"اللهم إن في تدبيرك ما يُغني عن الحِيَّل، اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسِعة حلمك وفيض كرمك أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير، وتفتح لي أبواب الخير والتيسير فلا حول لي ولا قوة إلا بك يا عزيز يا كريم"
"لم تكن المعالي عندي نزوةَ طمعٍ أو نزوعَ استكثار، وإنما هي مرآةُ النفس وموطنُ سموّها؛ فلا أرضى بالدون مقامًا، ولا أأنسُ بطلب الكثرة جشعًا، إذ لا تسكن روحي إلا حيث يترفّع الجمال، ويعلو المقام.
اللهم احفظ أوطاننا من الحروب والدمار،
اللهم اجعل بلادنا آمنةً مطمئنة،سخاءً رخاءً،وسائر بلاد المسلمين.
واكتب لنا ولأوطاننا السلام الدائم والأمان المستقر.
اللهم من أراد بأوطاننا سوءًا فاجعل كيده في نحره،وردّ كيد المعتدين خائبين.
إنك على كل شيء قدير.
اهدؤوا ..و آمنوا ..و سلّموا..🙏🏻
أُحب هذا النَّص جدًّا ❤️🩹:
«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!»
شارفت السنة على نهايتها، حصل ما كنت أرغبه وأتمنّاه، وحصل أيضًا ما كنت أخشاه، ولا يسعني القول بإيجاز سوى ما قاله الأمير خالد الفيصل:
”ولاني بندمانٍ على كلّ ما فات — أخذت من حلو الزمان ورديَّـه“ مع التمني بسنةٍ جديدة أكثر أُلفة مع من أودّه، وأقل خيبة على كافة الأصعدة
أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.