
ينتظر تحسين وضعه المعيشي
يأتي قانون الحماية الاجتماعية وينصدم!
هل من وضع هذه القوانين يعيش في عمان!
هل يعقل ان تكون الاجازة المرضية لمدة ٢١ يوما وبعدها يتم قص من راتب الموظف!
هل يعلم المسؤول ان بعض الأمراض مزمنه!
لماذا التجاهل؟
#ترقيات_الموظفين_المتوقفة1
يُخصم من راتب الموظف العُماني شهرياً نسبة تعادل 8% لصالح صندوق الحماية الاجتماعية يعني:
•إذا كان راتبك الأساسي 500 يال يُخصم منه 40 ريال عُماني شهرياً.
•إذا كان راتبك الأساسي 800 ريال يُخصم منك 64 ريال عُماني شهرياً.
•إذا كان راتبك الأساسي 1000 ريال يُخصم منك 80 ريال عُماني شهرياً.
ترقيات الموظفين ليست مجرد مسميات وظيفية أو زيادة مالية، بل هي حق وظيفي وتقدير لسنوات من العطاء والإنجاز. استمرار توقف الترقيات يضع الموظف أمام سنوات من الانتظار ويؤثر على طموحه ودافعيته. آن الأوان لإنهاء هذا الانتظار وإنصاف الموظفين المستحقين.
#ترقيات_الموظفين_المتوقفة1
من يأكل من مائدة الباطل… لن يقول لك إن الطعام فاسد
هناك عبارة تختصر كثيراً من مشاهد الحياة والعمل والمجتمع:
«من يأكل من مائدة الباطل، لن يقول لك إطلاقاً إن الطعام فاسد».
فليس كل صامت مقتنعاً، وليس كل مدافع مؤمناً بما يدافع عنه، وليس كل من يصفق يرى المشهد جميلاً.
أحياناً تكون المصلحة أقوى من الحقيقة.
من ينتفع من الخطأ يصعب عليه أن ينتقده، ومن يحصل على امتيازاته من منظومة مختلة قد يتحول إلى أشد المدافعين عنها، لا لأنها عادلة، بل لأن استمرارها يعني استمرار مكاسبه.
وهنا تكمن الخطورة…
فالفساد لا يعيش فقط بالفاسدين، وإنما يعيش أيضاً بالمنتفعين منه، والصامتين عنه، والمبررين له، والذين يعرفون الحقيقة لكنهم يخشون أن تتوقف المائدة إذا تكلموا.
قد يعرف الإنسان أن القرار خاطئ، وأن الظلم واضح، وأن الكفاءة غائبة، وأن الحقوق تُهدر… ومع ذلك يختار الصمت أو التبرير؛ لأن نصيبه من المائدة لم ينقطع بعد.
لكن المواقف الحقيقية لا تُقاس عندما تكون مصالحنا محفوظة، وإنما عندما تصبح الحقيقة في كفة والمصلحة الشخصية في الكفة الأخرى.
حينها فقط نعرف من صاحب المبدأ، ومن صاحب المصلحة.
ولذلك لا تنتظر دائماً شهادة الحقيقة ممن يستفيد من غيابها؛ فقد يكون أول من يعرف أن الطعام فاسد… لكنه آخر من يعترف بذلك، لأنه ما زال يأكل منه.
المشكلة ليست دائماً في فساد المائدة فقط، بل في كثرة الذين يخشون إصلاحها حتى لا يفقدوا مقاعدهم حولها.
✍🏻 عدنان حيدر درويش
🤍🕊
أتمنى أن تقوم وزارة العمل بعمل دراسة عن واقع الرضا الوظيفي في القطاع المدني ؛ حتى يكون دافعا لها في تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات في هذا القطاع المدني المهم
أكاد أجزم بأن الأغلب سوف يكتب عن غياب الوضوح والشفافية في الترقيات رغم التصريحات المطمئنة
#ترقيات_الموظفين_المتوقفه1
لا تتوقفوا عن المطالبة لحقوقكم، لا يحبطكم المتشائمين، استمروا فخيرات الوطن يجب أن يكون لنا نصيب منها، والترقيات والتوظيف وزيادة الرواتب المتدنيه يجب أن تؤخذ في الحسبان.❤️🇴🇲
#سلطنة_عُمان#ترقيات_الموظفين_المتوقفه1