📌
هل تعتقدون ان كتاب الله تم تدوينه بهذه الطريقة الإعجازية والفريدة التي تكتب فيها نفس الكلمات بطرق مختلفة وبرسم مختلف وترتيب اياته بهذة الدقة والابداع التي نراها فنجد اية واحده تاتي من حرفين وايه من عشرات الكلمات و ترتيب سورة بهذة الطريقة ان يكون من قام به شخص غير رسول الله؟
1️⃣
🐜 - 🕸️- 🐝
ثلاثة أنواع لحاملي المعرفة !!
المتحدثة Ada Palmer مؤلفة وأكاديمية أمريكية، تعمل أستاذًا للتاريخ في جامعة شيكاغو، اشتهرت بسلسلة روايات Terra Ignota، تعد من أبرز صناع الخيال العلمي الفلسفي.
#ترجمة_هدى
مريضة #السرطان الذي يتم شفائها على نظام #الطيبات.
الفكرة قائمة على اخراج مجموعه من المكونات الغذائية الذي تدخل فيها الأنسان "عمداً" ،، فيحدث الشفاء.
وقتها ستدرك أن المرض يتم تصنيعه والعلاج يتم تجهيزة
ابحث عن الفلوس "ستدرك".. ⬅️ واتبع من لا يسألك أجراً
#ضياء_العوضي
(الكوثر: بين المرويات ودلالة اللفظ القرآني)
قال ربُّنا تبارك وتعالى:
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۞ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ۞ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر﴾ [سورة الكوثر].
كثيرًا ما كنتُ أشعر بعدم الارتياح تجاه ما شاع في كتب التفسير من أن “الكوثر” المذكور في سورة الكوثر هو نهرٌ في الجنة، وأن هذا التفسير نُسب إلى بعض المفسرين من الصحابة ومن جاء بعدهم. وليس ذلك لأن النهر في الجنة أمرٌ مقلَّلٌ من شأنه؛ ولكن لأن هذا الفهم يبدو قاصرًا إذا ما وُزِن بسياق القرآن كلّه، وبطبيعة العطاء الذي يليق بمقام النبوة، وبالطريقة التي يقدِّم بها القرآنُ أعظمَ الهِبات الإلهية.
فالقرآن حين يتحدث عن الجنة، يقرر - بجَلاء - أنها دارٌ تجري من تحتها الأنهار، وأن هذا الوصف عامٌّ لأهلها، وليس خصوصيةً لفرد دون آخر، قال تعالى:
- ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَار﴾ [البقرة: 25].
- وقال عز من قائل: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِن﴾ [محمد: 15].
فإذا كان هذا الوصف عامًّا لكل أهل الجنة؛ فكيف يُجعَل مجرد “نهر” هو العطية العظمى التي يُمتَنُّ بها على النبي الكريم ﷺ في سورة كاملة شديدة الإيجاز وعظيمة الدلالة؟!
إن التأمل في لفظ “الكوثر” نفسِه، يفتح أفقًا أوسع للفهم؛ فهو على وزن “فَوْعَل”، وهي صيغة نادرة في العربية تفيد المبالغة والكثرة الشديدة، الأمر الذي يدل على عطاءٍ غزيرٍ متدفِّق، لا يُحصر في صورةٍ حسيةٍ واحدة. فالكوثر ليس مجرد “شيء كثير”؛ بل هو “الكثرة الفائضة” التي تتجاوز حدود التصور الضيق.
وعند جمع هذا المعنى اللغوي مع سياق الخطاب القرآني، يظهر أن أعظم ما أُعطيه النبي ليس أمرًا ماديًّا محدودًا؛ بل هو هذا الوحي نفسه، هذا الكتاب الذي به قامت الحجة، وبه تَغَيَّرَ مجرى التاريخ، وبه خرج الناس من الظلمات إلى النور.
وقد صرّح القرآن بهذا المعنى تصريحًا واضحًا في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيم﴾ [الحجر: 87]، فجعل “القرآن العظيم” هو العطية التي يُمتَنُّ بها على النبي.
فإذا كان القرآن نفسه قد عُرض بوصفه أعظمَ مِنَّة، وأَجَلَّ هِبَة، وأبقى أثرًا؛ فإن حمل “الكوثر” عليه يصبح أقرب إلى الاتساق مع منطق القرآن، ومع طبيعة الامتنان الإلهي فيه. فالقرآن هو الكثرة الحقيقية: كثرة المعاني، وكثرة الهداية، وكثرة الأثر الممتد عبر الزمان والمكان، وكثرة الخير الذي لا ينفد.
