لا تؤجر عقلك لأحد..رسالة الإسلام لأولي الألباب ولقوم يعقلون...وليست ألغاز كهنوتية لا يعرفها إلا طائفة محددة،وليس الذين يعقلون هم جماعة معينة والبقية لا يعقلون🌍
(بصيرة هزمت الظلام)
لم يكن فقدان البصر في سن الثالثة عائقاً أمام الموسيقار الإسباني خواكين رودريغو..بل كان دافعاً لثورة إبداعية،فأثري الموسيقى الكلاسيكية بأعمالٍ خالدةٍ.
ألحانه ليست مجرد نغمات،بل بلسم للروح وتجسيد حي لأعمق المشاعر الإنسانية..
إذا كانت طاعة الرسول مخبأة في سراديب الروايات خارج القرآن،فأنت أمام سوق مذهبي حافل:الشيعة يعرضون بضاعتهم بأسانيد متصلة وعلم رجال معتمد،والسنة والإباضية يقسمون أن بضاعتهم هي الحصرية والوحيدة.
والسؤال من يملك الوكالة الرسمية لسنة النبي؟ الشيعة أم خصومهم؟ رسونا على بر 😂
يُظهر الفيديو حقيقة الحركات التي تطلق على نفسها صفة "الإسلامية"،بينما تكشف الوقائع أنها تسير وفق أجندات استخبارية.
ونماذج مثل حزب إيران في لبنان، والحشد والفصائل في العراق،أعلنت ولاءها لإيران بشكل صريح،ما يفتح الباب حول دوافعهم ولماذا يتدثرون بعباءة الإسلام في مسعى لتضليل العامة.
تجاوزت هذه الفتاة كل القيود والواجبات الحركية الجامدة التي فرضها الفقهاء،واختارت أن تستفتي قلبها في علاقتها مع الخالق.فالإله لا يلتفت إلى القشور والمظاهر والخرق،بل ينظر إلى خشوع القلوب والذي لا يتحقق أصلاً ولا تضمنه الحركات المبرمجة المكرورة في الصلاة الجسدية على أي حال.
ثمة فارق بين جوهر الدين الحقيقي القائم على اليسر،وبين ما ابتدعه البشر من عسر وألحقوه به. وبالمناسبة،يختزل الخطاب الوعظي التقليدي مفهوم"العمل الصالح"في الطقوس كالصلاة الحركية والتسبيح،وتلك مغالطة معرفية،فالعمل الصالح حقاً هو ما جاوز نفعه حدود شخصك ليكون غياثاً ومنفعة لغيرك.
(من تلمود "أبوت" إلى كتب الحديث:القصة الكاملة لتلفيق الأسانيد هروباً من مأزق النص)
١)لم تكن الأديان في جوهرها سوى نصوص مدونة صريحة،لكن تحويلها إلى مؤسسات سلطوية تطلب دائماً الاستعانة بشرعية بديلة تهيمن على النص وتصادر العقل
١٣)وما زال الإنسان المعاصر يدفع ثمن تلك الورطة القديمة،مجبراً على مبايعة ذاكرة متهالكة ورواة مجهولين،وتقديمهم قرابين على حساب عقله الفطري ونص كتاب الله الثابت.