قلتها من قبل: بالمخرجات الحالية للتعليم، من ناحية التفكير النقدي، نغلقو الجامعات و الليسيات خير.
الجامعة، إذا كانت وظيفتها أن تعطيك شهادة بعد سنوات من الحفظ، والقص واللصق، بدون أن تبني عقلًا مستقلًا…نغلقوها خير.
المشكل أننا داخلين على أكبر تحول عرفه التعليم والعمل منذ عقود: الذكاء الاصطناعي. وسوف يعاود تشكيل كل سلاسل القيمة تقريبًا. وفي هذا العالم الجديد، المعلومة وحدها قيمتها تنهار.
الحفظ وحده تصبح قيمته شبه صفر. و الأهمية اليوم للتفكير النقدي، الذوق، التفكير المركب.
لكن نحن، بدل أن نسأل، ماذا نريد من إنسان الجزائر في 2050؟
قاعدين نحسبو: هاهي الفرنسية. العربية. الإنجليزية. التربية الإسلامية. الفلسفة.
هاهم نحاو هذي، زادو هذي. وكأن المشكل في اسم المادة. وهي كيف كيف،لأنك في الأخير عندك نسبة كبيرة لا تتقن لا العربية الفصحى، لا الفرنسية، لا الإنجليزية.
إذن القضية ليست: هل توجد الفلسفة في البرنامج أم لا؟ القضية هي: ماذا تفعل الفلسفة داخل عقل التلميذ؟
لأن الجماعة التي تقول اليوم: “علاش نحاو الفلسفة؟” من نيتكم؟ الفلسفة التي تُقرأ حاليًا تنتج ناس تفكر؟ ولا فلسفة تاع: احفظ مقالة ولا زوج، خذ النقطة وروّح؟🧐
والأجمل هو الذاكرة الانتقائية عند البعض. نفس الأشخاص تقريبًا الذين يهللون اليوم، كانوا وقت بن غبريط عاملين حرب إعلامية لأن طُرحت فكرة تخفيف البكالوريا وإزالة المواد غير الأساسية من الامتحان .
وقامت القيامة. وكالعادة التهم جاهزة: تهديد الدين. الهوية. العربية. المؤامرة، التخوين😅.
اليوم نفس الفكرة تقريبًا تمر تحت التهليل. كيف؟
بسيطة. استراتيجية الشميعات. اعطيلو شميعة هنا،😉 وعقّب واش تحب من بعد. خليلو التربية الإسلامية، يحس أن هويته انتصرت. ومن بعد بدل واش تحب في باقي النظام. والعربية التي كان يدافع عليها بالأمس؟
إذا تنحات، عادي. المهم الشميعة موجودة.
وهنا تفهم أن جزءًا كبيرًا من النقاش أصلًا ليس نقاشًا حول التعليم. هو نقاش دوقماتي.
أما السؤال: هل القرار ينتج تعليمًا أفضل؟
هذا يجي في المرتبة 15.
أنا أصلًا لا يهمني كثيرًا هل هذه المادة دخلت الباك أو خرجت منه.يهمني سؤال آخر: ماذا نريد أن يخرج من المدرسة و الجامعة؟
لأن التعليم الذي يخرج دكاترة تبع الياقوتة كيما في 2019، نغلقوه خير.
التعليم الذي يخرج ماستر، ثم تلقى صفحات جامعية كل خدمتها قص ولصق، الكذب، نغلقوه خير.
التعليم الذي نقطع من أجله الإنترنت أيام البكالوريا حتى لا يغشوا ، نغلقوه خير.
والجامعة تاع: عقّب برك ، دير شهادة باه يسكتو علينا. هذه أيضًا نغلقوها خير.
هنا لااعمم، هناك ناس خرجوا من هذا النظام، أكملوا الجامعة أو لم يكملوها، وعندهم مستوى ممتاز في التفكير المنطقي والمركب. ناس تعرف تحلل. ، تشك. تتعلم وحدها. وتعرف تستعمل ما تعلمته في حياتها المهنية.
موجودون. لكنني أنا أتكلم عن السمة الغالبة
والتعليم، يُقيّم بما يخرجه في المتوسط.
