لا تؤجر عقلك لأحد..رسالة الإسلام لأولي الألباب ولقوم يعقلون...وليست ألغاز كهنوتية لا يعرفها إلا طائفة محددة،وليس الذين يعقلون هم جماعة معينة والبقية لا يعقلون🌍
الفكرة واحدة والوهم المشترك هو:الهروب من المسؤولية الأخلاقية،والبحث عن ممحاة سحرية سواء كانت ريشاً أو ثرثرة لفظية برقم معين تمنح صكوك غفران رخيصة لضمائر منغمسة في الخطيئة ولا تريد أن تستيقظ…
(الاستهبال الروحي)
تظلم وتسرق طوال العام،ثم بكل بساطة تشحن ذنوبك الثقيلة في جسد دجاجة مسكينة تلوح بها فوق رأسك لتذهب خطاياك إلى الجحيم وتذهب هي إلى المسلخ.
هذه العقلية لا تختلف أبداً عمن يمني نفسه بالباطل بأن تكرار جملة مائة مرة سيمحو كل موبقاته ولو كانت مثل زبد البحر!
تسيطر على ذهن الكثيرين عقيدة الشعب المختار فيظنون أنهم وحدهم حملة الإيمان وغيرهم كفار بل وانتقلت هذه الفوقية إلى داخل المذاهب نفسها،حيث تدعي كل فرقة احتكار الحق وتكفر سواها.
والواقع أن الإيمان سر بين العبد وربه،ومآل الخلائق إلى الله وحده،ولعل في القيامة مفاجآت لم تكن في حسبان أحد
(جريمة ختان الذكور)
أليس من التناقض الصارخ أن يغضب الإله من حلق لحية الرجل البالغ برضاه،ويرضى في الوقت ذاته عن قطع جزء من عضو الرضيع الذي لا يملك وعي ولا اختيار؟
جمع العقلاء مشروع عسير،لأنه يقوم على استثارة الوعي،وإعمال العقل،وبناء الاقتناع الحر.أما جمع القطيع فأمر يسير،لا يحتاج إلا إلى راع يقود وكلب يزجر وعاطفة تحرك…
الاهتمام بإسلام الرموز وأرقام المعتنقين الجدد مجرد أداة دعائية تخفي أزمة بنيوية كامنة في الموروث ذاته،والاستمرار في زيادة الأعداد على أساس هذا الموروث ينتج تكرار للأزمة لا حلاً لها.
الأزمة لا تكمن في أعداد الأتباع،بل في بنية الموروث نفسه بما يحتويه من تناقضات وتوجهات متطرفة.
(أور التلمود وفجاجة الوزغ…إبراهيم واسطورة النار)
١)من طرائف المرويات التفسيرية والحديثية التي استوطنت وعي العقل التقليدي،تلك اللوحة الملحمية التي تصور معركة بيئية وكونية كبرى تدور حول النبي إبراهيم..حيث يساق إلينا المشهد بجدية تامة عن اصطفاف مملكة الحيوان بأسرها