بل إن السورة نفسها تعزز هذا المعنى؛ إذ تأتي في سياق الرد على من وصف النبي بالأبتر، أي المقطوع الذي لا أثر له. فجاء الرد بأن العطاء الذي أُعطيه هو عطاءٌ متدفقٌ لا ينقطع، وأن الذكر الذي سيبقى هو ذكره، لا ذكر من عاداه، قال تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر﴾ [الكوثر: 3].
فأيُّ رَدٍّ يكون أبلغ من أن يكون هذا “الكوثر” هو القرآن نفسه، الذي خَلَّد ذكره، وربط اسمه به إلى قيام الساعة؟
وأختم بالقول: إن حصر “الكوثر” في نهرٍ في الجنة، مع إغفال هذا البعد القرآني الواسع؛ يبدو تقليصًا لمعنى الآية، لا توسيعًا له. أما إذا فُهم الكوثر بوصفه العطاء الأعظم، وعلى رأسه القرآن العظيم؛ فإن المعنى يستقيم، والسياق يكتمل، وتظهر عظمة الامتنان الإلهي في أبهى صورها: عطاءٌ لا يَنضَب، وأثرٌ لا ينقطع، وهدايةٌ باقية ما بقي الإنسان.
الرسول لا يكون رسولًا قبل الرسالة، بل الرسالة هي التي تجعله رسولًا.
فصفة "رسول" لا تقوم بذاتها، وإنما تقوم بالفعل: الإرسال.
وبالتالي، طاعة الرسول ليست من خارج الرسالة، بل هي التزام بما أُوحي إليه فقط، لأنه لا يتبع إلا ما يوحى إليه، ولا يشرّع من نفسه.
"رسول" = صفة مرتبطة بالفعل (الإرسال)
فلا يوجد "رسول" بدون "رسالة".
يرى إميل زولا أن تحرر الإنسان الكامل لا يتحقق إلا بنهاية السلطة الدينية،حيث قال:لن تكتمل الحضارة حتى يسقط آخر حجر في آخر معبد،على رأس آخر رجل دين.
عبارة تفتح الباب أمام تساؤل جوهري:كيف تحول الدين من مهندس للحضارات الوثنية القديمة إلى عائق في وجه التقدم في الاديان الإبراهيمية ؟
In 19 days, a jury in Oakland is going to decide whether the entire legal foundation of the AI industry is built on fraud.
Everyone thinks the Musk vs Altman lawsuit is a billionaire grudge match.
Two egos, one grudge, a $150 billion damages number designed for headlines.
Easy to dismiss. Easy to scroll past.
That's exactly what Altman wants you to think.
Because what's actually on trial on April 27 is something much BIGGER than Elon's hurt feelings...
A jury is going to decide whether you can legally take billions of dollars in nonprofit donations, use them to build the most valuable technology in human history, and then quietly convert that nonprofit into a for-profit company worth $850 billion.
If the answer is no, the entire AI industry has a problem.
Because OpenAI is not the only company that did this:
Anthropic was founded by OpenAI defectors using the same nonprofit-first mission language.
xAI pitches itself as building AI "for humanity."
Every frontier lab has used the moral cover of "we're doing this for the good of the world" to attract talent, capital, and regulatory goodwill they would have never gotten otherwise.
An Elon win doesn't just touch OpenAI. It creates a legal precedent that every AI company built on a nonprofit or public benefit promise becomes vulnerable to shareholder and donor clawback suits.
That's why this case matters. And that's why Altman is panicking.
Just look at what he did this week:
Elon filed a motion demanding the court remove Altman and Brockman from their roles and FORCE OpenAI to return to its nonprofit origins.
Then he amended the suit to say if he wins the $150 billion, all of it goes to OpenAI's charity arm. Not him. Zero dollars to Elon personally.
That amendment was surgical. It stripped Altman of his entire public defense.
He can no longer claim this is about Elon's ego or Elon's bank account. Elon is now legally on record saying he just wants the mission back.
OpenAI's response was to panic-write a letter to the California and Delaware attorneys general asking them to investigate Elon for "anti-competitive behavior." Their strategy chief publicly accused Elon of coordinating attacks with Mark Zuckerberg.
They called the lawsuit "harassment driven by ego and jealousy."
That's NOT the response of a company that thinks it's going to win.
Real companies with real defenses don't ask the government to silence the person suing them 3 weeks before trial. They let the evidence speak.
OpenAI is scrambling because they know what's in discovery.
