بصراحة، مستغرب كيف لعبة في النهاية هدفها الترفيه توصل ببعض الناس لهالدرجة من الانفعال. إنك تزعل أو تفرح طبيعي، وكل واحد عنده شغفه، لكن لما تصير المشاعر كلها مرتبطة بمباراة أو نتيجة، وتحول الموضوع لبكاء وتصوير ونشر للناس، هون الواحد يحس إن الأمور أخذت أكبر من حجمها.
الكورة تبقى لعبة، مهما حبيناها وتابعناها. في حياتنا أشياء أهم وأولى بمشاعرنا ووقتنا واه��مامنا؛ أهلنا، ديننا، صحتنا، ومستقبلنا.
الله يصلح أحوالنا جم��عاً، ويخلينا نعطي كل شيء حجمه الحقيقي، بدون مبالغة ولا تعلق زائد بشيء زائل.