لهذا النقاش الذي يعنيني ليس: هل مادة في الباك أم لا؟
الأسئلة التي تعنيني هي:ماذا نريد من العملية التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي؟
ماذا نريد منها في عصر التقلبات الاقتصادية والمهنية؟
ماذا نريد منها في عصر التطرف والاستقطاب؟
ماذا نريد منها في عصر المعلومات الكاذبة؟
ماذا نريد منها في عصر تصبح فيه الآلة أقدر من الإنسان على جزء معتبر من المهام المعرفية؟
ماذا نريد منها في عصر المناخ وأزماته، والتحولات الديمغرافية؟
هذه هي الأسئلة.
ثم نرجع من 2050 إلى اليوم. نقول: ما نوع الإنسان الذي نحتاجه؟ ماذا يجب أن يعرف؟ والأهم: ماذا يجب أن يعرف كيف يفعل؟ كيف نفكر؟ كيف نعلمه أن يسأل؟ كيف نعلمه أن يقول: “لا أعرف” ثم يعرف كيف يبحث؟ كيف نعلمه أن يميز بين مصدر موثوق وخرطي فايسبوك؟
كيف نعلمه أن يرى التناقض في كلام الشخص الذي يحبه، وليس فقط في كلام خصمه؟ كيف نعلمه أن يغير رأيه عندما تتغير المعطيات؟
بعدها فقط نناقش المواد.
وقتها العربية ليست “هوية” فقط. بل أداة تفكير وتعبير.
والإنجليزية ليست “انفتاحًا” كشعار. هي أداة وصول إلى المعرفة.
والفلسفة ليست مقالة تحفظها. هي تدريب على بناء الحجة ونقدها.
والتربية الإسلامية ليست ورقة حفظ.بل تبني فهمًا وأخلاقًا وقدرة على التعامل مع أسئلة الواقع.
والرياضيات ليست 50 تمرينًا تحفظ طريقة حلهم. هي تدريب للعقل على التجريد والمنطق وحل المشكلات.
إصلاح التعليم لا يبدأ من جدول المواد. ولا من معاملات الباك.
يبدأ بسؤال واحد: أي إنسان نريد أن نخرج في الجزائر سنة 2050؟
إذا لم نجب عن هذا السؤال، فكل ما نفعله اليوم هو إعادة ترتيب الكراسي داخل نفس القسم.
نحذف مادة.
نزيد مادة.
نغير معامل.
ونحتفل بالإصلاح.
بينما العالم كامل يتغير تحت أرجلنا.
والآلة تتقدم.
ونحن ما زلنا نتعارك على:
واش يحفظ التلميذ أكثر؟
🇮🇷🚨 Multiple explosions reported in Dimona, Negev.
Israeli media reporting impacts at 3 sites in Dimona. One report confirms a 3-story building struck. Four casualties are reported. IDF units are rushing to the scene.
Dimona is home to Israel's Negev Nuclear Research Center, the core of Israel's nuclear program.
ISRAEL: Looks like all chosen flights are canceled at Ben Gurion Airport. Currently getting hammered by Iranian missiles.
For the second straight week, Trump still insists Iran’s military is “totally defeated”…
Ces explosions ont été entendues jusqu’à Jérusalem, distante d’environ 70 kilomètres de Tel-Aviv. Des journalistes de l’AFP ont vu de la fumée noire s’élever en deux endroits de l’agglomération de Tel-Aviv. →https://t.co/yaLlEizZ7k
This is a historical juncture in the war. Water has been weaponised. Ugly times ahead. If you live in gulf, run now whilst you can. Gulf is supplied with water from desalination plants like 95% of the times. If Iran strikes their power lines, they will go offline and water is only stored for 2 weeks needs only. Do you really want to live in Dubai with water out? In Jordan?! This attack is a game changer for Iran because if its people are going thirsty then it has no choice but to sink everyone else with them. I cannot emphasise enough that this is by far the most unethical and damaging attack thus far. Israel relies on 4 water desalination plants for 80% of its needs and they will likely shortly start to go offline. Water wars have always been scary and now they are here and real. I am now personally scared. This will not end well for anyone.
الساعة الآن الرابعة فجراً…
وفي هذا التوقيت القاسي، أكثر من 60٪ من أهلنا تائهون بلا مأوى،
لا يعرفون كيف ولا أين ينامون،
بعدما اقتُلِعت خيامهم بفعل الرياح وغرقت بما فيها.
ليلٌ بلا سقف،
الليل صار معركة بقاء… لا نوم فيها ولا دفء.
ملاحظة:
غدًا، وكما كل مرة، سنستيقظ على أخبار حالات وفاة جديدة،
بسبب البرد القارس.