Elon's team has been building this case for two years. Emails, board minutes, internal conversations about the conversion.
The kind of paper trail that juries understand and executives can't explain away.
And the timing couldn't be worse...
OpenAI is trying to IPO at $852 billion. They just raised $122 billion. Microsoft has $135 billion of exposure to them.
A jury verdict that even partially sides with Elon in late April or May would crater the entire IPO runway and send shockwaves through every major AI investor on Earth.
This is why Altman spent the last 2 weeks doing press tours and policy blueprints and "super intelligence agendas" aimed at Washington. He's trying to REFRAME himself as the responsible statesman of AI right before a jury decides if he's a con artist.
Most people will watch this trial start and think it's celebrity drama.
The smart money is watching it and realizing that the legal foundation of the AI boom is about to be tested in court for the first time EVER.
And if that foundation cracks, everything built on top of it is at risk.
## الحديث 👇 يقول أن هناك أمور في الدين غامضة و مشتبهة وحكمها ليس معروف هل هي حرام أم حلال!
هذا كلام غلط،،، الله وضح لنا الحلال والحرام بشكل واضح مفصل ولم يترك لنا شيء نحتار فيه ،الدين واضح و مكتمل وليس فيه منطقة رمادية ....
﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾
يعني الكتاب نفسه متماسك ومحكم،
ما فيه تناقض ولا خلل،
ثم جاء تفصيله من داخله،
مش من خارجه.
فالمفاهيم فيه واضحة،
والآيات تشرح بعضها،
والتفصيل موجود لمن يتدبّر.
المشكلة مش في نقص البيان،
المشكلة في طريقة الفهم.
ثُمَّ فُصِّلَتْ
مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ — هود 1
🔍 مين “حكيم خبير”؟
هو الله
حكيم = يضع الشيء في موضعه
خبير = عليم بكل التفاصيل
بعدها مباشرة:
﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾
التفكيك:
“ألا تعبدوا إلا الله”
هذا مضمون الكتاب
الهدف الأساسي
“إني لكم منه نذير وبشير”
هنا المتكلم هو الرسول
“إني” → الرسول
“منه” → من الله
نحن بحاجة لإعادة تعريف المفاهيم القرآنية،
وأهمها كلمة الإسلام والمسلمون.
الإسلام ليس هوية تُورث،
ولا اسمًا يُكتب في الهوية،
ولا مجرد طقوس تُؤدى.
الإسلام من جذره هو السِّلم،
أي أن يدخل الإنسان في حالة انسجام وسلام مع الله،
عن وعي وفهم، لا عن تقليد أو خوف.
والمسلم ليس من قال “أنا مسلم”،
بل من أسلم وجهه لله،
أي وجّه نفسه وقصده وسلوكه للحق الذي جاءه.
والأهم،
أن هذا السِّلم لا يبقى داخلي فقط،
بل ينعكس على الخارج:
فالمسلم هو من يكون مصدر سلام للناس،
لا أذى، لا سبّ، لا قذف، لا عدوان.
فكيف يدّعي الإنسان الإسلام،
وهو يؤذي بلسانه وفعله؟
المشكلة أن المفهوم انقلب،
فصار التركيز على الشكل،
وضاع الجوهر.
نحن لا نحتاج دينًا جديدًا،
بل نحتاج أن نفهم نفس الكلمات… كما أرادها القرآن.
منقول
في حوار مع بعض الملحدين الامريكان على التكتوك واغلبهم اذا لم يكونوا كلهم سألوني السؤال التالي:
#سؤالهم: اذا كان دليلك في وجود الله ان لكل مخلوق يجب ان يكون هناك خالق فلماذا لا تطبق هذه القاعدة على ربك؟ لماذا لا نسأل من خلق الله؟
#جوابي: ان فرضية وجود عدد لا نهائي من الخالقين هو امر غير منطقي لانه ببساطة لن يستطيع الخالق الاخير ان يخلق شيء وهو ينتظر الاوامر من الخالقين الذي عددهم لا نهائي (باتجاه الماضي) فانعدام وجود الخالق الاول (كأزلي) سيجعل من امر الخلق مستحيلا ولهذا يجب ان يكون هناك خالق ازلي ليس قبله شيء ولم يخلقه احد فبدونه سيكون على الخالق الاخير الانتظار زمنا لا نهائيا للاوامر من الخالقين اللانهائيين.
رد بعضهم بعد ذلك: ولكننا لا ندري، وهو دليل انهم (الاغلبية) لم يستطيعوا ان يردوا حجتي بحجة اخرى مقابلة.
-- الصورة المرفقة تبين لماذا سؤال من خلق الله هو سؤال مخالف للمنطق وتبين الفهم الصحيح لبدء الخلق منطقيا.
يدخل لاديني على المساحة، يستشهد بالأحاديث ويحشر التراثيين.
يمسك المايك واحد تراثي…
بدل ما يجاوبه على أسئلته،
يلف ويدور ويبلّش يهاجم “القرآني”!
طيب… شو دخل هذا بهذا؟ 😅
هذا دون مبالغة اثمن واهم كتاب عندي
انا ازعم ان هذا الكتاب لوحده قادر على انت يخليك مهندس الكترونيات من الطراز العالي سواء كنت مختص او هاوي
في كل مجال فيه كتاب يكون بمثابة "بايبل" وإن كان لهندسة الالكترونيات بايبل فهو هذا
قراءة "يَهْدِي" بفتح الياء وتسكين الهاء وكسر الدال هي الصحيحة. أما غيرها فاجتهادٌ من القراء, ومخالَفَةٌ صريحةٌ للرسم. فلا تُدْغم تاء الافتعال في (يهتدي) -وهذه التاء ليست مرسومة في المصحف وإنما افترضها القراء افتراضًا- فيما بعدها في التصريف العربي بحال، وإنما تُدغم إن أُدغِمت فيما قبلها.
يقول الشيوخ و الفقهاء أن معنى الحكمة في القرآن هو السنة او أحاديث النبي، ،،وهذا خطأ كبير ،،، إذا أردت أن تعرف معنى الحكمة الحقيقي إقرأ سورة الإسراء من الآية ٢١ حتى الآية ٣٨ وانظر مجموعة التعليمات والاوامر فيها ،،،ثم قال الله بعدها مباشرة((ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة))....
(ثلاثون حديثًا في البخاري لا تصح)
23 من 30
الرسول يُشَقُّ صدره وهو حي
نص الحديث:
"لَيْلَةَ أُسْرِيَ برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَسْجِدِ الكَعْبَةِ، أنَّه جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أنْ يُوحَى إلَيْهِ وهو نَائِمٌ في المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَقالَ أوَّلُهُمْ: أيُّهُمْ هُوَ؟ فَقالَ أوْسَطُهُمْ: هو خَيْرُهُمْ، فَقالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيْرَهُمْ، فَكَانَتْ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَرَهُمْ حتَّى أتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى، فِيما يَرَى قَلْبُهُ، وتَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ، وكَذلكَ الأنْبِيَاءُ تَنَامُ أعْيُنُهُمْ ولَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حتَّى احْتَمَلُوهُ، فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بئْرِ زَمْزَمَ، فَتَوَلَّاهُ منهمْ جِبْرِيلُ، فَشَقَّ جِبْرِيلُ ما بيْنَ نَحْرِهِ إلى لَبَّتِهِ حتَّى فَرَغَ مِن صَدْرِهِ وجَوْفِهِ، فَغَسَلَهُ مِن مَاءِ زَمْزَمَ بيَدِهِ، حتَّى أنْقَى جَوْفَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ فيه تَوْرٌ مِن ذَهَبٍ، مَحْشُوًّا إيمَانًا وحِكْمَةً، فَحَشَا به صَدْرَهُ ولَغَادِيدَهُ - يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ - ثُمَّ أطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا".
الراوي: أنس بن مالك رضي الله عنه.
رقم الحديث: 7517
التعليق:
إن أول ما يلفت النظر في هذه الرواية، اضطرابُها الزمني؛ إذ يذكر النص أنها وقعت "قبل أن يُوحى إليه"، مع أنها تُربط في مواضع أخرى بحادثة الإسراء التي كانت بعد البعثة. وهذا التناقض - وحده - كافٍ لإثارة التساؤل؛ لأن الرواية التي لا تستقيم في ذاتها، لا تصلح أن تُبنى عليها عقيدة ولا أن تُنسب إلى مقام النبوة.
غير أن الإشكال الأعمق ليس في التوقيت بل في طبيعة الفكرة نفسها؛ إذ تقوم الرواية على تحويل المعاني المجردة – كالإيمان والحكمة والشر – إلى أشياء مادية تُستخرج وتُوضع، وكأن القلب وعاءٌ فيزيائي يُفرَّغ ويُملأ!! وهذا التصوّر يصادم بداهة العقل، ويُناقض التصوير القرآني للنفس الإنسانية، التي تُخاطَب وتُزكَّى وتُبتلى، لا تُعدَّلُ "جراحيًّا".
فالقرآن حين يتحدث عن الإيمان والكفر لا يجعلهما موادَّ تُنقل؛ بل مواقف تُكتسب، ومسارات يختارها الإنسان بإرادته. يقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن﴾ [البلد: 10]، ويقول: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3]، فالهداية قائمة على الاختيار، لا على تدخلٍ "جراحيٍّ" يقتلع الشر من الإنسان اقتلاعًا.
ولو صحّ هذا التصوّر؛ لأمكن – نظريًّا – إصلاح البشر جميعًا بعملية مماثلة، فيُستأصل "حظ الشيطان" من قلوبهم، ويُحشَون إيمانًا وحكمةً مأخوذاتٍ من قلوبٍ أخرى، فينتهي الابتلاء، وتنتفي المسؤولية، ويزول معنى الثواب والعقاب، وهذا يهدم الأساس الذي قام عليه التكليف كله.
ثم إن هذا الطرح يُفضي – من حيث لا يشعر قائلوه – إلى انتقاصٍ من كمال النبي ﷺ؛ إذ يوحي بأن طهارته لم تكن أصيلة في ذاته بل نتيجة "عملية خارجية"، بينما القرآن يقرر عكس ذلك تمامًا، فيقول الله - سبحانه - مخاطبًا إياه: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [الضحى: 7]، أي هداك بالوحي والتعليم، لا بالتحوير الجسدي، ويقول له كذلك: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيم﴾ [القلم: 4]، وهو وصفٌ لحالٍ مكتسبةٍ قائمةٍ على التزكية والتربية، لا على تدخلٍ مادي.
والأدهى من ذلك أن الروايات نفسها اضطربت في تحديد زمن هذه الحادثة؛ فقيل إنها وقعت في طفولته، وقيل قبل البعثة، وقيل بعدها قبيل الإسراء. وهذا التعدد في الروايات – مع اختلافها الجوهري – يدل على أن الأمر ليس حقيقة تاريخية مستقرة؛ بل قصة نُسجت وتناقلتها الألسن بصور متعددة.
والمشكلة الحقيقية لا تقف عند حدود الرواية بل تتجاوزها إلى المنهج؛ إذ إن بعض الناس يرفعون هذه المرويات إلى منزلة تُقارب النص القرآني، بل قد يُقدِّمونها عليه في الفهم والتفسير، حتى صار التشكيك فيها عندهم ضربًا من الانحراف. بينما القرآن نفسه لم يذكر هذه الحادثة لا تصريحًا ولا تلميحًا، مع أنه ذكر أحداثًا أقل شأنًا منها.
ومن هنا يتبيّن أن الميزان الصحيح في التعامل مع هذه الروايات - كما لا نفتأ نقول - هو عرضها على القرآن والعقل؛ فما وافق أصول القرآن في فهم الإنسان والتكليف قُبل، وما خالفه رُدَّ دو تَلَبُّث. أما أن تُؤخذ الروايات على ظاهرها، ولو صادمت بداهة العقل ومقاصد الوحي؛ فذلك قلبٌ للمنهج، وتقديمٌ للظني على القطعي.
وأختم بالقول: إن مقام النبوة أسمى من أن يُنسب إليه مثل هذا التصوّر الطفولي، الذي يجعل الإيمانَ مادةً تُحشى، والشرَّ شيئًا يُستخرج. والنبي ﷺ – كما يقدّمه القرآن – إنسانٌ اصطفاه الله بالوحي، وربّاه بالتزكية، وبلّغه الرسالة، لا جسدٌ خضع لعمليةٍ خارقة ليُصبح صالحًا لحملها.
والواجب أن نُعلي من شأن النص المحفوظ الذي تكفّل الله بحفظه، وأن نردّ إليه ما سواه، لا أن نجعل المرويات ميزانًا نحاكم به القرآن. فمن جعل القرآن أصلًا سَلِمَ له تصوُّرُه عن الله ورسله والإنسان، ولم يَحتَجْ إلى تصديق ما يُنقِص من جلال النبوة أو يُسيء إلى صورة الدين في عيون العاقلين.
ليش الملحدين بنفِروا من النقاش مع القرآني؟
لأنه بيقطع الطريق من البداية: قال الله… وانتهى.
لا سند بشري، لا تراث متراكم، ولا روايات قابلة للطعن.
فكل الهجوم اللي مبني على نقض أقوال البشر… بيفقد هدفه.
ببساطة: لما المرجع بكون قرآن فقط،
كل معركة جانبية بتسقط… وما بضل إلا النص.